سرايا - لعبت الملكة كاميلا دورًا أساسيًا في اللقاء العائلي الذي جمع الأمير هاري بوالده الملك تشارلز، وسط مساعٍ لإعادة بناء العلاقة بين أفراد العائلة المالكة بعد سنوات من الخلافات، بحسب ما أكدت مصادر ملكية.
وشهد منزل هايغروف في العاشر من يوليو لقاءً جمع الملك تشارلز بنجله الأمير هاري، بحضور زوجته ميغان ماركل وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، في أول لقاء للملك مع أفراد العائلة المقيمين في كاليفورنيا منذ أربع سنوات. وأكد قصر باكنغهام مشاركة الملكة كاميلا في هذا اللقاء الخاص، من دون نشر صور أو تفاصيل حول ما دار خلاله.
وقالت الكاتبة الملكية كاثرين ماير، في تصريحات لمجلة People، إن وجود كاميلا لا يمكن تجاهله في أي محاولة للمصالحة، موضحة أنها "جزء لا يتجزأ من حياة تشارلز"، وإن تحسين العلاقة مع الملك يتطلب قبول دورها في حياته.
وكانت علاقة هاري بكاميلا شهدت توترًا في السابق، إذ تحدث في مذكراته الصادرة عام 2023 عن مشاعره المتباينة تجاه زواج والده منها عام 2005، بعد سنوات من علاقتها بالأمير تشارلز خلال زواجه من الأميرة ديانا. كما اتهمها بالسعي لتحسين صورتها أمام الإعلام على حساب علاقته بالعائلة.
لكن هاري أكد لاحقًا أن علاقته بها أصبحت أكثر هدوءًا، مشيرًا إلى أنه لا ينظر إليها باعتبارها "زوجة أب شريرة"، بل كشخص اختار الارتباط بالمؤسسة الملكية وسعى للتكيف معها.
وجاء اللقاء خلال زيارة هاري إلى بريطانيا للمشاركة في فعاليات خيرية، في وقت لا تزال الخلافات قائمة بينه وبين بعض أفراد العائلة، خصوصًا شقيقه الأمير ويليام. ويرى مراقبون أن اللقاء يمثل خطوة رمزية نحو تهدئة التوترات، رغم استمرار القضايا العالقة بين الطرفين.
وشهد منزل هايغروف في العاشر من يوليو لقاءً جمع الملك تشارلز بنجله الأمير هاري، بحضور زوجته ميغان ماركل وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، في أول لقاء للملك مع أفراد العائلة المقيمين في كاليفورنيا منذ أربع سنوات. وأكد قصر باكنغهام مشاركة الملكة كاميلا في هذا اللقاء الخاص، من دون نشر صور أو تفاصيل حول ما دار خلاله.
وقالت الكاتبة الملكية كاثرين ماير، في تصريحات لمجلة People، إن وجود كاميلا لا يمكن تجاهله في أي محاولة للمصالحة، موضحة أنها "جزء لا يتجزأ من حياة تشارلز"، وإن تحسين العلاقة مع الملك يتطلب قبول دورها في حياته.
وكانت علاقة هاري بكاميلا شهدت توترًا في السابق، إذ تحدث في مذكراته الصادرة عام 2023 عن مشاعره المتباينة تجاه زواج والده منها عام 2005، بعد سنوات من علاقتها بالأمير تشارلز خلال زواجه من الأميرة ديانا. كما اتهمها بالسعي لتحسين صورتها أمام الإعلام على حساب علاقته بالعائلة.
لكن هاري أكد لاحقًا أن علاقته بها أصبحت أكثر هدوءًا، مشيرًا إلى أنه لا ينظر إليها باعتبارها "زوجة أب شريرة"، بل كشخص اختار الارتباط بالمؤسسة الملكية وسعى للتكيف معها.
وجاء اللقاء خلال زيارة هاري إلى بريطانيا للمشاركة في فعاليات خيرية، في وقت لا تزال الخلافات قائمة بينه وبين بعض أفراد العائلة، خصوصًا شقيقه الأمير ويليام. ويرى مراقبون أن اللقاء يمثل خطوة رمزية نحو تهدئة التوترات، رغم استمرار القضايا العالقة بين الطرفين.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات