عزيز الشافعي يفجّر مفاجأة عن تعاونه مع شيرين عبد الوهاب بعد عودتها للغناء(فيديو)

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 25770
عزيز الشافعي يفجّر مفاجأة عن تعاونه مع شيرين عبد الوهاب بعد عودتها للغناء(فيديو)

سرايا - حلَّ الشاعر والملحن عزيز الشافعي، ضيفاً على برنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس على قناة dmc، حيث كشف عن كواليس جديدة تذاع للمرة الأولى عن أغنية "الحضن شوك"، التي عادت بها الفنانة شيرين عبد الوهاب للغناء، مفجراً مفاجأة عن عودة شيرين، موضحًا أن الأغنية تحمل رسالة أرادت شيرين أن تقدمها في الأغنية.


وقال عزيز الشافعي: "شيرين كان عندها مرحلة صعبة وبعدت، وكلمتني وقالتلي أنا نفسي مفتوحة وعايزة أغني وعايزة أنزل كل أسبوع أغنية، وقالت عايزة أعمل أغنية دراما تبقى رسالة عايزة أطلعها من جوايا وأقولها عشان أستريح.. والأغنية كانت عن واحدة متضايقة أنها جاية الدنيا".


وعن أغنية "بحرية" التي جمعت شيرين عبد الوهاب، بالفنان محمد حماقي قال: أغنية "بحرية" كانت لمحمد حماقي الأول وبعدين بقت ديو، وحماقي حضر تسجيل شيرين للأغنية، وقدمها لأول مرة لايف مع الجمهور وكله كان بيقول الشاي على النار يا ولا والدنيا والعة، والأغنية رقم واحد في كل مكان وأكبر مشاهدات في ألبوم حماقي الجديد".


ونفى الشافعي أن يكون هو صاحب قرار عودة شيرين الى الغناء، مؤكدًا أنها صاحبة القرار الكامل في اختيار توقيت العودة والأغنيات التي تقدمها، واصفًا إياها بأنها فنانة عنيدة تعرف جيدًا ما تريده، كما كشف أنها كانت متحمسة للغاية خلال تسجيل الأغنيتين، وسعت الى الانتهاء منهما في أسرع وقت لبدء مرحلة جديدة مع جمهورها.

 

 

كيف تحولت عودة شيرين عبد الوهاب الى أزمة وجدل واسع؟

 

كانت عودة شيرين عبد الوهاب الى الساحة الغنائية بعد فترة من الغياب، لم تمر بهدوء، إذ تحولت أغنيتا "الحضن شوك" و"تباعًا تباعًا" الى محور نقاش واسع بين الجمهور والنقاد، بعدما اختارت أن تبدأ مرحلة جديدة بأعمال حملت بصمة الشاعر والملحن عزيز الشافعي والموزع الموسيقي توما، لتفتح بابًا من الجدل حول اختياراتها الفنية، وطبيعة الأغنيات التي عادت بها بعد أزماتها الأخيرة.

 

كانت البداية مع أغنية "الحضن شوك"، التي اعتبرها كثيرون بمثابة اعتراف فني بما مرت به شيرين خلال السنوات الأخيرة، إذ حملت كلماتها مشاعر الانكسار والخذلان والبحث عن الأمان، وهو ما دفع الجمهور الى الربط بينها وبين أزماتها الشخصية، معتبرين أن الأغنية لم تكن مجرد عمل غنائي، بل رسالة إنسانية تعكس حالتها النفسية. وسرعان ما تصدرت الأغنية قوائم الاستماع ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط إشادات كبيرة بالأداء العاطفي الذي أعاد الى الأذهان شيرين التي اشتهرت بإحساسها الصادق.

 

وفي المقابل، رأى عدد من النقاد أن الأغنية اعتمدت على حالة شيرين الشخصية أكثر من اعتمادها على التجديد الموسيقي، معتبرين أن نجاحها ارتبط بتعاطف الجمهور مع الفنانة بقدر ارتباطه بقيمة العمل نفسه، وهو ما فتح بابًا للنقاش حول ما إذا كانت العودة بعمل حزين هي الخيار الأنسب لبداية مرحلة جديدة في مشوارها الفني.

 

ولم يمض وقت طويل حتى طرحت شيرين أغنيتها الثانية "تباعًا تباعًا"، لتفاجئ الجمهور بتحول كامل في الحالة الفنية، إذ انتقلت من أجواء الحزن والانكسار الى أغنية رومانسية مبهجة تعتمد على مفردات تجمع بين الفصحى والعامية، في تجربة وصفها البعض بالجريئة، بينما رأى آخرون أنها بدت مختلفة عن اللون الذي اعتاد الجمهور سماعه من شيرين.

 

وأثارت الأغنية جدلًا واسعًا بسبب اعتمادها على تراكيب لغوية مثل "تباعًا تباعًا" و"اندفعت اندفاعًا" و"انقطعت انقطاعًا"، وهي صياغات غير معتادة في الأغنية المصرية الحديثة، ما دفع البعض للإشادة بجرأة الفكرة، فيما رأى آخرون أن بعض الكلمات بدت ثقيلة في الأداء والغناء، لتتحول الأغنية الى مادة للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد للتجربة ومنتقد لها.

إقرأ ايضاَ

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم