بعد أحمد سعد .. هل يعلن محمد رمضان "توبته"؟ صور

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 37264
بعد أحمد سعد ..  هل يعلن محمد رمضان "توبته"؟ صور

سرايا - قبل انتصاف شهر يونيو الجاري، دافع أحمد سعد  بشدة عن إكسسوارات لحيته في حلقته مع عمرو أديب، باعتبارها من ضروريات مهنته، وقبل أن تهدأ عاصفة تصريحاته، خرج على جمهوره بمكاشفة ذاتية نقدية، معلنًا التوقف عن المضي قدمًا خلف الموضة.

النتيجة التي توصل إليها أحمد سعد في 2026 لم تكن فريدة في مضمونها، إذ سبقه إليها الروائي الإيرلندي أوسكار وايلد، قبل أكثر من 120 عامًا، وتحديدًا حين تحدث عن الموضة ووصفها بأنها "شكل من أشكال القبح الذي لا يطاق، لأننا نضطر إلى تغييرها كل ستة أشهر". 

أحمد سعد يطوي صفحة "القميص الشبك"


يتعامل الفنانون مع التعليقات السلبية بطريقتين، إما التجاهل والمضي فيما هم فيه ماضون، أو التوقف لدراسة ما يقال، وهنا كانت لحية سعد هي القشة التي قصمت استراتيجيته الإعلامية، وأدخلت الشك إلى عقله، خصوصًا مع انتقادات وضع الأقراط الملونة، وما أن وصلت أمواج الضجر من تلك الهيئة إلى سعد، وشعر بدنو غرق سفينة نجاحه، إلا وخرج ببيان أشبه بالاعتذار غير المباشر عن كل ما أثار حفيظة المتلقي.

 

محمد رمضان وفلسفة الظهور 


التحول المفاجئ في شخصية سعد، وضع مواطنه محمد رمضان في خانة التساؤلات، فإذا كان سعد قد خلع عباءة الغرائبية، فلماذا لا يقرر "الأسطورة" تغيير ثوب الاستعراض؟ 

 

التاريخ الفني لمحمد رمضان ارتبط بشكل وثيق بإطلالاته الصادمة، وأشهرها ظهوره عاري الصدر في إحدى حفلاته، متسلحًا بسلاسل ذهبية ضخمة ونظارات شمسية، وهنا مكمن المعادلة، إذ إن ما يراه الجمهور استفزازًا، يراه رمضان جزءًا أصيلًا من علامات نجوميته، وهو ما أكد عليه في لقاءات تلفزيونية عدة معتبرًا أنه يخاطب كل فئة باللغة التي تفضلها، أو هكذا يعتقد.

 

سيكولوجية الدهشة في مسيرة محمد رمضان


خيط رفيع يصنع الفارق بين رؤية سعد ورمضان، الأول سخر الغرابة كعنصر ضمن عروضه الفنية، أما الثاني فاتخذها العنصر الثابت في صورته العامة، سواء في حفلاته أو لقاءاته، أو حتى في ظهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي، حتى بات الإدهاش جزءًا أصيلًا من شخصيته التي يفضل تصديرها للجمهور، وهنا يظهر الفارق الجوهري بينه وسعد، فقد أدرك الأخير أن إثارة الجدل قد تأكل من الموهبة، فيما يرى رمضان أن الجدل هو الوقود الرئيس للنجاح. 


متى يهزم محمد رمضان النبطي الثري؟


مع اتساع تجربة محمد رمضان ونضجها، سيجد نفسه أمام سؤال لا بد وأن يصل لإجابته: هل تظل الصدمة هي الطريق الأقصر إلى الجمهور، أم أن الرصيد الفني هو من يسكن صاحبه ذاكرة الجماهير؟

 

جرأة وشجاعة محمد رمضان الحقيقة ستظهر حال اعترافه بالخطأ دون مبررات، وستضح أكثر حين يقرر بنفسه ما إذا كان سيظل حبيسًا داخل سجن النبطي الثري، أم سيفاجئ الجميع بتغيير شامل في أسلوب تفكيره. 

 

توبة محمد رمضان هنا ليست دينية، لكنها جمالية وإنسانية وتهدف إلى إعادة الاعتبار لقدراته وموهبته، كما أن تلك التوبة نفسها ستكون انتصارًا منه للفن على أقنعة الذهب وسلاسل الألماس والسيارات الإكزوتك، خصوصًا أن مشروعه الفني- بامتداه الشامل- كافٍ لنجاحه دون أي صدمات بصرية أو ذهنية.

إقرأ ايضاَ
saraya news
saraya news
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم