سيارة من كل 4 حول العالم أصبحت كهربائية أو هجينة .. التحول الأخضر يضغط على عرش البنزين

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 10172
سيارة من كل 4 حول العالم أصبحت كهربائية أو هجينة ..  التحول الأخضر يضغط على عرش البنزين

سرايا - يشهد سوق السيارات العالمي تحولًا قياسيًا في اتجاه المركبات الكهربائية والهجينة، بعدما وصلت المبيعات إلى مستويات غير مسبوقة، مدفوعة بتراجع تكلفة البطاريات، وتوسع الطرازات الصينية، وزيادة رغبة المستهلكين في خفض استهلاك الوقود.

ووفقًا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية في تقريرها Global EV Outlook 2026، تجاوزت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن عالميًا 20 مليون سيارة خلال 2025، بما يعادل نحو ربع مبيعات السيارات الجديدة، مع توقعات بوصول المبيعات إلى أكثر من 23 مليون سيارة خلال 2026.

الصين تقود السباق
تواصل الصين تصدر المشهد العالمي، بعدما استحوذت على الحصة الأكبر من مبيعات السيارات الكهربائية، مدعومة بقاعدة صناعية ضخمة، وأسعار تنافسية، وانتشار علامات مثل BYD وGeely وChery وSAIC.

وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين وحدها باعت أكثر من 13 مليون سيارة كهربائية خلال 2025، لتصبح السوق الأكثر تأثيرًا في اتجاهات الصناعة العالمية.

أوروبا تستعيد الزخم
في أوروبا، عادت مبيعات السيارات الكهربائية للنمو بقوة بعد فترة من التباطؤ، مدفوعة بتشديد معايير الانبعاثات وتوسع الطرازات الأقل سعرًا.

وبلغت مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا أكثر من 4 ملايين سيارة خلال 2025، لتستحوذ على نحو 28% من إجمالي المبيعات الجديدة، بينما يُتوقع استمرار الزيادة خلال 2026 مع دخول مزيد من الطرازات الصينية والكورية والأوروبية المنافسة.

الهجين يربك حسابات الكهرباء الكاملة
ورغم صعود السيارات الكهربائية بالكامل، فإن السيارات الهجينة القابلة للشحن ما زالت تلعب دورًا مهمًا، خاصة لدى العملاء الذين يريدون خفض استهلاك الوقود دون الاعتماد الكامل على الشحن الخارجي.

وتبدو هذه الفئة مناسبة لأسواق مثل مصر والمنطقة العربية، حيث لا تزال البنية التحتية للشحن في مرحلة التوسع، بينما يبحث المستهلك عن مدى قيادة أطول وتكلفة تشغيل أقل.

لماذا يتسارع التحول؟
يرتبط النمو العالمي بعدة عوامل، أبرزها انخفاض أسعار البطاريات، وزيادة مدى القيادة، وتوسع شبكات الشحن، واشتداد المنافسة بين الشركات، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود في بعض الأسواق.

كما لعبت السيارات الصينية دورًا محوريًا في خفض تكلفة الدخول إلى عالم الكهرباء، بعدما قدمت طرازات بتجهيزات مرتفعة وأسعار أقل من كثير من المنافسين التقليديين.

ماذا يعني ذلك لمصر؟
بالنسبة للسوق المصري، تكشف الأرقام العالمية أن السيارات الكهربائية والهجينة لم تعد توجهًا بعيدًا، بل أصبحت واقعًا يفرض نفسه تدريجيًا.

ومع دخول طرازات كهربائية وهجينة جديدة إلى السوق المحلية، ستكون المنافسة المقبلة مرتبطة بمدى القيادة، وسرعة الشحن، وتكلفة الصيانة، وقوة الضمان، وليس فقط بسعر السيارة عند الشراء.

وفي ظل ارتفاع أسعار الوقود وتزايد الوعي بتكلفة التشغيل، قد تصبح السيارات الهجينة والكهربائية خيارًا أكثر جاذبية للمستهلك المصري خلال السنوات المقبلة، خاصة إذا توسعت محطات الشحن وتحسنت خدمات ما بعد البيع.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم