ميسي ورفقاؤه يواجهون إنجلترا اليوم في نصف نهائي كأس العالم

منذ 3 ساعات
المشاهدات : 62113
ميسي ورفقاؤه يواجهون إنجلترا اليوم في نصف نهائي كأس العالم

سرايا - تتطلع إنجلترا إلى بلوغ نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 60 عاما عندما تواجه الأرجنتين، بطلة العالم بقيادة ليونيل ميسي، في الدور نصف النهائي في أتلانتا الأربعاء.


وسيواجه المنتصر في هذه المباراة إسبانيا التي تغلبت على فرنسا 2-0، وبلغت المباراة النهائية لمونديال 2026 في كرة القدم، الثلاثاء، في دالاس.


ويرى المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا توماس توخل أن المباريات بين الأرجنتين وإنجلترا هي "أكثر بكثير من مجرد مباراة كرة قدم"، إذ إن المواجهة بين الأرجنتينيين والإنجليز واحدة من أكبر كلاسيكيات المنتخبات الوطنية، وقد ارتبطت بلحظات "أيقونية"، مثل الهدف المحرز باليد و"هدف القرن" اللذين سجلهما دييغو مارادونا في ربع نهائي مونديال المكسيك 1986.


وقال المدرب الألماني الثلاثاء خلال المؤتمر الصحفي عشية المباراة: "لا يمكن القول ببساطة إنها مجرد مباراة أخرى لكرة القدم. لكن كجهاز فني نفعل ذلك تماما: نركز على ما يمكننا التأثير فيه".


وأضاف "أنا وجهازي الفني لا نتحدث بيننا عن الأحداث التاريخية. ولا نتحدث عن اللحظات الأيقونية. فالمباراة بحد ذاتها أيقونية بما يكفي، والتوتر كبير بما فيه الكفاية".


ميسي في مواجهة غيهي وأورايلي

يطمح ليونيل ميسي إلى إحراز لقب كأس العالم للمرة الثانية تواليا. لكن بعد الجهود الكبيرة التي بذلها لمساعدة الأرجنتين على التأهل إلى هذا الدور، ومع بلوغه 39 عاما، يبقى السؤال: هل ما يزال قادرا على إلهام "ألبيسيليستي" لتجاوز إنجلترا؟


وسيشغل النجم صاحب القميص رقم 10 مركزه المعتاد في العمق على الجهة اليمنى، مع حرية التحرك نحو الطرف. ومن المرجح أن تقع مسؤولية مراقبته على عاتق نيكو أورايلي ومارك غيهي.


وسيواجه دفاع إنجلترا الذي لم يظهر بالصلابة المطلوبة دائما خلال مونديال 2026، اختبارا صعبا.


وقال أورايلي، الظهير الأيسر البالغ 21 عاما والناشط في مانشستر سيتي، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "إنها فرصة قد لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. إنه يقترب من نهاية مسيرته. بالنسبة لي شخصيا، هو أفضل لاعب وطأت قدماه ملعب كرة قدم على الإطلاق".


كاين وبيلينغهام في مواجهة روميرو وباريديس

يعرف قائد إنجلترا الملهم هاري كاين مدافع الأرجنتين كريستيان روميرو جيدا بعدما لعب إلى جانبه في توتنهام.


وسيتعيّن على الأرجنتين إيجاد طريقة لإيقاف كاين الذي يتقاسم صدارة هدافي إنجلترا في البطولة مع جود بيلينغهام برصيد ستة أهداف لكل منهما.


غير أن هذه المهمة لن تقع على عاتق روميرو وحده، نظرا إلى ميل كاين للتراجع إلى الخلف والمشاركة في بناء الهجمات.


ومن المتوقع أن يتمركز لياندرو باريديس، لاعب بوكا جونيورز البالغ 32 عاما، أمام خط الدفاع، في مركز الارتكاز، في قاعدة خط الوسط الأرجنتيني، لمراقبة المنطقة التي يمكن أن يكون فيها كاين وبيلينغهام مؤثرين للغاية.


السيطرة على خط الوسط

يُعتقد أن ديكلان رايس في طريقه للتعافي واللعب إلى جانب إيليوت أندرسون في وسط ميدان إنجلترا، وسيكون الثنائي، مع دعم من بيلينغهام، مطالبا بجهد كبير في مواجهة الخطة المتوقعة للأرجنتين المعتمدة على خط وسط ماسي الشكل.


واستقر المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، على باريديس في مركز الارتكاز، في قاعدة خط الوسط، مع رودريغو دي بول وأليكسيس ماك أليستر على جانبيه، بينما يلعب إنسو فرنانديس أمامهم. ويتمتع الرباعي بالجهد البدني العالي والروح القتالية، لكنهم لا يفتقرون إلى الجودة الفنية. وسيواجه لاعب ليفربول ماك أليستر ولاعب تشلسي فرنانديس عددا من اللاعبين الذين يعرفونهم جيدا.


واعترف ماك أليستر قائلا "أعتقد أنها ستكون مباراة تُلعب بكثير من القوّة، وبالطبع مع كثير من التوتر لدى الطرفين".


بيكفورد في مواجهة مارتينيس

يعرف الحارسان جوردان بيكفورد وإيميليانو مارتينيس بعضهما البعض جيدا من خلال منافسات الدوري الإنجليزي.


وكان أبرز ما قدمه بيكفورد في كأس العالم حتى الآن أداؤه البطولي في الفوز على المكسيك في ثمن النهائي، عندما تصدّى لكل المحاولات الهجومية لمنتخب البلد المنظّم بالشراكة.


وتعرّض للانتقادات بعدما فشل في منع هدف أندرياس شييلدروب أمام النروج في ربع النهائي، لكن تلك المباراة كانت مميزة بالنسبة إلى حارس إيفرتون البالغ 32 عاما، إذ شهدت ظهوره الثامن عشر في كأس العالم، ليصبح أكثر لاعب إنكليزي مشاركة في العرس الكروي العالمي.


أما مارتينيس، حارس أستون فيلا، فكان أحد نجوم تتويج الأرجنتين باللقب قبل أربعة أعوام، عندما أحرز جائزة "القفاز الذهبي" لأفضل حارس مرمى.


ورغم أنه ليس حصنا منيعا، بعدما استقبل هدفين أمام كل من الرأس الأخضر ومصر في الأدوار الإقصائية، فإن خبرة الحارس البالغ 33 عاما ومعرفته بالكرة الإنجليزية تشكّلان عاملا مهما.


سكالوني في مواجهة توخل

لم يسبق لليونيل سكالوني أن درّب فريقا على صعيد الأندية، لكنه حقق سجلا استثنائيا منذ توليه تدريب الأرجنتين عام 2018.


وكان قد تعرّض لانتقادات آنذاك، واعتُبر غير مؤهل للمنصب، لكنه قاد "ألبيسيليستي" إلى لقب كأس العالم عام 2022، كما أحرز لقب كوبا أميركا مرتين متتاليتين.


وما يزال في طريقه لمعادلة إنجاز الإيطالي فيتوريو بوتسو، المدرب الوحيد الذي أحرز كأس العالم مرتين.


أما توماس توخل فهو على النقيض تماما، إذ يُعدّ أحد أبرز المدربين التكتيكيين على صعيد الأندية، وقد قاد تشلسي إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2021، قبل أن يقتنع بخوض تجربة المنتخبات مع إنجلترا في أواخر عام 2024.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم