وقالت أفيرو في تصريحات عاطفية حظيت بانتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي: "كأس العالم هي الرقصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي".
مسيرة أسطورية تبحث عن التتويج الأغلى
ويستعد النجم البرتغالي، الذي يبلغ من العمر واحدا وأربعين (41) عاما، والذي يواصل تقديم مستويات مميزة رفقة نادي النصر السعودي، لخوض آخر بطولة كبرى في مسيرته مع المنتخب، والتي امتدت لأكثر من اثنين وعشرين (22) عاما من العطاء المتواصل.
ويحلم رونالدو، بوصفه الهداف التاريخي الأول للمنتخبات عبر التاريخ، بإنهاء مشواره الرياضي الدولي بتحقيق لقب كأس العالم، ليضيفه إلى سجل أمجاده الذي شهد تتويجه سابقا ببطولة أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية.
دعم فني لوداع يليق بالتاريخ
ومع اقتراب موعد انطلاق المونديال، تتجه أنظار جماهير كرة القدم نحو قائد البرتغال، الذي يشكل قدوة وأسطورة تلهم الجيل الصاعد من اللاعبين الشباب.
من جانبه، حسم الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي الموقف بتأكيده أن نجم الفريق سيحظى بكل الدعم المطلوب داخل الملعب وخارجه، ليودع الشعار الوطني بطريقة تليق بتاريخه العظيم.
ويبقى السؤال قائما حول ما إذا كانت نهاية المشوار في صيف عام 2026 ستشهد تتويجا أسطوريا للقائد، أم ستكون لحظات وداع مؤثرة يسدل فيها الستار على حقبته التاريخية.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات