سرايا - خاص - أسدل الستار على منافسات دور المجموعات من كأس العالم 2026، لتكشف الأرقام عن مفاجآت لافتة في خريطة القوى الكروية، حيث فرضت المنتخبات الأفريقية نفسها كأحد أبرز الرابحين، بينما دفعت آسيا الثمن الأكبر بعد خروج غالبية ممثليها مبكرًا.
ورغم أن أوروبا حافظت على هيمنتها المعتادة، فإن القارة السمراء كانت صاحبة العنوان الأبرز في هذه النسخة، بعدما نجحت 9 منتخبات من أصل 10 في حجز بطاقتها إلى دور الـ32، في أفضل حضور أفريقي بتاريخ البطولة، ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة الأفريقية على المستويين الفني والبدني.
في المقابل، واصلت أوروبا تأكيد مكانتها كالقوة الأكبر في كرة القدم العالمية، بعدما تأهل 13 منتخبًا من أصل 16، لتبقى صاحبة الحضور الأوسع في الأدوار الإقصائية، مستفيدة من عمق المنافسة وقوة الدوريات المحلية التي تنعكس على أداء منتخباتها.
أما قارة أمريكا الجنوبية، فقد حافظت بدورها على هيبتها، بعدما نجحت 5 منتخبات من أصل 6 في العبور إلى الدور المقبل، مؤكدة استمرار قدرتها على المنافسة رغم محدودية عدد ممثليها مقارنة بأوروبا.
وعلى الجانب الآخر، جاءت آسيا كأكبر الخاسرين في دور المجموعات، إذ لم ينجح سوى منتخبين فقط من أصل 9 في بلوغ دور الـ32، بينما ودعت 7 منتخبات المنافسات مبكرًا، في حصيلة أثارت تساؤلات حول جاهزية الكرة الآسيوية لمجاراة نسق البطولات العالمية، رغم التطور الذي شهدته بعض منتخبات القارة في السنوات الأخيرة.
أما اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، فقد خرج بحصيلة متوازنة، بعدما تأهل 3 منتخبات مقابل خروج 3 أخرى، فيما انتهى مشوار أوقيانوسيا سريعًا بخروج منتخب نيوزيلندا، ليغيب ممثل القارة عن الأدوار الإقصائية.
وتؤكد هذه الأرقام أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد تغيرًا تدريجيًا في موازين القوى، مع صعود واضح للمنتخبات الأفريقية، واستمرار الحضور الأوروبي والأمريكي الجنوبي، مقابل تراجع آسيوي لافت قد يدفع الاتحادات الكروية في القارة إلى مراجعة برامج الإعداد والتطوير استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
ومع انطلاق منافسات دور الـ32، يبقى السؤال الأبرز: هل يواصل الأفارقة كتابة التاريخ، أم تستعيد القوى التقليدية سيطرتها على الأدوار الحاسمة؟
ورغم أن أوروبا حافظت على هيمنتها المعتادة، فإن القارة السمراء كانت صاحبة العنوان الأبرز في هذه النسخة، بعدما نجحت 9 منتخبات من أصل 10 في حجز بطاقتها إلى دور الـ32، في أفضل حضور أفريقي بتاريخ البطولة، ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة الأفريقية على المستويين الفني والبدني.
في المقابل، واصلت أوروبا تأكيد مكانتها كالقوة الأكبر في كرة القدم العالمية، بعدما تأهل 13 منتخبًا من أصل 16، لتبقى صاحبة الحضور الأوسع في الأدوار الإقصائية، مستفيدة من عمق المنافسة وقوة الدوريات المحلية التي تنعكس على أداء منتخباتها.
أما قارة أمريكا الجنوبية، فقد حافظت بدورها على هيبتها، بعدما نجحت 5 منتخبات من أصل 6 في العبور إلى الدور المقبل، مؤكدة استمرار قدرتها على المنافسة رغم محدودية عدد ممثليها مقارنة بأوروبا.
وعلى الجانب الآخر، جاءت آسيا كأكبر الخاسرين في دور المجموعات، إذ لم ينجح سوى منتخبين فقط من أصل 9 في بلوغ دور الـ32، بينما ودعت 7 منتخبات المنافسات مبكرًا، في حصيلة أثارت تساؤلات حول جاهزية الكرة الآسيوية لمجاراة نسق البطولات العالمية، رغم التطور الذي شهدته بعض منتخبات القارة في السنوات الأخيرة.
أما اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، فقد خرج بحصيلة متوازنة، بعدما تأهل 3 منتخبات مقابل خروج 3 أخرى، فيما انتهى مشوار أوقيانوسيا سريعًا بخروج منتخب نيوزيلندا، ليغيب ممثل القارة عن الأدوار الإقصائية.
وتؤكد هذه الأرقام أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد تغيرًا تدريجيًا في موازين القوى، مع صعود واضح للمنتخبات الأفريقية، واستمرار الحضور الأوروبي والأمريكي الجنوبي، مقابل تراجع آسيوي لافت قد يدفع الاتحادات الكروية في القارة إلى مراجعة برامج الإعداد والتطوير استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
ومع انطلاق منافسات دور الـ32، يبقى السؤال الأبرز: هل يواصل الأفارقة كتابة التاريخ، أم تستعيد القوى التقليدية سيطرتها على الأدوار الحاسمة؟
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات