- ابو النحس المتشائل - التعصب والانحياز الاعمى مرفوض،بشكل عام وخاصة في الرياضة، لانها مواقف وليست أفعال، وان الاختلاف في الرياضة، لهو اسمى وارقى خلاف، لأن الرياضه فعل، مرتبطة بالاخلاق، وان حب فريق على فريق محليا ودوليا، لا يعني العقاب على هذا الحب والتفضيل، فقد ذكرت الاخبار ان السلطات الليبية القبض قبل أيام على 9* *أشخاص ليبين ، ابتهجوا وفرحوا علنا بفوز الأرجنتين على مصر، وخرجوا للشارع يعلنوا فرحهم بفوز الأرجنتين على مصر، فما كان من قوات الأمن الليبية ان اعتقلتهم وحلقت رؤوسهم واودعتهم السجن على*فرحهم هذا، وعليه، لم اسمع ان قامت دولة في العالم بمعاقبة عناصر وأشخاص من شعبها على فرحهم وانتمائهم الرياضي،ان هذا التصرف من رجال الأمن الليبين سابقة لم تحصل ولا في اي دولة في العالم، فقد امتعضنا نحن وحزنا*على هذا الفوز المسروق من الشقيقة مصر، ولكن الشرطه لدينا واي دولة أخرى في العالم لم تعتقل احد من الناس اختلف معها بالتوجه الشعبي، وبالتالي مع الدولة واجهزتها، فاتركوا الناس تحب* *وتُفضل من تشاء على من تشاء، * *فهل الدكتوريه وصلت إلى هذا الحد من الغفلة والسذاجة* *بفرض رأيها على جمهور الشعب*بالرياضة، فيكفينا ويكفيكم التسلط والقمع بالسياسة والفكر،*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات