سرايا - أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، أن تأمين العبور الآمن للملاحة البحرية عبر مضيق هرمز ليس مضمونا من خلال خلق مسارات بديلة أو موازية، أو عبر صياغة قرارات دولية تتجاهل اعتبارات طهران السيادية.
وأوضح المسؤول الإيراني أن أي إطار عملي ذي مصداقية لإدارة الحركة في المضيق الحيوي يجب أن يمر حتما عبر التنسيق المباشر مع إيران، وبما يتوافق تماما مع "البند الخامس" من مذكرة التفاهم الموقعة.
وتأتي هذه المواقف الصارمة أعقاب بيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية الإيرانية، شددت فيه على أن التفاهمات التي أقرت في البند الخامس من المذكرة الثنائية بين طهران وواشنطن تمثل المرجعية الأساسية والمعتمدة لتنظيم وإدارة الملاحة في الممر المائي الأبرز في المنطقة.
وأوضح المسؤول الإيراني أن أي إطار عملي ذي مصداقية لإدارة الحركة في المضيق الحيوي يجب أن يمر حتما عبر التنسيق المباشر مع إيران، وبما يتوافق تماما مع "البند الخامس" من مذكرة التفاهم الموقعة.
وتأتي هذه المواقف الصارمة أعقاب بيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية الإيرانية، شددت فيه على أن التفاهمات التي أقرت في البند الخامس من المذكرة الثنائية بين طهران وواشنطن تمثل المرجعية الأساسية والمعتمدة لتنظيم وإدارة الملاحة في الممر المائي الأبرز في المنطقة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات