ممرضة مصرية تبيع «رضيعة» مقابل «شقة» وتهرب للخارج

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 13145
 ممرضة مصرية تبيع «رضيعة» مقابل «شقة» وتهرب للخارج
سرايا - في ليلة وضحاها، تحول حلم ارتداء الفستان الأبيض لفتاة عشرينية في مصر إلى كابوس مرعب، بعدما قادت ترتيبات زفافها إلى كشف واحدة من أبشع قضايا الاتجار بالبشر. 20 عاماً عاشتها الفتاة مخدوعة في أحضان عائلة مزيفة، لتكتشف أن هويتها سُلبت منها وهي في المهد بصفقة شيطانية رخيصة!

بدأت شرارة القصة عندما تقدم شاب لخطبة الفتاة التي تُدعى «نور». ورغم التوافق التام، قوبل العريس برفض قاطع وغير مبرر من الأسرة التي تولت تربيتها.

هذا التعنت المفاجئ دفع إحدى قريبات العائلة للتدخل لإنقاذ الموقف، لتفجر في وجه «نور» المفاجأة التي دمرت عالمها: «لا تحزني.. هؤلاء ليسوا أهلك الحقيقيين!».

وأمام هذه الصدمة المزلزلة، واجهت «نور» السيدة التي ظنتها والدتها لسنوات طويلة. وبعد محاولات للإنكار، انهارت السيدة واعترفت بالسر المدفون منذ عام 2006.

السيدة التي كانت تعاني من العقم، اعترفت بأنها عقدت صفقة مشبوهة داخل أحد مستشفيات محافظة الدقهلية. حيث تآمرت مع ممرضة انعدم ضميرها، لتسلمها الطفلة الرضيعة ليتم تسجيلها زوراً باسم زوجها، وكان الثمن: شقة سكنية ومبلغاً مالياً!

لم تقف الفتاة الشجاعة مكتوفة الأيدي، بل بدأت رحلة بحث مضنية قادتها بالفعل إلى الوصول للممرضة بطلة الجريمة.

حدثت المواجهة القاسية، واعترفت الممرضة بتفاصيل الصفقة، لكن قبل أن تتمكن «نور» من معرفة اسم عائلتها البيولوجية، سارعت الممرضة بالهروب ومغادرة البلاد فوراً، لتقطع بذلك الخيط الوحيد والأمل الأخير للفتاة في الوصول إلى أهلها.

واليوم، وبعد أن تخلى عنها أهلها المزيفون، تعيش «نور» مدعومة بزوجها فقط، موجهة صرخة استغاثة أبكت رواد السوشيال ميديا: «لا أريد مالاً أو ميراثاً.. كل ما أتمناه هو أن أحتضن أمي الحقيقية وأعرف جذوري، وهل يبحثون عني أم لا؟».

القصة أشعلت منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات عاجلة بتدخل السلطات وفتح سجلات المواليد لعام 2006، للإيقاع بالممرضة الهاربة عبر الإنتربول، وإعادة «نور» إلى أحضان عائلتها الحقيقية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم