سرايا - أعلن مانويل نوير اعتزاله اللعب الدولي للمرة الثانية، وذلك عقب خروج منتخب ألمانيا من دور الـ32 في كأس العالم 2026 أمام باراغواي.
وأكد حارس مرمى بايرن ميونخ، البالغ من العمر 40 عامًا، أن المباراة أمام باراغواي كانت الأخيرة له بقميص المنتخب الألماني.
بطل أكبر مفاجآت المونديال.. من أورلاندو خيل الذي طرد ألمانيا من كأس العالم؟
وكان نوير قد أعلن اعتزاله الدولي لأول مرة في أغسطس 2024، عقب خروج ألمانيا أمام منتخب إسبانيا في ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يتراجع عن قراره في مايو الماضي، بعدما استدعاه المدرب يوليان ناغلسمان للمشاركة في كأس العالم، وأعاده إلى مركز الحارس الأساسي.
وعندما سألته شبكة ARD الألمانية عقب المباراة عما إذا كانت تلك آخر مباراة له مع المنتخب، أجاب باقتضاب: "نعم".
وخسرت ألمانيا مواجهة باراغواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وخلال ركلات الترجيح، تصدى نوير لركلة فابيان بالبوينا، بعدما أهدرت باراغواي أول محاولتين، لكنه لم يتمكن من إيقاف الركلة الحاسمة التي نفذها خوسيه كانالي، لتنتهي مسيرة ألمانيا في البطولة ويُسدل الستار على المشوار الدولي الأسطوري لنوير.
وخاض نوير 128 مباراة دولية بقميص منتخب ألمانيا، منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2009.
وجاءت عودته إلى صفوف المنتخب قبل ما يزيد قليلًا على ثلاثة أسابيع من المباراة الافتتاحية لألمانيا في كأس العالم أمام منتخب كوراساو، وذلك بعدما استدعاه المدرب يوليان ناغلسمان بشكل مفاجئ.
وكانت عودة نوير مفاجئة بشكل خاص، بعدما نفى مرارًا إمكانية التراجع عن قرار اعتزاله الدولي، مؤكدًا في وقت سابق أن قراره "لا رجعة فيه".
كما سبق للحارس المخضرم أن أعلن دعمه الكامل لزميله أوليفر باومان، الذي تولى حراسة مرمى المنتخب الأول في غيابه، قبل أن يعود نوير لاحقًا ليستعيد مكانه كحارس أساسي خلال مونديال 2026.
ومن المنتظر أن يقود حراسة عرين ألمانيا الفترة المقبلة الثنائي أوليفر بومان وألكسندر نوبل.
وغاب نوير عن المباراتين الوديتين الأخيرتين لمنتخب ألمانيا قبل انطلاق كأس العالم بسبب إصابة في عضلة الساق اليسرى، كما لم يقدم أفضل مستوياته خلال دور المجموعات.
وكان نوير مسؤولًا عن هدف الفوز الذي سجله غونزالو بلاتا في خسارة ألمانيا أمام منتخب الإكوادور بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، رغم أن "المانشافت" كان قد ضمن بالفعل صدارة المجموعة الخامسة قبل تلك المباراة.
وجاءت عودة الحارس المخضرم إلى المنتخب بعد موسم ناجح مع بايرن ميونخ، قاد خلاله الفريق للتتويج بلقب الدوري الألماني، إلى جانب بلوغ الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. كما يحمل شارة قيادة النادي البافاري منذ عام 2017.
وخاض نوير أول مباراة دولية مع المنتخب الألماني أمام الإمارات في يونيو 2009، وشارك في خمس نسخ متتالية من كأس العالم بين عامي 2010 و2026.
ويُعد أبرز إنجازاته الدولية التتويج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حافظ على نظافة شباكه في المباراة النهائية أمام منتخب الأرجنتين، كما نال جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في البطولة.
وتولى نوير قيادة منتخب ألمانيا بين عامي 2016 و2023، وكان أكبر لاعبي المنتخب سنًا خلال مشاركته في كأس العالم 2026.
وأكد حارس مرمى بايرن ميونخ، البالغ من العمر 40 عامًا، أن المباراة أمام باراغواي كانت الأخيرة له بقميص المنتخب الألماني.
بطل أكبر مفاجآت المونديال.. من أورلاندو خيل الذي طرد ألمانيا من كأس العالم؟
وكان نوير قد أعلن اعتزاله الدولي لأول مرة في أغسطس 2024، عقب خروج ألمانيا أمام منتخب إسبانيا في ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يتراجع عن قراره في مايو الماضي، بعدما استدعاه المدرب يوليان ناغلسمان للمشاركة في كأس العالم، وأعاده إلى مركز الحارس الأساسي.
وعندما سألته شبكة ARD الألمانية عقب المباراة عما إذا كانت تلك آخر مباراة له مع المنتخب، أجاب باقتضاب: "نعم".
وخسرت ألمانيا مواجهة باراغواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وخلال ركلات الترجيح، تصدى نوير لركلة فابيان بالبوينا، بعدما أهدرت باراغواي أول محاولتين، لكنه لم يتمكن من إيقاف الركلة الحاسمة التي نفذها خوسيه كانالي، لتنتهي مسيرة ألمانيا في البطولة ويُسدل الستار على المشوار الدولي الأسطوري لنوير.
وخاض نوير 128 مباراة دولية بقميص منتخب ألمانيا، منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2009.
وجاءت عودته إلى صفوف المنتخب قبل ما يزيد قليلًا على ثلاثة أسابيع من المباراة الافتتاحية لألمانيا في كأس العالم أمام منتخب كوراساو، وذلك بعدما استدعاه المدرب يوليان ناغلسمان بشكل مفاجئ.
وكانت عودة نوير مفاجئة بشكل خاص، بعدما نفى مرارًا إمكانية التراجع عن قرار اعتزاله الدولي، مؤكدًا في وقت سابق أن قراره "لا رجعة فيه".
كما سبق للحارس المخضرم أن أعلن دعمه الكامل لزميله أوليفر باومان، الذي تولى حراسة مرمى المنتخب الأول في غيابه، قبل أن يعود نوير لاحقًا ليستعيد مكانه كحارس أساسي خلال مونديال 2026.
ومن المنتظر أن يقود حراسة عرين ألمانيا الفترة المقبلة الثنائي أوليفر بومان وألكسندر نوبل.
وغاب نوير عن المباراتين الوديتين الأخيرتين لمنتخب ألمانيا قبل انطلاق كأس العالم بسبب إصابة في عضلة الساق اليسرى، كما لم يقدم أفضل مستوياته خلال دور المجموعات.
وكان نوير مسؤولًا عن هدف الفوز الذي سجله غونزالو بلاتا في خسارة ألمانيا أمام منتخب الإكوادور بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، رغم أن "المانشافت" كان قد ضمن بالفعل صدارة المجموعة الخامسة قبل تلك المباراة.
وجاءت عودة الحارس المخضرم إلى المنتخب بعد موسم ناجح مع بايرن ميونخ، قاد خلاله الفريق للتتويج بلقب الدوري الألماني، إلى جانب بلوغ الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. كما يحمل شارة قيادة النادي البافاري منذ عام 2017.
وخاض نوير أول مباراة دولية مع المنتخب الألماني أمام الإمارات في يونيو 2009، وشارك في خمس نسخ متتالية من كأس العالم بين عامي 2010 و2026.
ويُعد أبرز إنجازاته الدولية التتويج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حافظ على نظافة شباكه في المباراة النهائية أمام منتخب الأرجنتين، كما نال جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في البطولة.
وتولى نوير قيادة منتخب ألمانيا بين عامي 2016 و2023، وكان أكبر لاعبي المنتخب سنًا خلال مشاركته في كأس العالم 2026.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات