على هامش ما يقوم به رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، وإشرافه على حملة مكافحة الفساد التي طالت نوابًا ومسؤولين في وزارة النفط وغيرها، وما كشفته هذه المداهمات لمنازل بعض النواب من وجود مئات مليارات الدنانير العراقية، ومئات ملايين الدولارات وكميات هائلة من الذهب ، تبرز عدة سيناريوهات متوقعة:
أولًا: أن يتم اغتيال الرجل، وهذا ما لا أتمناه طبعًا، لكن لوبيات الفساد في العراق كبيرة، وربما لا تسمح لأحد بسحب البساط من تحتها، أو زجّ رموزها في السجون، واسترداد أموال العراق المنهوبة. لذلك أتمنى زيادة الحراسة عليه، لأن ما يقوم به محل تقدير عراقيًا وعربيًا، لكنه في المقابل غير مرغوب لدى مافيات الفساد.
ثانيًا: أن تتعرض حكومته لضغوط أو محاولات للإطاحة بها من قبل مجلس النواب، لأي سبب، حتى وإن كان هامشيًا، وليس بسبب استرداد أموال العراقيين. فالنواب الذين تم اعتقالهم قد يكون لهم أنصار وزملاء داخل المجلس، وقد يسعون إلى منع وصول يد العدالة إليهم، لذلك يجب الانتباه إلى هذا الأمر.
ثالثًا: أن يتم تحريض بعض النشطاء والمؤثرين المرتبطين بنواب أو قوى سياسية على شيطنة حكومة الزيدي، وتصويرها على أنها حكومة فاسدة.
رابعًا: أن يتم تضخيم أي زلة للرئيس أو لأحد وزرائه، بحيث تتحول إلى قضية رأي عام، ويتم تضخيمها بصورة مبالغ فيها، لجرّ الشعب العراقي إلى نسيان ملفات الفساد، والانشغال بتلك الزلة وكأنها خطأ لا يُغتفر.
أنا لا أعرف الرجل شخصيًا، لكن ما تقوم به حكومته، وما تكشفه مداهماتها وصولات الفجر لاجهزة مكافحة الفساد، تستحق كل احترام. ونأمل أن تستمر هذه الجهود، وأن تعود أموال العراق إلى العراقيين الشرفاء الذين يستحقون العيش بكرامة ورفاهيه
الكاتب:مؤسس موقع سرايا
أولًا: أن يتم اغتيال الرجل، وهذا ما لا أتمناه طبعًا، لكن لوبيات الفساد في العراق كبيرة، وربما لا تسمح لأحد بسحب البساط من تحتها، أو زجّ رموزها في السجون، واسترداد أموال العراق المنهوبة. لذلك أتمنى زيادة الحراسة عليه، لأن ما يقوم به محل تقدير عراقيًا وعربيًا، لكنه في المقابل غير مرغوب لدى مافيات الفساد.
ثانيًا: أن تتعرض حكومته لضغوط أو محاولات للإطاحة بها من قبل مجلس النواب، لأي سبب، حتى وإن كان هامشيًا، وليس بسبب استرداد أموال العراقيين. فالنواب الذين تم اعتقالهم قد يكون لهم أنصار وزملاء داخل المجلس، وقد يسعون إلى منع وصول يد العدالة إليهم، لذلك يجب الانتباه إلى هذا الأمر.
ثالثًا: أن يتم تحريض بعض النشطاء والمؤثرين المرتبطين بنواب أو قوى سياسية على شيطنة حكومة الزيدي، وتصويرها على أنها حكومة فاسدة.
رابعًا: أن يتم تضخيم أي زلة للرئيس أو لأحد وزرائه، بحيث تتحول إلى قضية رأي عام، ويتم تضخيمها بصورة مبالغ فيها، لجرّ الشعب العراقي إلى نسيان ملفات الفساد، والانشغال بتلك الزلة وكأنها خطأ لا يُغتفر.
أنا لا أعرف الرجل شخصيًا، لكن ما تقوم به حكومته، وما تكشفه مداهماتها وصولات الفجر لاجهزة مكافحة الفساد، تستحق كل احترام. ونأمل أن تستمر هذه الجهود، وأن تعود أموال العراق إلى العراقيين الشرفاء الذين يستحقون العيش بكرامة ورفاهيه
الكاتب:مؤسس موقع سرايا
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات