علم النفس يكشف: لماذا يعجز كثيرون عن الاستمتاع بالراحة؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 7291
علم النفس يكشف: لماذا يعجز كثيرون عن الاستمتاع بالراحة؟
سرايا - في عصر تتسارع فيه الأحداث والتطورات، قد يبدو قضاء يوم كامل بلا منبه صباحي أو خطط أو مهام واجبة الإنجاز أقرب ما يكون إلى الرفاهية المطلقة. غير أن الأبحاث تشير إلى أن عدم القيام بأي شيء على الإطلاق قد يكون من أصعب التحديات التي يواجهها الإنسان.

فقلة قليلة فقط تستطيع الاستمتاع بيوم خالٍ تماماً من الأنشطة مع شعور حقيقي بالراحة النفسية، من دون قلق أو تأنيب ضمير أو رغبة ملحة في إنجاز شيء ما، وهو ما يُعد إنجازاً نادراً بالنسبة للعقل البشري،
بين الراحة والأمان.. هل من الخطأ ترك البلوتوث مفعلًا في جهازك دائمًا؟
نصائح تقنية
أجهزةبين الراحة والأمان.. هل من الخطأ ترك البلوتوث مفعلًا في جهازك دائمًا؟
الخوف من الخمول
علما أن المفارقة تكمن في أن كثيرين يرغبون في الراحة، لكنهم يجدون صعوبة في تقبلها. ولا يرتبط الأمر بضعف الإرادة، بقدر ما يعكس نمطاً معيناً من التفكير. إذ يبذل البعض جهداً كبيراً لتجنب الفراغ، بل يبتكرون لأنفسهم مهام إذا لم يجدوا ما يشغلهم.

فيما يطلق الباحثون على هذه الظاهرة اسم "الخوف من الخمول".

حيث تشير الدراسات إلى أنه عندما لا يجد الأشخاص سبباً يدفعهم إلى الانشغال، فإنهم يفضلون البقاء دون فعل شيء. لكن بمجرد توافر أي مبرر، حتى وإن كان غير ضروري، فإنهم يسارعون إلى القيام به، ويؤكدون لاحقاً أنهم شعروا برضا أكبر مقارنة بمن بقوا دون نشاط. وبعبارة أخرى، فإن كثيرين لا يسمحون لأنفسهم بالراحة ما لم يجدوا مبرراً لها.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم