سرايا - يفضل كثيرون الجلوس لساعات طويلة مع وضع ساق فوق الأخرى، سواء في العمل أو أثناء الاسترخاء، من دون التفكير في تأثير هذه العادة على الجسم. ورغم انتشار الاعتقاد بأنها تسبب مشكلات صحية خطيرة، يؤكد اختصاصيون أن الحقيقة أكثر توازناً مما يُشاع.
وبحسب تقرير نشره موقع هافينغتون بوست، أوضح اختصاصي العلاج الطبيعي سامي سبار أن تشابك الساقين لفترات قصيرة لا يشكل خطراً على معظم الأشخاص الأصحاء، إلا أن البقاء في الوضعية نفسها مدةً طويلة قد يزيد الضغط على الوركين وأسفل الظهر، وقد يسبب شعوراً مؤقتاً بالتنميل أو الانزعاج نتيجة الضغط على الأعصاب أو انخفاض تدفق الدم.
من جانبها، أشارت اختصاصية العلاج الطبيعي كريستين موريسون إلى أن المشكلة لا تكمن في تشابك الساقين بحد ذاته، بل في الثبات على أي وضعية لفترة طويلة، مؤكدةً أن الجسم يحتاج إلى الحركة وتغيير الجلسة بانتظام للحفاظ على صحة العضلات والمفاصل والدورة الدموية.
كما أوضح اختصاصيون أن الاعتقاد السائد بأن تشابك الساقين يؤدي إلى الإصابة بالدوالي لا تدعمه أدلة علمية قوية، إذ ترتبط الدوالي غالباً بعوامل مثل الوراثة، والتقدم في العمر، والحمل، والوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، وليس بطريقة الجلوس وحدها.
وينصح الخبراء بالوقوف والتحرك كل 30 إلى 60 دقيقة، وتغيير وضعية الجلوس بصورة متكررة، خاصةً لمن يقضون ساعات طويلة أمام الحاسوب. فالحركة المنتظمة تبقى العامل الأهم للحفاظ على صحة الدورة الدموية والمفاصل، بغض النظر عن الطريقة التي يفضل الشخص الجلوس بها.
وبحسب تقرير نشره موقع هافينغتون بوست، أوضح اختصاصي العلاج الطبيعي سامي سبار أن تشابك الساقين لفترات قصيرة لا يشكل خطراً على معظم الأشخاص الأصحاء، إلا أن البقاء في الوضعية نفسها مدةً طويلة قد يزيد الضغط على الوركين وأسفل الظهر، وقد يسبب شعوراً مؤقتاً بالتنميل أو الانزعاج نتيجة الضغط على الأعصاب أو انخفاض تدفق الدم.
من جانبها، أشارت اختصاصية العلاج الطبيعي كريستين موريسون إلى أن المشكلة لا تكمن في تشابك الساقين بحد ذاته، بل في الثبات على أي وضعية لفترة طويلة، مؤكدةً أن الجسم يحتاج إلى الحركة وتغيير الجلسة بانتظام للحفاظ على صحة العضلات والمفاصل والدورة الدموية.
كما أوضح اختصاصيون أن الاعتقاد السائد بأن تشابك الساقين يؤدي إلى الإصابة بالدوالي لا تدعمه أدلة علمية قوية، إذ ترتبط الدوالي غالباً بعوامل مثل الوراثة، والتقدم في العمر، والحمل، والوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، وليس بطريقة الجلوس وحدها.
وينصح الخبراء بالوقوف والتحرك كل 30 إلى 60 دقيقة، وتغيير وضعية الجلوس بصورة متكررة، خاصةً لمن يقضون ساعات طويلة أمام الحاسوب. فالحركة المنتظمة تبقى العامل الأهم للحفاظ على صحة الدورة الدموية والمفاصل، بغض النظر عن الطريقة التي يفضل الشخص الجلوس بها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات