سرايا - يسير المنتخب المغربي على طريق الحصول على أعلى مكافأة مالية في تاريخه في حال تخطي منتخب فرنسا في دور الثمانية لكأس العالم 2026، يوم الخميس 9 يوليو الجاري.
وبعد تأهله في مونديال قطر 2022 للدور نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى تلك المرحلة من البطولة، عاد منتخب أسود الأطلس، المتوج بطلا لإفريقيا، بقرار من لجنة الاستئناف بعد انسحاب السنغال من النهائي، ليحقق نتائج مرموقة في كأس العالم 2026.
وخلال النهائيات التي تقام للمرة الأولى بنظام 48 منتخبا، بدا المنتخب المغربي منافسا قويا للبلدان المراهنة على اللقب، إذ تعادل مع البرازيل في الدور الأول (1 ـ 1) وأقصى هولندا في مباراة مثيرة لحساب دور الـ32 بركلات الترجيح، قبل أن يقصى كندا المستضيفة ويضرب موعدا مع المنتخب الفرنسي، الذي يضعه الفنيون والملاحظون كأبرز منافس على التتويج بكأس العالم 2026.
وفي انتظار المباراة المرتقبة أمام فرنسا، وأيا كانت نتيجتها فإن الاتحاد المغربي لكرة القدم حصل على مكافأة مالية ضخمة هي الأعلى في تاريخه، بل تساوي تقريبا 3 أضعاف ما تحصل عليه عند تتويج أسود الأطلس بلقب أمم إفريقيا 2025.
وقالت مصادر إخبارية قريبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن سلم المكافآت الذي تم تعديله جزئيا بين مونديال 2022 والنسخة الحالية 2026، يمنح المنتخب المغربي إجمالي مكافآت قدرها 31.5 مليون دولار.
وتتوزع تلك المنحة على 19 مليون دولار هي مكافأة الوصول لدور الثمانية، و12.5 مليون دولار هي منح الفيفا للأداء الرياضي في الدور الأول (انتصارات وتعادل) مع منحة التحضير للنهائيات (2 مليون دولار تقريبا).
ويحصل المنتخب المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 على 10 مليون دولار، وذلك على الرغم من أن الاتحاد الإفريقي للعبة راجع سلم المكافآت وقرر إدراج زيادة على تلك المنح.
وفي حال الفوز على فرنسا، سيصل إجمالي منح منتخب المغرب إلى ما يقرب من 38 مليون دولار أي ما يقرب من 4 أضعاف ما حققه من مكاسب مالية لقاء تتويجه باللقب الإفريقي.
ويحصل بطل العالم على مكافأة مالية تفوق 62 مليون دولار أما الوصيف فيحصل على 45 مليون دولار، ويحصل صاحب المركز الثالث على نحو 40 مليون دولار.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات