سرايا - يبدو أن الجدل التحكيمي في كأس العالم 2026 لن يتوقف عند قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، إذ كشفت إذاعة مونت كارلو الفرنسية أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقدم بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لإلغاء البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي، قبل المواجهة المرتقبة أمام المغرب في الدور ربع النهائي.
وتأتي الخطوة الفرنسية بعد ساعات من العاصفة التي أثارها قرار فيفا تعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا، وهو القرار الذي قوبل باعتراضات واسعة من الاتحاد البلجيكي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا ، وسط مخاوف من فتح الباب أمام الطعون في العقوبات الانضباطية خلال البطولة.
وبحسب إذاعة مونت كارلو ، فإن الاتحاد الفرنسي أرسل بالفعل ملفًا رسميًا إلى فيفا يطالب فيه بإلغاء الإنذار الذي تلقاه أوليسي خلال الفوز على باراجواي (1-0) في دور الـ16.
وجاءت البطاقة في الدقيقة 90 من المباراة، بعد احتكاك بين جناح بايرن ميونخ ولاعب باراجواي ماتياس جالارزا، حيث شد أوليسي قميص منافسه، قبل أن يسقط الأخير أرضًا ممسكًا بوجهه، رغم أن اللقطات لا تُظهر بحسب الرواية الفرنسية أي اعتداء مباشر على الوجه.
وترى بعثة المنتخب الفرنسي أن الإنذار كان غير مستحق، لذلك دعمت طلبها بمجموعة من المقاطع المصورة التي تعتقد أنها تثبت عدم ارتكاب أوليسي للمخالفة التي استوجبت البطاقة.
وتكتسب القضية أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الفرنسي، لأن أوليسي أصبح مهددًا بالإيقاف عن الدور نصف النهائي إذا حصل على بطاقة صفراء جديدة خلال مواجهة المغرب في ربع النهائي.
ولهذا يسعى الاتحاد الفرنسي إلى إلغاء الإنذار الحالي، حتى يدخل اللاعب المباراة دون خطر الغياب عن المواجهة التالية حال تأهل الديوك .
ويأتي التحرك الفرنسي في وقت لا تزال فيه قضية فولارين بالوجون تهيمن على المشهد، بعدما قررت لجنة الانضباط في فيفا تعليق تنفيذ الإيقاف التلقائي الناتج عن البطاقة الحمراء التي حصل عليها مهاجم الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك، ليصبح مؤهلًا للمشاركة أمام بلجيكا في ثمن النهائي.
وأثار القرار ردود فعل غاضبة، إذ أصدر الاتحاد البلجيكي بيانين متتاليين أكد فيهما أن القرار يتعارض مع لوائح فيفا ولوائح كأس العالم، ملوحًا باتخاذ جميع الإجراءات القانونية الممكنة، بينما وصف يويفا ما حدث بأنه يمس نزاهة المنافسة ويشكل سابقة خطيرة.
وتأتي الخطوة الفرنسية بعد ساعات من العاصفة التي أثارها قرار فيفا تعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا، وهو القرار الذي قوبل باعتراضات واسعة من الاتحاد البلجيكي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا ، وسط مخاوف من فتح الباب أمام الطعون في العقوبات الانضباطية خلال البطولة.
وبحسب إذاعة مونت كارلو ، فإن الاتحاد الفرنسي أرسل بالفعل ملفًا رسميًا إلى فيفا يطالب فيه بإلغاء الإنذار الذي تلقاه أوليسي خلال الفوز على باراجواي (1-0) في دور الـ16.
وجاءت البطاقة في الدقيقة 90 من المباراة، بعد احتكاك بين جناح بايرن ميونخ ولاعب باراجواي ماتياس جالارزا، حيث شد أوليسي قميص منافسه، قبل أن يسقط الأخير أرضًا ممسكًا بوجهه، رغم أن اللقطات لا تُظهر بحسب الرواية الفرنسية أي اعتداء مباشر على الوجه.
وترى بعثة المنتخب الفرنسي أن الإنذار كان غير مستحق، لذلك دعمت طلبها بمجموعة من المقاطع المصورة التي تعتقد أنها تثبت عدم ارتكاب أوليسي للمخالفة التي استوجبت البطاقة.
وتكتسب القضية أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الفرنسي، لأن أوليسي أصبح مهددًا بالإيقاف عن الدور نصف النهائي إذا حصل على بطاقة صفراء جديدة خلال مواجهة المغرب في ربع النهائي.
ولهذا يسعى الاتحاد الفرنسي إلى إلغاء الإنذار الحالي، حتى يدخل اللاعب المباراة دون خطر الغياب عن المواجهة التالية حال تأهل الديوك .
ويأتي التحرك الفرنسي في وقت لا تزال فيه قضية فولارين بالوجون تهيمن على المشهد، بعدما قررت لجنة الانضباط في فيفا تعليق تنفيذ الإيقاف التلقائي الناتج عن البطاقة الحمراء التي حصل عليها مهاجم الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك، ليصبح مؤهلًا للمشاركة أمام بلجيكا في ثمن النهائي.
وأثار القرار ردود فعل غاضبة، إذ أصدر الاتحاد البلجيكي بيانين متتاليين أكد فيهما أن القرار يتعارض مع لوائح فيفا ولوائح كأس العالم، ملوحًا باتخاذ جميع الإجراءات القانونية الممكنة، بينما وصف يويفا ما حدث بأنه يمس نزاهة المنافسة ويشكل سابقة خطيرة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات