سرايا - حسين السلامين - ناشد المعتمر الأردني، عوض عيد عتيق مزيد عبر "سرايا" وزارة الخارجية الاردنية بضرورة التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة ابنه الشاب الثلاثيني "أحمد" المحتجز لدى السلطات السعودية منذ 15 يوماً.
وأوضح الأب لـ "سرايا" بمرارة أنه اصطحب ابنه الثلاثيني لأداء مناسك العمرة التماساً للشفاء، إلا أن الإرتفاع الحاد في درجات الحرارة فاقم من حالته المرضية المزمنة، حيث يعاني من مرض "انفصام الشخصية" بنسبة عجز طبي موثقة تبلغ 75%، مما أدى إلى صدور تصرفات لاإرادية وهستيرية منه خارجة تماماً عن وعيه وإرادته، دفعت شرطة الحرم المكي للتحفظ عليه فوراً وتحويله إلى النيابة العامة.
ودق الوالد المفجوع ناقوس الخطر إزاء تدهور الوضع الصحي، والجسدي الحرج لابنه، مؤكداً أن العلاج النفسي موقوف عنه تماماً طيلة أسبوعين من الاحتجاز، مما يهدد بانتكاسة عقلية وخيمة قد تدفعه لتصرفات لا تحمد عقباها، لافتاً إلى أن الشاب بات يهدد بإنهاء حياته داخل مكان احتجازه دون إدراك لخطورة أفعاله.
وبين والد الشاب أن المدعي العام السعودي أبلغه سابقاً بإيقاف ابنه لمدة 10 أيام، إلا أنه وبعد انقضاء المدة ومراجعة الجهات المختصة في مكة المكرمة، أفادوا بأن القضية ما زالت معلقة بانتظار رد رسمي وتعليمات نهائية من المسؤولين في العاصمة الرياض.
وانتقد المعتمر مزيد بـألم شديد غياب الإجراءات العملية من قِبل البعثة الدبلوماسية الأردنية، مؤكداً أنه خاطب القنصل الأردني العام في جدة المملكة العربية السعودية منذ اللحظات الأولى للاحتجاز، غير أن المشكلة تراوح مكانها دون أي تدخل دبلوماسي ملموس يرتقي لحجم الأزمة الإنسانية.
واختتم الأب صرخته عبر "سرايا" موجهاً خطابه لوزارة الخارجية بالاستناد إلى قدسية الجواز الأردني المطبوع عليه التاج والشعار الهاشمي، والذي يحمل نداء صريحاً بحماية المواطن وتسهيل أمره، مطالباً بسرعة التنسيق الدبلوماسي لإخلاء سبيل ابنه المريض وإعادته فوراً إلى أرض الوطن لإدخاله إلى أحد المستشفيات النفسية المتخصصة قبل فوات الأوان.
وأوضح الأب لـ "سرايا" بمرارة أنه اصطحب ابنه الثلاثيني لأداء مناسك العمرة التماساً للشفاء، إلا أن الإرتفاع الحاد في درجات الحرارة فاقم من حالته المرضية المزمنة، حيث يعاني من مرض "انفصام الشخصية" بنسبة عجز طبي موثقة تبلغ 75%، مما أدى إلى صدور تصرفات لاإرادية وهستيرية منه خارجة تماماً عن وعيه وإرادته، دفعت شرطة الحرم المكي للتحفظ عليه فوراً وتحويله إلى النيابة العامة.
ودق الوالد المفجوع ناقوس الخطر إزاء تدهور الوضع الصحي، والجسدي الحرج لابنه، مؤكداً أن العلاج النفسي موقوف عنه تماماً طيلة أسبوعين من الاحتجاز، مما يهدد بانتكاسة عقلية وخيمة قد تدفعه لتصرفات لا تحمد عقباها، لافتاً إلى أن الشاب بات يهدد بإنهاء حياته داخل مكان احتجازه دون إدراك لخطورة أفعاله.
وبين والد الشاب أن المدعي العام السعودي أبلغه سابقاً بإيقاف ابنه لمدة 10 أيام، إلا أنه وبعد انقضاء المدة ومراجعة الجهات المختصة في مكة المكرمة، أفادوا بأن القضية ما زالت معلقة بانتظار رد رسمي وتعليمات نهائية من المسؤولين في العاصمة الرياض.
وانتقد المعتمر مزيد بـألم شديد غياب الإجراءات العملية من قِبل البعثة الدبلوماسية الأردنية، مؤكداً أنه خاطب القنصل الأردني العام في جدة المملكة العربية السعودية منذ اللحظات الأولى للاحتجاز، غير أن المشكلة تراوح مكانها دون أي تدخل دبلوماسي ملموس يرتقي لحجم الأزمة الإنسانية.
واختتم الأب صرخته عبر "سرايا" موجهاً خطابه لوزارة الخارجية بالاستناد إلى قدسية الجواز الأردني المطبوع عليه التاج والشعار الهاشمي، والذي يحمل نداء صريحاً بحماية المواطن وتسهيل أمره، مطالباً بسرعة التنسيق الدبلوماسي لإخلاء سبيل ابنه المريض وإعادته فوراً إلى أرض الوطن لإدخاله إلى أحد المستشفيات النفسية المتخصصة قبل فوات الأوان.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات