سرايا - تحل، اليوم 16 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل يوسف شعبان، أحد أبرز نجوم السينما والدراما العربية، الذي لم يخطط لدخول عالم التمثيل، قبل أن تقوده الصدفة من مدرجات كلية الحقوق إلى مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من 6 عقود.
وُلد يوسف شعبان، العام 1936، في حي شبرا في القاهرة، وكان والده يتمنّى أن يلتحق بالأزهر الشريف، فيما أصرت والدته على تعليمه المدني، فالتحق بكلية الحقوق بجامعة عين شمس، بعدما رُفضت رغبته في دراسة الفنون الجميلة.
وشهدت الجامعة نقطة التحول في حياته، عندما تعرّف إلى الفنان الراحل كرم مطاوع، الذي شجعه على الانضمام إلى فريق المسرح، لتتحول الهواية سريعًا إلى شغف دفعه إلى ترك دراسة الحقوق في عامه الثالث والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، الذي تخرج فيه العام 1962.
بدأ يوسف شعبان مشواره السينمائي بفيلم "سهم الله" العام 1958، قبل أن يرسخ مكانته من خلال أعمال بارزة، مثل: "ميرامار" و"أم العروسة" و"للرجال فقط" و"مراتي مدير عام" و"معبودة الجماهير"، الذي جاء ترشيحه له بعد دعم من الفنانة شادية، رغم تحفظ عبد الحليم حافظ في البداية. وخلال مسيرته شارك في أكثر من 133 فيلمًا.
كما حقق حضورًا لافتًا على الشاشة الصغيرة، من خلال أكثر من 130 مسلسلًا، كان أبرزها: "رأفت الهجان" و"الشهد والدموع" و"الضوء الشارد" و"الوتد" و"المال والبنون" و"امرأة من زمن الحب"، لتصبح شخصياته جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي.
ومن أبرز المواقف التي تركت أثرًا في حياته، لقاؤه بالشيخ محمد متولّي الشعراوي عقب عرض مسرحية "دماء على ستار الكعبة". وعندما سأله يوسف شعبان عن حكم الفن، أجابه الشعراوي بأن الفن يشبه السكين، فقد يُستخدم في الخير أو الشر، وأن قيمة الفن تتحدد بما يقدمه من رسالة.
وظلت هذه الكلمات راسخة في وجدان الفنان الراحل حتى وفاته في 28 فبراير 2021، مؤمنًا بأن الفن رسالة إنسانية تسهم في نشر القيم والخير.
وُلد يوسف شعبان، العام 1936، في حي شبرا في القاهرة، وكان والده يتمنّى أن يلتحق بالأزهر الشريف، فيما أصرت والدته على تعليمه المدني، فالتحق بكلية الحقوق بجامعة عين شمس، بعدما رُفضت رغبته في دراسة الفنون الجميلة.
وشهدت الجامعة نقطة التحول في حياته، عندما تعرّف إلى الفنان الراحل كرم مطاوع، الذي شجعه على الانضمام إلى فريق المسرح، لتتحول الهواية سريعًا إلى شغف دفعه إلى ترك دراسة الحقوق في عامه الثالث والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، الذي تخرج فيه العام 1962.
بدأ يوسف شعبان مشواره السينمائي بفيلم "سهم الله" العام 1958، قبل أن يرسخ مكانته من خلال أعمال بارزة، مثل: "ميرامار" و"أم العروسة" و"للرجال فقط" و"مراتي مدير عام" و"معبودة الجماهير"، الذي جاء ترشيحه له بعد دعم من الفنانة شادية، رغم تحفظ عبد الحليم حافظ في البداية. وخلال مسيرته شارك في أكثر من 133 فيلمًا.
كما حقق حضورًا لافتًا على الشاشة الصغيرة، من خلال أكثر من 130 مسلسلًا، كان أبرزها: "رأفت الهجان" و"الشهد والدموع" و"الضوء الشارد" و"الوتد" و"المال والبنون" و"امرأة من زمن الحب"، لتصبح شخصياته جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي.
ومن أبرز المواقف التي تركت أثرًا في حياته، لقاؤه بالشيخ محمد متولّي الشعراوي عقب عرض مسرحية "دماء على ستار الكعبة". وعندما سأله يوسف شعبان عن حكم الفن، أجابه الشعراوي بأن الفن يشبه السكين، فقد يُستخدم في الخير أو الشر، وأن قيمة الفن تتحدد بما يقدمه من رسالة.
وظلت هذه الكلمات راسخة في وجدان الفنان الراحل حتى وفاته في 28 فبراير 2021، مؤمنًا بأن الفن رسالة إنسانية تسهم في نشر القيم والخير.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات