سرايا - شهدت العاصمة الهولندية أمستردام واحدة من أعنف العواصف الرعدية التي عرفتها البلاد في السنوات الأخيرة، بعدما اجتاحت المدينة ومناطق واسعة من هولندا عاصفة عنيفة صاحبتها أمطار غزيرة ونشاط كهربائي غير مسبوق، أسفر عن تسجيل أكثر من 300 ألف صاعقة برق خلال 24 ساعة، وفقا للمعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية (KNMI).
وأضاءت ومضات البرق سماء أمستردام لساعات متواصلة، في مشهد استثنائي وثقته مئات المقاطع المصورة التي انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدت السماء وكأنها تتوهج باللون البنفسجي نتيجة الكثافة الهائلة للصواعق.
وأفاد سكان المدينة بأن ومضات البرق استمرت لنحو أربع ساعات دون انقطاع، في ظاهرة وصفها خبراء الأرصاد بأنها نادرة من حيث شدتها واتساع نطاقها.
وذكر المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية أن ذروة العاصفة شهدت تسجيل نحو 30 ألف صاعقة خلال 30 دقيقة فقط ضربت هولندا وشمال ألمانيا، وهو ما يعادل نحو 17 صاعقة في الثانية الواحدة، مؤكدا أن هذا المعدل يعكس نشاطا كهربائيا استثنائيا لم تشهده المنطقة منذ سنوات.
وأوضح خبراء الأرصاد أن العواصف الرعدية تتشكل عندما ترتفع كتل الهواء الدافئ والرطب بسرعة إلى طبقات الجو العليا الأكثر برودة، ما يؤدي إلى تكوين سحب ركامية كثيفة تنتج البرق والرعد والأمطار الغزيرة، وأحيانا تساقط البَرَد.
وأشاروا إلى أن موجة الحر الشديدة التي ضربت أجزاء واسعة من أوروبا خلال الأيام الماضية ساهمت بشكل مباشر في زيادة حدة هذه الظاهرة.
وكانت هولندا قد سجلت مؤخرا أول تحذير من المستوى الأحمر (Code Red) بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 30 درجة مئوية لعدة أيام متتالية، فيما اقتربت الحرارة من 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
وعندما اندفعت كتلة هوائية باردة نحو البلاد، اصطدمت بالهواء الساخن والرطب، ما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار الجوي الشديد، وأسهم في اندلاع هذه العاصفة العنيفة. وفي أعقاب ذلك، أصدرت السلطات تحذيرا برتقاليا (Code Orange) من الأحوال الجوية القاسية.
ولم تقتصر آثار العاصفة على المشاهد الطبيعية المذهلة، بل امتدت إلى أضرار مادية وخسائر في عدد من المناطق، فقد تسببت الصواعق في اندلاع حرائق متفرقة، من بينها حريق في قرية تورنويرد التابعة لمحافظة خرونينغن، وفقا للتقارير المحلية.
كما تعرضت شبكة السكك الحديدية الهولندية لاضطرابات واسعة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إذ تسببت الأشجار المتساقطة والعوائق الناتجة عن العاصفة في تعطيل عدد من خطوط القطارات، ما أدى إلى تأخير الرحلات وتقليص الخدمات في عدة مسارات، بينما عملت فرق الطوارئ على إزالة المخلفات وإعادة تشغيل الشبكة تدريجيًا.
ويحذر خبراء المناخ من أن تزايد موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة في أوروبا قد يسهمان في زيادة وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك العواصف الرعدية العنيفة والأمطار الغزيرة، وهو ما يعزز المخاوف من تنامي تأثيرات التغير المناخي على القارة خلال السنوات المقبلة.
وأضاءت ومضات البرق سماء أمستردام لساعات متواصلة، في مشهد استثنائي وثقته مئات المقاطع المصورة التي انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدت السماء وكأنها تتوهج باللون البنفسجي نتيجة الكثافة الهائلة للصواعق.
وأفاد سكان المدينة بأن ومضات البرق استمرت لنحو أربع ساعات دون انقطاع، في ظاهرة وصفها خبراء الأرصاد بأنها نادرة من حيث شدتها واتساع نطاقها.
وذكر المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية أن ذروة العاصفة شهدت تسجيل نحو 30 ألف صاعقة خلال 30 دقيقة فقط ضربت هولندا وشمال ألمانيا، وهو ما يعادل نحو 17 صاعقة في الثانية الواحدة، مؤكدا أن هذا المعدل يعكس نشاطا كهربائيا استثنائيا لم تشهده المنطقة منذ سنوات.
وأوضح خبراء الأرصاد أن العواصف الرعدية تتشكل عندما ترتفع كتل الهواء الدافئ والرطب بسرعة إلى طبقات الجو العليا الأكثر برودة، ما يؤدي إلى تكوين سحب ركامية كثيفة تنتج البرق والرعد والأمطار الغزيرة، وأحيانا تساقط البَرَد.
وأشاروا إلى أن موجة الحر الشديدة التي ضربت أجزاء واسعة من أوروبا خلال الأيام الماضية ساهمت بشكل مباشر في زيادة حدة هذه الظاهرة.
وكانت هولندا قد سجلت مؤخرا أول تحذير من المستوى الأحمر (Code Red) بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 30 درجة مئوية لعدة أيام متتالية، فيما اقتربت الحرارة من 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
وعندما اندفعت كتلة هوائية باردة نحو البلاد، اصطدمت بالهواء الساخن والرطب، ما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار الجوي الشديد، وأسهم في اندلاع هذه العاصفة العنيفة. وفي أعقاب ذلك، أصدرت السلطات تحذيرا برتقاليا (Code Orange) من الأحوال الجوية القاسية.
ولم تقتصر آثار العاصفة على المشاهد الطبيعية المذهلة، بل امتدت إلى أضرار مادية وخسائر في عدد من المناطق، فقد تسببت الصواعق في اندلاع حرائق متفرقة، من بينها حريق في قرية تورنويرد التابعة لمحافظة خرونينغن، وفقا للتقارير المحلية.
كما تعرضت شبكة السكك الحديدية الهولندية لاضطرابات واسعة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إذ تسببت الأشجار المتساقطة والعوائق الناتجة عن العاصفة في تعطيل عدد من خطوط القطارات، ما أدى إلى تأخير الرحلات وتقليص الخدمات في عدة مسارات، بينما عملت فرق الطوارئ على إزالة المخلفات وإعادة تشغيل الشبكة تدريجيًا.
ويحذر خبراء المناخ من أن تزايد موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة في أوروبا قد يسهمان في زيادة وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك العواصف الرعدية العنيفة والأمطار الغزيرة، وهو ما يعزز المخاوف من تنامي تأثيرات التغير المناخي على القارة خلال السنوات المقبلة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات