سرايا - يُستخدم الكرياتين على نطاق واسع لتعزيز القوة وبناء الكتلة العضلية، كما يعتقد البعض أنه قد يساهم في تحسين صحة العظام، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن تأثيره المباشر على كثافة العظام محدود.
وبحسب أبحاث حديثة، فإن تناول الكرياتين بمفرده لا يؤدي إلى زيادة ملحوظة في كثافة المعادن في العظام، سواء لدى كبار السن أو النساء المصابات بهشاشة العظام بعد انقطاع الطمث. كما لم تُظهر الدراسات أي تحسن في كتلة العظام عند استخدامه دون ممارسة النشاط البدني.
في المقابل، قد يحقق الكرياتين فوائد غير مباشرة لصحة العظام، خاصة عند دمجه مع تمارين المقاومة، إذ يساعد على تحسين قوة العضلات وزيادة القدرة على أداء التمارين، وهو ما ينعكس إيجابًا على الجهاز العضلي الهيكلي ككل.
وتشير الدراسات إلى أن العضلات الأقوى تُمارس ضغطًا أكبر على العظام أثناء الحركة، ما يساهم في تحفيز عملية إعادة بناء العظام والحفاظ على كثافتها. كما قد يساعد الكرياتين كبار السن على تحسين الأداء البدني وتقليل خطر السقوط من خلال دعم قوة العضلات.
كما أظهرت مراجعات علمية حديثة أن تناول نحو 5 غرامات يوميًّا من الكرياتين، عند دمجه مع التمارين الرياضية، قد يحسّن الكتلة العضلية الخالية من الدهون، لكنه لا يُحدث تغييرًا واضحًا في كثافة العظام.
وبشكل عام، لا يُوصى باستخدام الكرياتين بهدف تحسين صحة العظام بشكل مباشر، إذ تكمن فائدته الأساسية في دعم الأداء العضلي، بينما يأتي تأثيره على العظام بشكل غير مباشر عبر تعزيز النشاط البدني وقوة العضلات.
وبحسب أبحاث حديثة، فإن تناول الكرياتين بمفرده لا يؤدي إلى زيادة ملحوظة في كثافة المعادن في العظام، سواء لدى كبار السن أو النساء المصابات بهشاشة العظام بعد انقطاع الطمث. كما لم تُظهر الدراسات أي تحسن في كتلة العظام عند استخدامه دون ممارسة النشاط البدني.
في المقابل، قد يحقق الكرياتين فوائد غير مباشرة لصحة العظام، خاصة عند دمجه مع تمارين المقاومة، إذ يساعد على تحسين قوة العضلات وزيادة القدرة على أداء التمارين، وهو ما ينعكس إيجابًا على الجهاز العضلي الهيكلي ككل.
وتشير الدراسات إلى أن العضلات الأقوى تُمارس ضغطًا أكبر على العظام أثناء الحركة، ما يساهم في تحفيز عملية إعادة بناء العظام والحفاظ على كثافتها. كما قد يساعد الكرياتين كبار السن على تحسين الأداء البدني وتقليل خطر السقوط من خلال دعم قوة العضلات.
كما أظهرت مراجعات علمية حديثة أن تناول نحو 5 غرامات يوميًّا من الكرياتين، عند دمجه مع التمارين الرياضية، قد يحسّن الكتلة العضلية الخالية من الدهون، لكنه لا يُحدث تغييرًا واضحًا في كثافة العظام.
وبشكل عام، لا يُوصى باستخدام الكرياتين بهدف تحسين صحة العظام بشكل مباشر، إذ تكمن فائدته الأساسية في دعم الأداء العضلي، بينما يأتي تأثيره على العظام بشكل غير مباشر عبر تعزيز النشاط البدني وقوة العضلات.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات