يُعد التعاطف الاسري مع مدمني ومتعاطي المخدرات سببا في استمرارية الفرد المُدمن داخل الاسرة ، وهذا التعاطف قد يكون أحيانا ليس محمودا ، فالعلاقات الاسرية عندما تكون داخل الأسرة مشدودة، سواء بسبب الشجار المستمر أو الطلاق أو الإهمال، يشعر الأطفال بعدم الأمان النفسي، مما يدفعهم للبحث عن مشاعر ربما توفير بدائل عاطفية خارج المنزل، وقد يكون تعاطي المُخدرات أحد هذه البدائل.
فيما نرى الأسر التي لا تقوم برصد سلوك أطفالها بشكل جيد، ولا تهتم بتوجيههم، تفتح المجال أمامهم ليكونوا مع مجموعات غير مناسبة أو يقوموا بتعاطي أشياء خطيرة دون تدخل في الوقت المناسب، ومنها تعاطي المُخدرات.
فيما تلعب التنشئة الاسرية دورا هاما . خاصة إذا نشأ الشاب في بيئة تتسم بالتسلط أو الإهمال أو التدليل الزائد بسبب الفوضى الأسرية، فإنه قد يواجه صعوبة في التعامل مع الضغوط، ويعزز من سلوكيات التمرد أو التجريب، مما يجعل من المخدرات خياراً مُتاحاً في بيئات عدم الاستقرار النفسي، ووجود بيئات مُحفزة على التعاطي والادمان .
وقد يقول قائل ان الضغط المالي في الأسرة، والأزمات المالية والبطالة في الأسر المنفصلة قد تخلق توتراً مستمراً في المنزل، مما يؤدي إلى إهمال افراد الاسرة ، أو دفع البعض منهم للدخول في بيئات خطرة أو نحو أنشطة غير قانونية. مثل :تعاطي المُخدرات أو بيعها والاتجار بها . بالرغم ان الدراسات اثبتت ان الضغود المالية ليست سببا مباشرا في التوجه نحو تعاطي المُخدرات والادمان عليها . الا ان غياب القيم والحدود الأسرية عند تجاهل الأسرة لتعليم القيم والمنظومة والأخلاقية، وعدم توعية الأبناء بمخاطر الإدمان. عند إذ يفقد الطفل أو المراهق الحماية النفسية والمعرفية التي تعينه على اتخاذ قرارات صحيحة،ويتجه الى تعاطي المخدرات والتحول الى الاتجار بها من اجل الايافاء بحاجاته اليومية من التعاطي ، وشراء المواد المُخدرة .
فيما يتحول التعاكف مع الابن المتعاطي او المدمن الى السكوت عنه والاستجابة لطلباته . خوفا من الوصم من جهة ، وخوفا منه من جهة أخرى حتى لا يقوم باقتراف أي فعل او أفعال قد تشوه سمعتهم ، فيما يتحول الامر من القدرة على حل المشكلة وجز عنقها من البداية الى تفاقم المشكلة وتشعبها ، ويصبح الاهل في حيرة من امرهم حول هذه المعضلة التي أصبحت تؤرقهم ، فبدلا من الحلول الناجعة ذهبوا الى صب ما يزيد النار اشتعالا ويفاقم المُشكله ، ومن الأخطر من ذلك في التعاطف الاسري مع المتعاطي او المُدمن والسكوت عنه ان يذهب افراد الاسرة الى مشاركة هذا المُتعاطي التعاطي. حتى صبحوا شركاء في الشعور الذي قد يُفضي الى نهايات غير سعيدة للاسرة التي أصبحت في مهب الريح . فقد يدور خلاف او مشاحنات بينهم ويقوم كل منهم بقتل الاخر او ايذاءه ، ومن ثم تتحول عملية التعاطف الى تحفيز المُتعاطي على ارتكاب جريمة .فضلا عن ان هذا المُتعاطي قد خرج عن المسار الصحيح ، واصبح عالة على الاسرة ، والمُجتمع بعد ان ترك الجامعة او العمل ، او غير ذلك .
لذا التعاطف ليس بالشكل الذي يفهمه البعض من الاسر التي قد تُبتلى بمتعاطي ، انما التعاطف هو السعي الى علاج المتعاطي من خلال ارساله الى مراكز مُعالجة الإدمان حتى يتم معالجة بالطرق الصحيحة ويتم فطامه وثنية عن التعاطي والادمان ، ويتحول الى فرد مُنتج شريك في التنمية لا في هدم التنمية والنيل من الاسرة والمجتمع من خلال افعالة التي قد يرتكبها في أي وقت ذد أي فرد من الاسرة او المجتمع .
فيما نرى الأسر التي لا تقوم برصد سلوك أطفالها بشكل جيد، ولا تهتم بتوجيههم، تفتح المجال أمامهم ليكونوا مع مجموعات غير مناسبة أو يقوموا بتعاطي أشياء خطيرة دون تدخل في الوقت المناسب، ومنها تعاطي المُخدرات.
فيما تلعب التنشئة الاسرية دورا هاما . خاصة إذا نشأ الشاب في بيئة تتسم بالتسلط أو الإهمال أو التدليل الزائد بسبب الفوضى الأسرية، فإنه قد يواجه صعوبة في التعامل مع الضغوط، ويعزز من سلوكيات التمرد أو التجريب، مما يجعل من المخدرات خياراً مُتاحاً في بيئات عدم الاستقرار النفسي، ووجود بيئات مُحفزة على التعاطي والادمان .
وقد يقول قائل ان الضغط المالي في الأسرة، والأزمات المالية والبطالة في الأسر المنفصلة قد تخلق توتراً مستمراً في المنزل، مما يؤدي إلى إهمال افراد الاسرة ، أو دفع البعض منهم للدخول في بيئات خطرة أو نحو أنشطة غير قانونية. مثل :تعاطي المُخدرات أو بيعها والاتجار بها . بالرغم ان الدراسات اثبتت ان الضغود المالية ليست سببا مباشرا في التوجه نحو تعاطي المُخدرات والادمان عليها . الا ان غياب القيم والحدود الأسرية عند تجاهل الأسرة لتعليم القيم والمنظومة والأخلاقية، وعدم توعية الأبناء بمخاطر الإدمان. عند إذ يفقد الطفل أو المراهق الحماية النفسية والمعرفية التي تعينه على اتخاذ قرارات صحيحة،ويتجه الى تعاطي المخدرات والتحول الى الاتجار بها من اجل الايافاء بحاجاته اليومية من التعاطي ، وشراء المواد المُخدرة .
فيما يتحول التعاكف مع الابن المتعاطي او المدمن الى السكوت عنه والاستجابة لطلباته . خوفا من الوصم من جهة ، وخوفا منه من جهة أخرى حتى لا يقوم باقتراف أي فعل او أفعال قد تشوه سمعتهم ، فيما يتحول الامر من القدرة على حل المشكلة وجز عنقها من البداية الى تفاقم المشكلة وتشعبها ، ويصبح الاهل في حيرة من امرهم حول هذه المعضلة التي أصبحت تؤرقهم ، فبدلا من الحلول الناجعة ذهبوا الى صب ما يزيد النار اشتعالا ويفاقم المُشكله ، ومن الأخطر من ذلك في التعاطف الاسري مع المتعاطي او المُدمن والسكوت عنه ان يذهب افراد الاسرة الى مشاركة هذا المُتعاطي التعاطي. حتى صبحوا شركاء في الشعور الذي قد يُفضي الى نهايات غير سعيدة للاسرة التي أصبحت في مهب الريح . فقد يدور خلاف او مشاحنات بينهم ويقوم كل منهم بقتل الاخر او ايذاءه ، ومن ثم تتحول عملية التعاطف الى تحفيز المُتعاطي على ارتكاب جريمة .فضلا عن ان هذا المُتعاطي قد خرج عن المسار الصحيح ، واصبح عالة على الاسرة ، والمُجتمع بعد ان ترك الجامعة او العمل ، او غير ذلك .
لذا التعاطف ليس بالشكل الذي يفهمه البعض من الاسر التي قد تُبتلى بمتعاطي ، انما التعاطف هو السعي الى علاج المتعاطي من خلال ارساله الى مراكز مُعالجة الإدمان حتى يتم معالجة بالطرق الصحيحة ويتم فطامه وثنية عن التعاطي والادمان ، ويتحول الى فرد مُنتج شريك في التنمية لا في هدم التنمية والنيل من الاسرة والمجتمع من خلال افعالة التي قد يرتكبها في أي وقت ذد أي فرد من الاسرة او المجتمع .
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات