سرايا - خاص - محرر الشؤون السياسية- في زيارة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية تتجاوز بروتوكولات اللقاءات الرسمية، وصل يوم امس الاربعاء وزير الداخلية مازن الفراية إلى العاصمة السورية دمشق، ليصبح أول وزير داخلية عربي يزور سوريا منذ سقوط النظام السابق، في خطوة تعكس انتقال العلاقات بين البلدين إلى مرحلة جديدة عنوانها التعاون الأمني وإعادة بناء قنوات التنسيق المباشر.
وتأتي الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تشهد سوريا تحديات أمنية متواصلة، كان آخرها التفجيرات التي ضربت العاصمة دمشق، ما منح الزيارة دلالات إضافية، خصوصًا بعد تأكيد الأردن تضامنه مع سوريا ورفضه لأي أعمال تستهدف أمنها واستقرارها.
ومن الناحية الأمنية، تبدو الزيارة امتدادًا لنهج أردني يقوم على أن استقرار سوريا يمثل مصلحة وطنية أردنية. فطول الحدود المشتركة بين البلدين، وملفات تهريب المخدرات والأسلحة، وعودة النشاط لشبكات الجريمة المنظمة، كلها قضايا تجعل التنسيق الأمني ضرورة تتجاوز الاعتبارات السياسية.
كما أن الملفات التي ناقشها الجانبان، وفي مقدمتها التدريب المشترك، وتطوير المراكز الحدودية، وتعزيز مكافحة تهريب المخدرات، تشير إلى وجود توجه عملي لبناء آليات تعاون أكثر فاعلية، بدلاً من الاكتفاء بالتنسيق التقليدي الذي كان قائمًا خلال السنوات الماضية.
وتحمل الزيارة أيضًا رسالة سياسية بأن الأردن ينظر إلى المرحلة الجديدة في سوريا باعتبارها فرصة لإعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما ظهر في تصريحات الفراية التي عبّر فيها عن ثقة المملكة بقدرة الدولة السورية على المضي في مسيرة البناء والإعمار.
اقتصاديًا، قد تمهد هذه الزيارة الطريق أمام خطوات لاحقة لتسهيل حركة الأفراد والبضائع عبر المعابر الحدودية، وهو ما ينعكس إيجابًا على حركة التجارة والنقل البري بين الأردن وسوريا، ويفتح الباب أمام استعادة جزء من النشاط الاقتصادي الذي تراجع خلال السنوات الماضية.
كما تعكس الزيارة رغبة أردنية في أن يكون التواصل المباشر مع دمشق جزءًا من معالجة الملفات المشتركة، بدلًا من تركها تتفاقم، خاصة أن قضايا مثل المخدرات، والهجرة غير النظامية، وأمن الحدود، لا يمكن التعامل معها بفعالية دون تعاون ميداني بين مؤسسات البلدين.
وفي المحصلة، فإن زيارة وزير الداخلية مازن الفراية إلى دمشق لا يمكن النظر إليها باعتبارها زيارة بروتوكولية فحسب، بل تمثل مؤشرًا على مرحلة جديدة من العلاقات الأردنية السورية، تقوم على المصالح المشتركة، والتنسيق الأمني، ودعم استقرار الجوار، في ظل قناعة أردنية بأن أمن سوريا واستقرارها يشكلان عنصرًا أساسيًا في أمن المنطقة بأكملها.
وتأتي الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تشهد سوريا تحديات أمنية متواصلة، كان آخرها التفجيرات التي ضربت العاصمة دمشق، ما منح الزيارة دلالات إضافية، خصوصًا بعد تأكيد الأردن تضامنه مع سوريا ورفضه لأي أعمال تستهدف أمنها واستقرارها.
ومن الناحية الأمنية، تبدو الزيارة امتدادًا لنهج أردني يقوم على أن استقرار سوريا يمثل مصلحة وطنية أردنية. فطول الحدود المشتركة بين البلدين، وملفات تهريب المخدرات والأسلحة، وعودة النشاط لشبكات الجريمة المنظمة، كلها قضايا تجعل التنسيق الأمني ضرورة تتجاوز الاعتبارات السياسية.
كما أن الملفات التي ناقشها الجانبان، وفي مقدمتها التدريب المشترك، وتطوير المراكز الحدودية، وتعزيز مكافحة تهريب المخدرات، تشير إلى وجود توجه عملي لبناء آليات تعاون أكثر فاعلية، بدلاً من الاكتفاء بالتنسيق التقليدي الذي كان قائمًا خلال السنوات الماضية.
وتحمل الزيارة أيضًا رسالة سياسية بأن الأردن ينظر إلى المرحلة الجديدة في سوريا باعتبارها فرصة لإعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما ظهر في تصريحات الفراية التي عبّر فيها عن ثقة المملكة بقدرة الدولة السورية على المضي في مسيرة البناء والإعمار.
اقتصاديًا، قد تمهد هذه الزيارة الطريق أمام خطوات لاحقة لتسهيل حركة الأفراد والبضائع عبر المعابر الحدودية، وهو ما ينعكس إيجابًا على حركة التجارة والنقل البري بين الأردن وسوريا، ويفتح الباب أمام استعادة جزء من النشاط الاقتصادي الذي تراجع خلال السنوات الماضية.
كما تعكس الزيارة رغبة أردنية في أن يكون التواصل المباشر مع دمشق جزءًا من معالجة الملفات المشتركة، بدلًا من تركها تتفاقم، خاصة أن قضايا مثل المخدرات، والهجرة غير النظامية، وأمن الحدود، لا يمكن التعامل معها بفعالية دون تعاون ميداني بين مؤسسات البلدين.
وفي المحصلة، فإن زيارة وزير الداخلية مازن الفراية إلى دمشق لا يمكن النظر إليها باعتبارها زيارة بروتوكولية فحسب، بل تمثل مؤشرًا على مرحلة جديدة من العلاقات الأردنية السورية، تقوم على المصالح المشتركة، والتنسيق الأمني، ودعم استقرار الجوار، في ظل قناعة أردنية بأن أمن سوريا واستقرارها يشكلان عنصرًا أساسيًا في أمن المنطقة بأكملها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات