سرايا - ضمن منتخب كندا أول المقاعد المؤهلة إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما تمكن من الفوز على نظيره الجنوب إفريقي بهدف قاتل في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة.
ويعد هذا التأهل هو الأول من نوعه في تاريخ منتخب كندا، الذي لم يسبق له أن حقق هذا الإنجاز المونديالي. وفي المقابل، وبالرغم من الهزيمة، فقد قدم المنتخب الجنوب إفريقي مباراة قوية شهدت توازناً كبيراً بين الطرفين، رغم غياب الشراسة الهجومية والفرص الخطيرة السانحة للتسجيل في أغلب الفترات.
ودخل المنتخبان اللقاء بدون مقدمات وبشكل مباشر بحثاً عن الهدف، حيث كان منتخب جنوب إفريقيا السباق للتهديد في الدقيقة 5، بعدما أرسل اللاعب موفو قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، أبعدها الحارس ببراعة.
واستمر المنتخب الكندي في الزحف ببطء نحو الشباك الجنوب إفريقية، وكاد في الدقيقة 22 أن يهز الشباك بفرصة خطيرة لُعبت من ضربة ثابتة نفذها اللاعب أوستاكيو في العمق، لينبري لها كورنيليوس الذي سددها برأسية غابت عنها الدقة لتنتهي بين يدي الحارس.
وبعد مرور نصف ساعة من اللعب، عاد الحذر ليطغى على أطوار المباراة مع محاولات محتشمة بين الفينة والأخرى، كان أبرزها كرة أولواسي في الدقيقة 34 بعدما انسل من اليسار ليرسل كرة قوية تصدى لها الحارس ببراعة.
وعرفت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول اندفاعاً كندياً شرساً كاد في الدقيقة 45 أن يسفر عن هدف، إثر ضربة ركنية لُعبت في العمق تابعها أولواسي وحاول إسكانها الشباك، غير أن الدفاعات الإفريقية استبسلت في إبعاد الكرة لتمر بسلام وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وعرفت بداية الشوط الثاني غياباً لافتاً للفرص السانحة للتسجيل، حيث اختار منتخب جنوب إفريقيا الركون للخلف وترك الأسبقية للمنتخب الكندي، الذي غابت عنه الشراسة الهجومية ليفشل في إيجاد الحلول لكسر التكتل الدفاعي لـ”البافانا بافانا”.
وفي الدقيقة 62، اختار ماغكبو كسر رتابة اللقاء بتسديدة صاروخية من خارج مربع العمليات كادت تهز الشباك الكندية، لولا أن غيرت الكرة مسارها لتمر بمحاذاة القائم الأيسر للحارس.
وردّ الكنديون في الدقيقة 65 على التهديد الجنوب إفريقي بمرتد خاطف لُعب بسرعة نحو اللاعب أولواسي، الذي اخترق الدفاعات بانطلاقة سريعة قبل أن يسدد كرة استبسل الحارس في إبعادها.
واستمر الاندفاع الكندي بحثاً عن الهدف، حيث كان دافيد بروميس قريباً من هز الشباك في الدقيقة 76، بعدما أرسل كرة زاحفة خطيرة من خارج مربع العمليات مرت بسنتيمترات قليلة بجانب القائم الأيمن للحارس الجنوب إفريقي.
واشتعل الحماس في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، حيث حاول المنتخب الجنوب إفريقي في الدقيقة 84 صعق الكنديين بقذيفة من خارج مربع العمليات عن طريق اللاعب أبولوس، غير أن الحارس الكندي أوقفها ببراعة كبيرة.
وفي الوقت الذي كانت تسير فيه المباراة نحو الأشواط الإضافية، نجح المنتخب الكندي في خطف هدف قاتل في الدقيقة 90+2، من توقيع اللاعب ستيفن أوستاكيو الذي سدد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء عجز الحارس عن إيقافها لتستقر في الشباك.
وسينتظر منتخب كندا بترقب كبير هوية خصمه في دور الـ16، والذي سيكون الفائز من مباراة المنتخبين المغربي والهولندي، والمبرمج إقامتها يوم الثلاثاء في تمام الساعة الثانية صباحاً.
ويعد هذا التأهل هو الأول من نوعه في تاريخ منتخب كندا، الذي لم يسبق له أن حقق هذا الإنجاز المونديالي. وفي المقابل، وبالرغم من الهزيمة، فقد قدم المنتخب الجنوب إفريقي مباراة قوية شهدت توازناً كبيراً بين الطرفين، رغم غياب الشراسة الهجومية والفرص الخطيرة السانحة للتسجيل في أغلب الفترات.
ودخل المنتخبان اللقاء بدون مقدمات وبشكل مباشر بحثاً عن الهدف، حيث كان منتخب جنوب إفريقيا السباق للتهديد في الدقيقة 5، بعدما أرسل اللاعب موفو قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، أبعدها الحارس ببراعة.
واستمر المنتخب الكندي في الزحف ببطء نحو الشباك الجنوب إفريقية، وكاد في الدقيقة 22 أن يهز الشباك بفرصة خطيرة لُعبت من ضربة ثابتة نفذها اللاعب أوستاكيو في العمق، لينبري لها كورنيليوس الذي سددها برأسية غابت عنها الدقة لتنتهي بين يدي الحارس.
وبعد مرور نصف ساعة من اللعب، عاد الحذر ليطغى على أطوار المباراة مع محاولات محتشمة بين الفينة والأخرى، كان أبرزها كرة أولواسي في الدقيقة 34 بعدما انسل من اليسار ليرسل كرة قوية تصدى لها الحارس ببراعة.
وعرفت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول اندفاعاً كندياً شرساً كاد في الدقيقة 45 أن يسفر عن هدف، إثر ضربة ركنية لُعبت في العمق تابعها أولواسي وحاول إسكانها الشباك، غير أن الدفاعات الإفريقية استبسلت في إبعاد الكرة لتمر بسلام وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وعرفت بداية الشوط الثاني غياباً لافتاً للفرص السانحة للتسجيل، حيث اختار منتخب جنوب إفريقيا الركون للخلف وترك الأسبقية للمنتخب الكندي، الذي غابت عنه الشراسة الهجومية ليفشل في إيجاد الحلول لكسر التكتل الدفاعي لـ”البافانا بافانا”.
وفي الدقيقة 62، اختار ماغكبو كسر رتابة اللقاء بتسديدة صاروخية من خارج مربع العمليات كادت تهز الشباك الكندية، لولا أن غيرت الكرة مسارها لتمر بمحاذاة القائم الأيسر للحارس.
وردّ الكنديون في الدقيقة 65 على التهديد الجنوب إفريقي بمرتد خاطف لُعب بسرعة نحو اللاعب أولواسي، الذي اخترق الدفاعات بانطلاقة سريعة قبل أن يسدد كرة استبسل الحارس في إبعادها.
واستمر الاندفاع الكندي بحثاً عن الهدف، حيث كان دافيد بروميس قريباً من هز الشباك في الدقيقة 76، بعدما أرسل كرة زاحفة خطيرة من خارج مربع العمليات مرت بسنتيمترات قليلة بجانب القائم الأيمن للحارس الجنوب إفريقي.
واشتعل الحماس في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، حيث حاول المنتخب الجنوب إفريقي في الدقيقة 84 صعق الكنديين بقذيفة من خارج مربع العمليات عن طريق اللاعب أبولوس، غير أن الحارس الكندي أوقفها ببراعة كبيرة.
وفي الوقت الذي كانت تسير فيه المباراة نحو الأشواط الإضافية، نجح المنتخب الكندي في خطف هدف قاتل في الدقيقة 90+2، من توقيع اللاعب ستيفن أوستاكيو الذي سدد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء عجز الحارس عن إيقافها لتستقر في الشباك.
وسينتظر منتخب كندا بترقب كبير هوية خصمه في دور الـ16، والذي سيكون الفائز من مباراة المنتخبين المغربي والهولندي، والمبرمج إقامتها يوم الثلاثاء في تمام الساعة الثانية صباحاً.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات