سرايا - خطف عيسى ديوب الأضواء بعدما أنقذ المنتخب المغربي من الخروج بهدف قاتل أمام هولندا، ليقود "أسود الأطلس" إلى مواصلة المشوار في كأس العالم 2026.
وأعاد عيسى ديوب المنتخب المغربي إلى أجواء المباراة في اللحظات الأخيرة، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع الذي احتسبه الحكم البرازيلي، ليمنح "أسود الأطلس" فرصة جديدة لمواصلة المنافسة.
وفاز المنتخب المغربي على هولندا بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليحجز مقعده في دور الـ16، حيث يلتقي منتخب كندا، أحد مستضيفي البطولة.
من هو عيسى ديوب؟
لفت النجم الدولي المغربي الأنظار قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بعدما قرر تغيير الاسم الذي يحمله على قميص المنتخب، مستبدلًا اسم "ديوب" باسم "عيسى"، في أول مشاركة له بالمونديال بقميص المغرب.
وكان ديوب قد حسم في بداية العام الجاري قراره بتغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى المغربية، رغم تصريحات سابقة أكد خلالها أنه لا يفكر سوى في تمثيل المنتخب الفرنسي.
وخاض عيسى ديوب، البالغ من العمر 29 سنة، جميع المراحل السنية مع منتخبات فرنسا حتى منتخب الأمل، دون أن يشارك مع المنتخب الأول، كما توج بلقب بطولة أمم أوروبا تحت 19 سنة عام 2016.
وعاد اسم "عيسى ديوب" إلى الواجهة بعدما قرر قبل انطلاق البطولة استبدال الاسم المكتوب على قميصه من "ديوب" إلى "عيسى"، في خطوة أثارت اهتمام الجماهير والمتابعين.
ووُلد ديوب في فرنسا لأب من أصول سنغالية وأم فرنسية من أصول مغربية، وهو ما منحه حق تمثيل 3 منتخبات هي المغرب وفرنسا والسنغال، قبل أن يختار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي.
وينتمي عيسى ديوب إلى عائلة ارتبط اسمها بكرة القدم، إذ كان جده من جهة الأب، ليباس ديوب، لاعبًا سابقًا في صفوف بوردو الفرنسي.
ولم يكشف نجم منتخب المغرب الأسباب التي دفعته إلى استبدال اسم "ديوب" باسم "عيسى" على قميص المنتخب، إلا أن الخطوة أثارت كثيرًا من النقاش، في ظل اعتبار اسم "ديوب" مرتبطًا بأصوله السنغالية، بينما يعكس اسم "عيسى" هوية أقرب إلى البيئة المغربية والعربية.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات