سرايا - يعتقد جونجو شيلفي، لاعب إنجلترا السابق، أن منتخب "الأسود الثلاثة" ليس المرشح الأول للتتويج بكأس العالم، مشيداً في الوقت ذاته بالنهج الهجومي للمدرب الألماني توماس توخيل، رغم اعترافه بأن أداء المنتخب "لم يكن دائماً ممتعاً للمشاهدة".
وارتدى شيلفي قميص منتخب إنجلترا تحت قيادة روي هودجسون في ست مباريات، كما لعب لأندية نيوكاسل وسوانزي وبيرنلي وبلاكبول وتشارلتون ونوتنغهام فورست.
وقال شيلفي في مقابلة : أعتقد أن إنجلترا تملك بالفعل المقومات اللازمة. الفريق يضم جودة كبيرة في جميع المراكز، ويملك لاعبين مميزين سبق لهم النجاح على أعلى المستويات. ومع ذلك، ما زلت أرى أن فرنسا وإسبانيا والأرجنتين هي المنتخبات الأوفر حظاً مما شاهدته حتى الآن. هذه هي الفرق التي سيراقبها الجميع عن كثب. لكن بطولات المنتخبات دائماً ما تكون غير متوقعة، وإذا نجحت إنجلترا في بناء الزخم، فإن فرصتها في الفوز ستكون حقيقية.
وأضاف: إنجلترا بالتأكيد من بين المرشحين، لكن هناك منتخبات أقوى يجب التغلب عليها، إنجلترا تملك الجودة التي تسمح لها بمنافسة أي منتخب، لكنها بحاجة لإثبات ذلك عندما تأتي اللحظات الحاسمة. هذا هو جوهر بطولات المنتخبات.
وعن تعيين مدرب ألماني لتدريب المنتخب قال: بالنسبة لي، لا يهم من أين يأتي المدرب. أعلم أن هذا الأمر قد يكون مهماً للبعض، لكن بالنسبة لي المسألة بسيطة: إذا كان الشخص هو الأفضل لهذه المهمة، فهو يستحقها. توماس توخيل حقق بطولات على أعلى مستوى، وسجله يتحدث عنه. في النهاية، الجميع يريد أن يرى إنجلترا ناجحة، وإذا كان قادراً على تحقيق ذلك، فهذا هو الأهم.
وحول تأثير توخيل على المنتخب الإنجليزي قال: لا أستطيع القول إنه غيّر الفريق بالكامل حتى الآن، لأن الأداء، بصراحة، لم يكن دائماً ممتعاً للمشاهدة. لكن ما أعجبني هو عقليته في المباراة الأولى أمام كرواتيا. عندما تقدمت إنجلترا في النتيجة، لم يكتفِ بالحفاظ على التقدم، بل أراد من الفريق مواصلة الهجوم والبحث عن هدف آخر. في الماضي كنا نتراجع في مثل هذه المواقف ونسمح للمنافس بالضغط علينا. أعجبني هذا الأسلوب الإيجابي.
ولطالما وُصفت إنجلترا بأنها منتخب مليء بالمواهب لكنه يفشل في البطولات الكبرى، لكن الجماهير الإنجليزية تأمل في تغيير هذه الصورة والفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ 1966.
بهذا الصدد قال: أعتقد أن هذا الجيل قادر على تغيير الصورة، فهو يملك الجودة الكافية للفوز ببطولة كبرى. عندما تصل إلى الأدوار الإقصائية، تصبح الثقة والزخم، إلى جانب قليل من الحظ في القرعة، عوامل حاسمة. إذا تمكنت إنجلترا من تجنب بعض المنتخبات الكبرى حتى المراحل المتأخرة واستمرت في اكتساب الثقة، فمن يدري؟ لديهم بالتأكيد اللاعبون القادرون على الذهاب حتى النهاية.
ويرى شيلفي أن هاري كين قائد المنتخب قد يكون العامل الحاسم في الفوز بكأس العالم، مضيفاً: أعتقد أن أهداف هاري كين ستكون العامل الأهم. في البطولات الكبرى تحتاج إلى لاعب يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة، وهاري فعل ذلك طوال مسيرته. إذا واصل التسجيل باستمرار، فستكون لدى إنجلترا دائماً فرصة كبيرة.
كما تطرق للحديث عن خوضه أولى تجاربه التدريبية مع نادي أرابيان فالكونز قائلا: رغبة اللاعبين والمجهود الذي يبذلونه هنا أثارا إعجابي كثيراً. يوجد هنا العديد من اللاعبين الموهوبين، وأعتقد أن كرة القدم ستواصل التطور.
وختم: أستمتع بالأمر كثيراً. التدريب كان دائماً شيئاً أفكر فيه حتى عندما كنت لاعباً، ولذلك فإن حصولي على هذه الفرصة أمر رائع. إنه تحدٍ مختلف تماماً، لكنه تحدٍ أستمتع به. أتعلم كل يوم، وأعمل بلا كلل لتطوير الفريق، وأبذل كل ما بوسعي لتحقيق النجاح للنادي.
وارتدى شيلفي قميص منتخب إنجلترا تحت قيادة روي هودجسون في ست مباريات، كما لعب لأندية نيوكاسل وسوانزي وبيرنلي وبلاكبول وتشارلتون ونوتنغهام فورست.
وقال شيلفي في مقابلة : أعتقد أن إنجلترا تملك بالفعل المقومات اللازمة. الفريق يضم جودة كبيرة في جميع المراكز، ويملك لاعبين مميزين سبق لهم النجاح على أعلى المستويات. ومع ذلك، ما زلت أرى أن فرنسا وإسبانيا والأرجنتين هي المنتخبات الأوفر حظاً مما شاهدته حتى الآن. هذه هي الفرق التي سيراقبها الجميع عن كثب. لكن بطولات المنتخبات دائماً ما تكون غير متوقعة، وإذا نجحت إنجلترا في بناء الزخم، فإن فرصتها في الفوز ستكون حقيقية.
وأضاف: إنجلترا بالتأكيد من بين المرشحين، لكن هناك منتخبات أقوى يجب التغلب عليها، إنجلترا تملك الجودة التي تسمح لها بمنافسة أي منتخب، لكنها بحاجة لإثبات ذلك عندما تأتي اللحظات الحاسمة. هذا هو جوهر بطولات المنتخبات.
وعن تعيين مدرب ألماني لتدريب المنتخب قال: بالنسبة لي، لا يهم من أين يأتي المدرب. أعلم أن هذا الأمر قد يكون مهماً للبعض، لكن بالنسبة لي المسألة بسيطة: إذا كان الشخص هو الأفضل لهذه المهمة، فهو يستحقها. توماس توخيل حقق بطولات على أعلى مستوى، وسجله يتحدث عنه. في النهاية، الجميع يريد أن يرى إنجلترا ناجحة، وإذا كان قادراً على تحقيق ذلك، فهذا هو الأهم.
وحول تأثير توخيل على المنتخب الإنجليزي قال: لا أستطيع القول إنه غيّر الفريق بالكامل حتى الآن، لأن الأداء، بصراحة، لم يكن دائماً ممتعاً للمشاهدة. لكن ما أعجبني هو عقليته في المباراة الأولى أمام كرواتيا. عندما تقدمت إنجلترا في النتيجة، لم يكتفِ بالحفاظ على التقدم، بل أراد من الفريق مواصلة الهجوم والبحث عن هدف آخر. في الماضي كنا نتراجع في مثل هذه المواقف ونسمح للمنافس بالضغط علينا. أعجبني هذا الأسلوب الإيجابي.
ولطالما وُصفت إنجلترا بأنها منتخب مليء بالمواهب لكنه يفشل في البطولات الكبرى، لكن الجماهير الإنجليزية تأمل في تغيير هذه الصورة والفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ 1966.
بهذا الصدد قال: أعتقد أن هذا الجيل قادر على تغيير الصورة، فهو يملك الجودة الكافية للفوز ببطولة كبرى. عندما تصل إلى الأدوار الإقصائية، تصبح الثقة والزخم، إلى جانب قليل من الحظ في القرعة، عوامل حاسمة. إذا تمكنت إنجلترا من تجنب بعض المنتخبات الكبرى حتى المراحل المتأخرة واستمرت في اكتساب الثقة، فمن يدري؟ لديهم بالتأكيد اللاعبون القادرون على الذهاب حتى النهاية.
ويرى شيلفي أن هاري كين قائد المنتخب قد يكون العامل الحاسم في الفوز بكأس العالم، مضيفاً: أعتقد أن أهداف هاري كين ستكون العامل الأهم. في البطولات الكبرى تحتاج إلى لاعب يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة، وهاري فعل ذلك طوال مسيرته. إذا واصل التسجيل باستمرار، فستكون لدى إنجلترا دائماً فرصة كبيرة.
كما تطرق للحديث عن خوضه أولى تجاربه التدريبية مع نادي أرابيان فالكونز قائلا: رغبة اللاعبين والمجهود الذي يبذلونه هنا أثارا إعجابي كثيراً. يوجد هنا العديد من اللاعبين الموهوبين، وأعتقد أن كرة القدم ستواصل التطور.
وختم: أستمتع بالأمر كثيراً. التدريب كان دائماً شيئاً أفكر فيه حتى عندما كنت لاعباً، ولذلك فإن حصولي على هذه الفرصة أمر رائع. إنه تحدٍ مختلف تماماً، لكنه تحدٍ أستمتع به. أتعلم كل يوم، وأعمل بلا كلل لتطوير الفريق، وأبذل كل ما بوسعي لتحقيق النجاح للنادي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات