أمين عام “الاتصال”: كل فرد أصبح شريكا في صناعة المحتوى ونشره

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 34698
أمين عام “الاتصال”: كل فرد أصبح شريكا في صناعة المحتوى ونشره

سرايا - نظمت وزارة الاتصال الحكومي، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “الدراية الإعلامية والمعلوماتية”، بمشاركة مجموعة من شباب وشابات محافظتي العاصمة وعجلون، بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن، وذلك في إطار تعزيز وعي الشباب بمهارات التعامل مع الإعلام والمعلومات في البيئة الرقمية.

وقال أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة، في كلمته الافتتاحية، إن هذه الندوة تمثل باكورة التعاون بين الوزارة وهيئة شباب كلنا الأردن، التي تُعد مظلة وطنية تحظى برؤية ملكية تؤكد أهمية تمكين الشباب، وبناء قدراتهم، وتعزيز مشاركتهم في خدمة وطنهم ومجتمعاتهم.

وأوضح النوايسة أن الوزارة تسعى من خلال هذا البرنامج إلى تمكين الشباب من اكتساب مهارات الدراية الإعلامية والمعلوماتية، وتعزيز التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية، والتعامل المسؤول مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، حيث سيشمل البرنامج خلال الفترة المقبلة مختلف محافظات المملكة، وصولا إلى شراكة مؤسسية تُترجم من خلال اتفاقية تعاون بين الجانبين.

وأشار إلى أن هذه الشراكة تأتي في إطار تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية الثانية لنشر الدراية الإعلامية والمعلوماتية (2026-2029)، التي تولي الشباب أهمية خاصة، باعتبارهم الشريحة الأكثر تفاعلا مع الفضاء الرقمي.

وأوضح النوايسة أنّ الأردن يُعد من الدول العربية الرائدة في هذا المجال منذ عام 2014، وقد واصل تطوير أطره واستراتيجياته الوطنية، وصولا إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية لنشر الدراية الإعلامية والمعلوماتية (2026–2029)، التي تهدف إلى توسيع نطاق التطبيق وتعزيز الشراكة بين مختلف المؤسسات لضمان استدامة هذا النهج الوطني.

وأضاف أن التحول الرقمي غيّر أساليب إنتاج المعلومات وتداولها، وأصبح كل فرد شريكا في صناعة المحتوى ونشره، الأمر الذي أوجد فرصا كبيرة، لكنه في الوقت نفسه فرض تحديات تتمثل في انتشار المعلومات المضللة، وانتهاك الخصوصية، وتهديدات الأمن السيبراني، ومخاطر الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن الدراية الإعلامية والمعلوماتية أصبحت ضرورة لبناء مجتمع واعٍ يمتلك مناعة مجتمعية وقدرة على التحقق من المعلومات.

من جانبه، أعرب مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن، عبد الرحيم الزواهرة، عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة الاتصال الحكومي، مثمنا جهود الوزارة في دعم البرامج الموجهة للشباب.

وأكد الزواهرة جاهزية الهيئة، من خلال فروعها المنتشرة في جميع محافظات المملكة، للتعاون في تنفيذ برامج التوعية والتدريب، بما يسهم في تمكين الشباب، وتعزيز قدراتهم في مجالات الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

وأشار إلى أن الشباب يمثلون حاضر الأردن ومستقبله، وأن الاستثمار في وعيهم ومعارفهم يشكل ركيزة أساسية في مسيرة بناء الدولة خلال المئوية الثانية، مؤكدا أن الأردن يمتلك طاقات شبابية قادرة على تحقيق الإنجازات ورفع اسم الوطن في مختلف المحافل.

بدوره، استعرض الإعلامي والأكاديمي الدكتور عبدالله الكفاوين المفاهيم الأساسية للدراية الإعلامية والمعلوماتية، وأهميتها في تمكين الأفراد من تحليل الرسائل الإعلامية والتحقق من مصداقية المعلومات قبل تداولها.

وأشار إلى مفهوم “حارس البوابة” في العمل الإعلامي، موضحاً أن المعلومات تمر بعدة مراحل تحريرية قبل وصولها إلى الجمهور، وأن كل مرحلة تؤثر في طريقة عرض المحتوى، ما يستدعي تنويع مصادر المعلومات وعدم الاكتفاء بمصدر واحد، وصولاً إلى فهم أشمل وأكثر دقة للأحداث والقضايا.

وشهدت الندوة نقاشا تفاعليا بين المشاركين والمحاضر، تناول عددا من القضايا المرتبطة بالإعلام الرقمي، وآليات مواجهة الأخبار المضللة، وأهمية التفكير النقدي، بما يعزز قدرة الشباب على التعامل الواعي مع المحتوى الإعلامي في العصر الرقمي.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم