نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما

منذ 3 ساعات
المشاهدات : 14612
نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول  ..  تعرَّف عليهما
سرايا - حدد اختصاصيو القلب أطعمة قد توفر فوائد تضاهي تلك التي توفرها عقاقير "الستاتين"، بما في ذلك القدرة على خفض مستويات الكوليسترول.

وقد سلط أطباء القلب في مؤسسة القلب البريطانية "BHF" الضوء على اثنين من أكثر البدائل الطبيعية فعالية، حيث أثبتت الدراسات قدرتهما على التأثير إيجابياً على مستويات الكوليسترول، بحسب ما نقل تقرير نشرته جريدة "ديلي ميرور" البريطانية، واطلعت عليه "العربية نت".

وهناك عدد لا يحصى من الأطعمة والمكملات الغذائية التي يُزعم أنها تساعد في خفض مستويات الكوليسترول، وهو عامل حيوي للحفاظ على صحة القلب؛ إذ يمكن أن تؤدي زيادة مستويات الكوليسترول في الدم إلى رفع خطر الإصابة بأمراض القلب ومشاكل الدورة الدموية الأخرى.

ويمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من الكوليسترول الضار "LDL" إلى تشكّل رواسب دهنية - تُعرف باللويحات - داخل جدران الشرايين، ومع مرور الوقت، قد تتصلب هذه اللويحات وتتسبب في تضييق الشرايين، مما يعيق تدفق الدم.

ويؤدي هذا الانخفاض في تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، ولا سيما القلب والدماغ، إلى زيادة احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو مرض الشرايين المحيطية.

وإذا انفصل جزء من هذه اللويحة، فقد ينتقل عبر مجرى الدم مسبباً جلطة دموية تسد الشريان، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية، كما يمكن أن تؤدي مستويات الكوليسترول المرتفعة إلى مشاكل صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، اللذين يزيدان بدورهما من خطر الإصابة بأمراض القلب.

الألياف القابلة للذوبان:

وتحتوي بعض الأطعمة على مركبات طبيعية يمكنها خفض مستويات الكوليسترول بطريقة مشابهة لعمل عقاقير الستاتين، وتتميز هذه الأطعمة المفيدة بغناها بالألياف القابلة للذوبان، والستيرولات والستانولات النباتية، وأحماض أوميغا 3 الدهنية.

ويقول العلماء إن اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على وزن صحي تعتبر أموراً جوهرية للسيطرة على مستويات الكوليسترول، كما أن استشارة الطبيب العام تُعد خطوة بالغة الأهمية قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي أو التفكير في علاجات بديلة.

أما الطعام الذي يُمكن أن يكون بديلاً فعالاً لعلاجات وأدوية الكوليسترول فهو:

أولاً: الشوفان، حيث أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة بون أن تناول الشوفان لمدة يومين يساعد بشكل ملحوظ في خفض مستويات الكوليسترول، حيث يزخر الشوفان بألياف قابلة للذوبان تُعرف باسم "بيتا-جلوكان"، وهي المكون الرئيسي المسؤول عن خصائصه في خفض الكوليسترول، وعند تناوله، تُكوّن مادة "بيتا-جلوكان" هلاماً داخل الجهاز الهضمي، يعمل بفعالية على احتجاز الأحماض الصفراوية الغنية بالكوليسترول ومنع امتصاصها في مجرى الدم.

وتشير الأبحاث إلى أن إضافة "بيتا-جلوكان" إلى نظام غذائي متوازن قد تؤدي إلى خفض طفيف في مستويات الكوليسترول، فقد كشفت مراجعة شاملة شملت 58 تجربة مضبوطة، نُشرت في "المجلة البريطانية للتغذية"، أن الأشخاص في منتصف العمر شهدوا انخفاضاً بنسبة 4.2% في مستويات الكوليسترول "الضار" عند تناولهم 3.5 غرام من "بيتا-جلوكان" المستمد من منتجات الشوفان يومياً لمدة تتراوح بين 3 و12 أسبوعاً، وذلك مقارنةً بالأشخاص الذين لم يدرجوا هذه المادة في نظامهم الغذائي.

السمن الصناعي:

ثانياً: الستيرولات والستانولات النباتية، حيث يسود الاعتقاد أن بعض أنواع السمن الصناعي "المارجرين" والحليب والزبادي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول، وتُعد هذه المنتجات مدعمة بالستيرولات والستانولات النباتية - المعروفة أيضاً باسم "الفيتوستيرولات" - والتي أثبتت الدراسات العلمية قدرتها على المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول.

وقد كشفت مراجعة شاملة لـ 124 دراسة، نُشرت في عام 2014، أن تناول ما يصل إلى 3.3 غرام من الفيتوستيرولات يومياً يمكن أن يؤدي تدريجياً إلى خفض مستويات الكوليسترول "الضار".

ورغم أن الستيرولات والستانولات النباتية لها تأثيرات مشابهة للستاتينات في المساعدة على خفض الكوليسترول، إلا أنها لا يمكن أن تحل محل أدوية الستاتين؛ بل يمكن دمجها ضمن نمط حياة صحي إلى جانب تناول الستاتينات لزيادة خفض مستويات الكوليسترول، بحسب ما يؤكد الأطباء.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم