سرايا - عبر المدرب خافيير أغيري عن دعمه لرافائيل ماركيز في قيادة المكسيك في المستقبل، بعد انتهاء مسيرة البلد المشارك في استضافة كأس العالم 2026 بالخسارة 3-2 من إنجلترا، يوم الاثنين؛ ما أسدل الستار على ولاية أغيري الثالثة للمنتخب.
وقال أغيري، الذي أعلن مسبقا أنه سيترك منصبه بعد البطولة، إن ماركيز قائد المكسيك السابق، جاهز لمواصلة العمل الذي بدأه مع تشكيلة استعادت الثقة خلال أفضل مسيرة للفريق في كأس العالم منذ 40 عاما.
وحجزت إنجلترا مقعدها في دور الثمانية بعد أن صمدت أمام انتفاضة مكسيكية متأخرة في ملعب أزتيكا، حيث خسر صاحب الأرض رغم محاولته القوية للعودة إلى المباراة.
وقال أغيري للصحفيين: "كنت أتمنى توديع الجماهير بفوز. هذا مؤلم، لقد حاولنا".
وسجل جود بيلينغهام هدفين سريعين ليضع إنجلترا في المقدمة، قبل أن يقلص خوليان كينونيس الفارق للمكسيك، وأضاف هاري كين هدفا من ركلة جزاء في الشوط الثاني بعدما تقلص عدد لاعبي إنجلترا إلى 10 لاعبين. ولم تكن ركلة الجزاء التي سجلها راؤول خيمنيز في الدقائق الأخيرة كافية لمنع خروج المكسيك من البطولة.
وقال أغيري "يجب على اللاعبين الخروج مرفوعي الرأس. لم يكن ذلك ممكنا اليوم. لم نستغل الفرص. لكنني أرغب في شكرهم جميعا".
وأقيمت المباراة، التي تأخرت لمدة ساعة واحدة بسبب سوء الأحوال الجوية حول ملعب أزتيكا، أمام جمهور محلي متحمس، وصفه أغيري في كثير من الأحيان بأنه "اللاعب 12 للمكسيك".
ورددت الجماهير المكسيكية هتافات "نعم نستطيع"، لتشجيع اللاعبين في الدقائق الأخيرة، مع ضغط الفريق المضيف الشرس لتسجيل هدف التعادل، لكن إنجلترا صمدت لتتأهل إلى دور الثمانية حيث ستواجه النرويج في ميامي يوم السبت.
وقال أغيري إنه يغادر بفخر رغم ألم الخروج من البطولة، مشيرا إلى تماسك الفريق وتجدد الترابط مع المشجعين.
وأشار: "أغادر وأنا أشعر بفخر كبير. لقد أسعدني هؤلاء اللاعبون كثيرا. لقد استعدنا الشعور بالانتماء وهوية هذا الفريق".
ومن المتوقع أن يتولى ماركيز، الذي قاد المكسيك كلاعب في 5 بطولات لكأس العالم وعمل جنبا إلى جنب مع أغيري خلال البطولة، زمام المشروع بعد رحيل المدرب المخضرم.
واختتم أغيري: "أتمنى له كل التوفيق، إنه قادر على تولي المهمة، وسيتفوق عليّ"
الرجاء الانتظار ...
التعليقات