حكم نهائي كأس العالم اعتُقل لارتباطه بشبكة دعارة ومخدرات

منذ 3 ساعات
المشاهدات : 71496
حكم نهائي كأس العالم اعتُقل لارتباطه بشبكة دعارة ومخدرات
سرايا - كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا يوم الأحد المقبل على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي.

وللحكم السلوفيني ذكرى سيئة لـ"الألبيسيليستي"، إذ أدار خسارة الأرجنتين 1-2 أمام السعودية في افتتاح مباريات المنتخبين بكأس العالم 2022.

كما لديه ماض معقد، ففي عام 2020 تم اعتقاله للاشتباه في ارتباطه بشبكة للدعارة والاتجار بالمخدرات والأسلحة.

وكان فينتشيتش موجوداً في كوخ بمدينة "بيييلينا" في البوسنة والهرسك، عندما أوقفته الشرطة بتهم تتعلق بالدعارة والاتجار بالمخدرات، وفي المكان الذي تم فيه توقيفه، اكتشفت السلطات المعنية وجود 9 نساء و26 رجلاً، و14 كيساً من الكوكايين، و10 أسلحة نارية، و3 سترات مضادة للرصاص، وأكثر من 10 آلاف يورو نقداً.

ومع تزايد الأخبار التي أثرت على سمعته كحكم سارع إلى نفي كل الاتهامات، قائلاً: ليس لي أي علاقة بذلك، قبلت دعوة لتناول طعام الغداء، والتي تبين أنها أكبر خطأ ارتكبته، أنا نادم على ذلك، كنت جالساً على طاولة مع رفقتي، وفجأة داهمتنا الشرطة وحدث ما حدث.

ووفقاً لما كشفته حينها مصادر مقربة من الحادث، فإن فينتشيتش كان يتناول الطعام مع تيغانا ماكسيموفيتش المشتبه في أنها زعيمة شبكة الدعارة، ولهذا السبب تم إشراكه في القضية.

وبالإضافة إلى توضيح ما حدث، حظي الحكم بدعم الاتحاد السلوفيني لكرة القدم، الذي اعتبر الموقف "سوء تفاهم" وواصل الاعتماد عليه في الأحداث الرياضية: "كان في المكان الخطأ في الوقت الخطأ".

وسيعود فينتشيتش مرة أخرى إلى واجهة الأحداث عندما يدير نهائي كأس العالم، ولكن هذه المرة على الصعيد الرياضي.

وسيعاونه مواطناه توماج كلانتشنيك "مساعد أول" وأندراز كوفاسيتش "مساعد ثانٍ"، والأردني أدهم مخادمة كحكم رابع.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم