سرايا - حذر خبراء في قطاع الوقود والسيارات من الاعتماد على ألوان مضخات الوقود لتحديد نوع الوقود المناسب للمركبات، مؤكدين أن اللون الأخضر الذي ارتبط لعقود طويلة بوقود الديزل لم يعد مؤشراً موثوقاً في العديد من محطات الوقود الحديثة.
وكان السائقون في السابق قادرين على التمييز بين أنواع الوقود المختلفة من خلال ألوان مقابض المضخات، حيث ارتبط اللون الأسود غالباً بالبنزين العادي، فيما استخدمت ألوان أخرى مثل الأحمر والأصفر والأزرق لتمييز درجات وأنواع مختلفة من الوقود، أما اللون الأخضر فكان يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره رمزاً لوقود الديزل.
إلا أن هذا المفهوم التقليدي لم يعد صالحاً في جميع الحالات، إذ لا يوجد في غالبية دول العالم نظام موحد أو تشريع يفرض استخدام ألوان محددة لمضخات الوقود.
ونتيجة لذلك، تتمتع شركات ومحطات الوقود بحرية اختيار الألوان التي تتناسب مع هويتها التجارية أو استراتيجياتها التسويقية، بغض النظر عن نوع الوقود الذي تقدمه.
ويشير مختصون إلى أن بعض شركات الطاقة الكبرى تستخدم اللون الأخضر ضمن شعاراتها وهويتها البصرية، ما يدفعها إلى توظيف هذا اللون في مضخات مختلفة لا تقتصر على وقود الديزل.
ويؤدي ذلك إلى زيادة احتمالات وقوع السائقين الذين يعتمدون على أنفسهم في المحطات في أخطاء عند التزود بالوقود، خصوصاً أولئك الذين اعتادوا الاعتماد على اللون كوسيلة سريعة للتعرف على نوع الوقود.
ويؤكد الخبراء أن الخطأ في اختيار الوقود قد تكون له عواقب مكلفة، إذ يمكن أن يؤدي ضخ البنزين في مركبة تعمل بالديزل أو العكس إلى أضرار ميكانيكية قد تستدعي إصلاحات مكلفة، ولهذا السبب ينصح المختصون بضرورة قراءة الملصقات الإرشادية المثبتة على المضخات وعدم الاكتفاء بالمؤشرات البصرية مثل اللون أو الشكل الخارجي.
وفي الماضي، كان تصميم فوهة التعبئة يمثل وسيلة إضافية للتمييز بين أنواع الوقود، حيث كانت فوهات الديزل أكبر حجماً من تلك المستخدمة للبنزين، ما يجعل إدخالها في بعض المركبات أمراً صعباً أو مستحيلاً، لكن التطورات التقنية التي شهدتها محطات الوقود خلال السنوات الأخيرة أدت إلى ظهور تصميمات مختلفة ومتنوعة للمضخات والفوهات، الأمر الذي قلل من موثوقية هذه الطريقة أيضاً.
وفي المقابل، تفرض الجهات التنظيمية الأمريكية مجموعة من القواعد الصارمة التي تلزم محطات الوقود بوضع بطاقات تعريف واضحة ومقروءة على جميع المضخات.
وتندرج هذه المتطلبات ضمن معايير الوقود التي وضعتها وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، والتي تهدف إلى حماية المستهلكين وتقليل الأخطاء المرتبطة بعملية التزود بالوقود.
كما تفرض اللوائح الفيدرالية معايير دقيقة تتعلق بطرق تخزين الوقود ونقله داخل المحطات، بما في ذلك متطلبات خزانات التخزين تحت الأرض وأنظمة منع التسرب والمراقبة الدورية للبنية التحتية، وتخضع المحطات لعمليات تفتيش منتظمة للتأكد من التزامها بمعايير السلامة والاشتراطات البيئية المعمول بها.
ويرى مراقبون أن التطور المستمر في تصميم محطات الوقود والعلامات التجارية يجعل من الضروري أن يولي السائقون اهتماماً أكبر للملصقات والمعلومات المكتوبة على المضخات، بدلاً من الاعتماد على ألوان قد تختلف دلالاتها من شركة إلى أخرى. ويؤكدون أن قراءة بيانات الوقود قبل بدء التعبئة تظل الوسيلة الأكثر أماناً لتجنب الأخطاء وحماية المركبات من الأضرار المحتملة.
وكان السائقون في السابق قادرين على التمييز بين أنواع الوقود المختلفة من خلال ألوان مقابض المضخات، حيث ارتبط اللون الأسود غالباً بالبنزين العادي، فيما استخدمت ألوان أخرى مثل الأحمر والأصفر والأزرق لتمييز درجات وأنواع مختلفة من الوقود، أما اللون الأخضر فكان يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره رمزاً لوقود الديزل.
إلا أن هذا المفهوم التقليدي لم يعد صالحاً في جميع الحالات، إذ لا يوجد في غالبية دول العالم نظام موحد أو تشريع يفرض استخدام ألوان محددة لمضخات الوقود.
ونتيجة لذلك، تتمتع شركات ومحطات الوقود بحرية اختيار الألوان التي تتناسب مع هويتها التجارية أو استراتيجياتها التسويقية، بغض النظر عن نوع الوقود الذي تقدمه.
ويشير مختصون إلى أن بعض شركات الطاقة الكبرى تستخدم اللون الأخضر ضمن شعاراتها وهويتها البصرية، ما يدفعها إلى توظيف هذا اللون في مضخات مختلفة لا تقتصر على وقود الديزل.
ويؤدي ذلك إلى زيادة احتمالات وقوع السائقين الذين يعتمدون على أنفسهم في المحطات في أخطاء عند التزود بالوقود، خصوصاً أولئك الذين اعتادوا الاعتماد على اللون كوسيلة سريعة للتعرف على نوع الوقود.
ويؤكد الخبراء أن الخطأ في اختيار الوقود قد تكون له عواقب مكلفة، إذ يمكن أن يؤدي ضخ البنزين في مركبة تعمل بالديزل أو العكس إلى أضرار ميكانيكية قد تستدعي إصلاحات مكلفة، ولهذا السبب ينصح المختصون بضرورة قراءة الملصقات الإرشادية المثبتة على المضخات وعدم الاكتفاء بالمؤشرات البصرية مثل اللون أو الشكل الخارجي.
وفي الماضي، كان تصميم فوهة التعبئة يمثل وسيلة إضافية للتمييز بين أنواع الوقود، حيث كانت فوهات الديزل أكبر حجماً من تلك المستخدمة للبنزين، ما يجعل إدخالها في بعض المركبات أمراً صعباً أو مستحيلاً، لكن التطورات التقنية التي شهدتها محطات الوقود خلال السنوات الأخيرة أدت إلى ظهور تصميمات مختلفة ومتنوعة للمضخات والفوهات، الأمر الذي قلل من موثوقية هذه الطريقة أيضاً.
وفي المقابل، تفرض الجهات التنظيمية الأمريكية مجموعة من القواعد الصارمة التي تلزم محطات الوقود بوضع بطاقات تعريف واضحة ومقروءة على جميع المضخات.
وتندرج هذه المتطلبات ضمن معايير الوقود التي وضعتها وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، والتي تهدف إلى حماية المستهلكين وتقليل الأخطاء المرتبطة بعملية التزود بالوقود.
كما تفرض اللوائح الفيدرالية معايير دقيقة تتعلق بطرق تخزين الوقود ونقله داخل المحطات، بما في ذلك متطلبات خزانات التخزين تحت الأرض وأنظمة منع التسرب والمراقبة الدورية للبنية التحتية، وتخضع المحطات لعمليات تفتيش منتظمة للتأكد من التزامها بمعايير السلامة والاشتراطات البيئية المعمول بها.
ويرى مراقبون أن التطور المستمر في تصميم محطات الوقود والعلامات التجارية يجعل من الضروري أن يولي السائقون اهتماماً أكبر للملصقات والمعلومات المكتوبة على المضخات، بدلاً من الاعتماد على ألوان قد تختلف دلالاتها من شركة إلى أخرى. ويؤكدون أن قراءة بيانات الوقود قبل بدء التعبئة تظل الوسيلة الأكثر أماناً لتجنب الأخطاء وحماية المركبات من الأضرار المحتملة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات