رغم التحفظات الأمنية الأمريكية .. أبل تدرس شراء شرائح ذاكرة صينية

منذ 3 ساعات
المشاهدات : 7356
رغم التحفظات الأمنية الأمريكية ..  أبل تدرس شراء شرائح ذاكرة صينية
سرايا - تتجه شركة أبل إلى دراسة خيار شراء مكونات شرائح ذاكرة من شركتين صينيتين مدرجتين على قوائم أمريكية حساسة، لاستخدامها في أجهزة موجهة حصرياً للسوق الصينية.

وبحسب مصادر مطلعة، تجري أبل محادثات مع شركتي Changxin Memory Technologies (CXMT) وYangtze Memory Technologies (YMTC) لتوريد شرائح ذاكرة تُستخدم في أجهزة موجهة حصرياً للسوق الصينية.

ورغم أن المفاوضات ما تزال في مرحلة مبكرة ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن الخطوة المحتملة تُعد حساسة نظراً لتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين في قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات.


خلفية الشركتان
الشركتان الصينيتان CXMT وYMTC مدرجتان على ما يُعرف بقائمة 1260H التي تستخدمها وزارة الدفاع الأمريكية لتصنيف الشركات المرتبطة بدعم الجيش الصيني أو التي تُعتبر جزءاً من منظومة الأمن القومي.

ورغم هذا التصنيف، لا يُشترط حالياً حصول أبل على موافقة رسمية من الحكومة الأمريكية إذا قررت شراء مكونات منهما، لكن الخطوة قد تثير ردود فعل سياسية قوية داخل الولايات المتحدة.

تداعيات محتملة
في حال إتمام الصفقة، قد يرتفع عدد موردي شرائح الذاكرة لدى أبل إلى 5، مقارنة بالاعتماد الحالي على 3 شركات رئيسية هي Samsung Electronics وSK hynix وMicron Technology.

ويرى محللون أن هذا التوسع المحتمل في قاعدة الموردين قد يعزز مرونة أبل في إدارة سلاسل التوريد، لكنه في المقابل يضعها أمام تحديات سياسية معقدة.


انتقادات وتحذيرات
أثارت الأخبار عن دراسة أبل شراء شرائح ذاكرة من شركات صينية خاضعة للقائمة السوداء ردود فعل داخل الأوساط السياسية الأمريكية، حيث حذّر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب براين ماست من أن الشركات الصينية المعنية تُعد مرتبطة بجهود تحديث الجيش الصيني وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن أي تعاون من هذا النوع قد يتعارض مع جهود الولايات المتحدة لتأمين سلاسل الإمداد وتعزيز تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي.

ضغوط جيوسياسية
تسعى أبل للحفاظ على حضور قوي في السوق الصينية، التي تُعد واحدة من أهم أسواقها العالمية، ما يدفعها أحياناً إلى دراسة حلول إنتاج وتوريد مخصصة لتلك السوق.

لكن هذه الاستراتيجية تضع الشركة في موقع حساس بين متطلبات العمل التجاري من جهة، والقيود الجيوسياسية والأمنية من جهة أخرى، في ظل استمرار التنافس التكنولوجي بين واشنطن وبكين.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم