سرايا - خاص - مع انتهاء حقبة المدرب جمال السلامي، يجد الاتحاد الأردني لكرة القدم نفسه أمام أحد أهم القرارات في تاريخ المنتخب الوطني، ليس فقط لاختيار مدرب جديد، بل لاختيار قائد مشروع قادر على استثمار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في كأس العالم، وتحويله إلى منافسة حقيقية على لقب كأس آسيا 2027.
المنتخب الأردني لم يعد ذلك المنتخب الذي يبحث عن الظهور المشرف أو الاكتفاء بتجاوز دور المجموعات، بل أصبح يملك جيلاً استثنائياً من اللاعبين، اكتسب خبرة دولية كبيرة، وأثبت قدرته على مقارعة كبار المنتخبات، وهو ما يفرض تغييراً في طريقة التفكير عند اختيار المدرب القادم.
المرحلة المقبلة تحتاج إلى مدرب يؤمن بالكرة الهجومية، ويملك شخصية قوية قادرة على فرض أسلوب لعب واضح، بعيداً عن الاعتماد المبالغ فيه على التنظيم الدفاعي أو انتظار أخطاء المنافسين. فالجماهير الأردنية تريد منتخباً يبادر، يصنع الفرص، ويفرض شخصيته داخل الملعب، لا منتخباً يكتفي بردة الفعل.
كما أن المدرب الجديد يجب أن يمتلك القدرة على التعامل مع مجموعة اللاعبين الحالية، والتي تضم أسماءً محترفة في دوريات مختلفة، وتحتاج إلى مدرب يجيد إدارة النجوم، ويحافظ على روح المجموعة التي كانت أحد أسرار نجاح النشامى في السنوات الأخيرة.
وتبرز كذلك أهمية امتلاك المدرب خبرة في البطولات القارية، لأن كأس آسيا 2027 ستكون الهدف الأول للمنتخب، خاصة بعد الوصول إلى نهائي النسخة الماضية، ما جعل سقف الطموحات يرتفع إلى حد المنافسة على اللقب وليس مجرد المشاركة.
الشارع الرياضي الأردني يدرك أن تغيير المدرب لا يعني تغيير المشروع، بل تطويره. فالمنتخب يمتلك قاعدة قوية، ولاعبين في أفضل مراحلهم، وينقصه مدرب قادر على تحرير القدرات الهجومية، واستثمار جودة الأسماء الموجودة، وبناء شخصية بطل لا تخشى أي منافس.
القرار المنتظر من الاتحاد الأردني لن يكون مجرد تعيين مدرب جديد، بل سيكون قراراً قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة للكرة الأردنية. فبعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم، أصبح الهدف أكبر، والطموح أوضح، والرسالة واحدة: النشامى يبحثون عن لقب كأس آسيا 2027، ويحتاجون إلى مدرب يملك عقلية الانتصار، ويؤمن بأن الهجوم هو الطريق الأقصر نحو المجد.
المنتخب الأردني لم يعد ذلك المنتخب الذي يبحث عن الظهور المشرف أو الاكتفاء بتجاوز دور المجموعات، بل أصبح يملك جيلاً استثنائياً من اللاعبين، اكتسب خبرة دولية كبيرة، وأثبت قدرته على مقارعة كبار المنتخبات، وهو ما يفرض تغييراً في طريقة التفكير عند اختيار المدرب القادم.
المرحلة المقبلة تحتاج إلى مدرب يؤمن بالكرة الهجومية، ويملك شخصية قوية قادرة على فرض أسلوب لعب واضح، بعيداً عن الاعتماد المبالغ فيه على التنظيم الدفاعي أو انتظار أخطاء المنافسين. فالجماهير الأردنية تريد منتخباً يبادر، يصنع الفرص، ويفرض شخصيته داخل الملعب، لا منتخباً يكتفي بردة الفعل.
كما أن المدرب الجديد يجب أن يمتلك القدرة على التعامل مع مجموعة اللاعبين الحالية، والتي تضم أسماءً محترفة في دوريات مختلفة، وتحتاج إلى مدرب يجيد إدارة النجوم، ويحافظ على روح المجموعة التي كانت أحد أسرار نجاح النشامى في السنوات الأخيرة.
وتبرز كذلك أهمية امتلاك المدرب خبرة في البطولات القارية، لأن كأس آسيا 2027 ستكون الهدف الأول للمنتخب، خاصة بعد الوصول إلى نهائي النسخة الماضية، ما جعل سقف الطموحات يرتفع إلى حد المنافسة على اللقب وليس مجرد المشاركة.
الشارع الرياضي الأردني يدرك أن تغيير المدرب لا يعني تغيير المشروع، بل تطويره. فالمنتخب يمتلك قاعدة قوية، ولاعبين في أفضل مراحلهم، وينقصه مدرب قادر على تحرير القدرات الهجومية، واستثمار جودة الأسماء الموجودة، وبناء شخصية بطل لا تخشى أي منافس.
القرار المنتظر من الاتحاد الأردني لن يكون مجرد تعيين مدرب جديد، بل سيكون قراراً قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة للكرة الأردنية. فبعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم، أصبح الهدف أكبر، والطموح أوضح، والرسالة واحدة: النشامى يبحثون عن لقب كأس آسيا 2027، ويحتاجون إلى مدرب يملك عقلية الانتصار، ويؤمن بأن الهجوم هو الطريق الأقصر نحو المجد.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات