سرايا - كشف تقرير لشبكة CNN أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بات يُعدّ الشخصية الأبرز في إدارة المشهد السياسي داخل إيران حالياً، مستفيداً من شبكة واسعة من العلاقات والنفوذ داخل مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية.
وبحسب التقرير، فإن قاليباف يتمتع بعلاقات وثيقة مع مراكز القوة المختلفة في النظام الإيراني، كما تربطه علاقة شخصية قديمة ومصاهرة عائلية مع مجتبى خامنئي، الأمر الذي عزز من حضوره وتأثيره في دوائر صنع القرار.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية كانت بحاجة إلى مسؤول إيراني يتمتع بثقل سياسي أكبر من وزير الخارجية خلال المفاوضات الأخيرة، لافتاً إلى أن بعض الأوساط البحثية الغربية تنظر إلى قاليباف باعتباره من الشخصيات القليلة التي تجمع بين النفوذ الحقيقي والبراغماتية السياسية داخل النظام الإيراني.
وأكد التقرير استمرار ارتباط قاليباف بالمؤسسة العسكرية والأمنية، حيث خدم في صفوف الحرس الثوري منذ الحرب العراقية الإيرانية، وتولى لاحقاً قيادة القوة الجوية التابعة للحرس، إضافة إلى مناصب أمنية وشرطية رفيعة.
ووفقاً للتقرير، فإن الاغتيالات والتطورات الأخيرة داخل إيران أسهمت في إعادة توزيع مراكز النفوذ وصعود قاليباف إلى واجهة المشهد السياسي، مستفيداً من الفراغ الذي نشأ في هرم السلطة.
وبحسب التقرير، فإن قاليباف يتمتع بعلاقات وثيقة مع مراكز القوة المختلفة في النظام الإيراني، كما تربطه علاقة شخصية قديمة ومصاهرة عائلية مع مجتبى خامنئي، الأمر الذي عزز من حضوره وتأثيره في دوائر صنع القرار.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية كانت بحاجة إلى مسؤول إيراني يتمتع بثقل سياسي أكبر من وزير الخارجية خلال المفاوضات الأخيرة، لافتاً إلى أن بعض الأوساط البحثية الغربية تنظر إلى قاليباف باعتباره من الشخصيات القليلة التي تجمع بين النفوذ الحقيقي والبراغماتية السياسية داخل النظام الإيراني.
وأكد التقرير استمرار ارتباط قاليباف بالمؤسسة العسكرية والأمنية، حيث خدم في صفوف الحرس الثوري منذ الحرب العراقية الإيرانية، وتولى لاحقاً قيادة القوة الجوية التابعة للحرس، إضافة إلى مناصب أمنية وشرطية رفيعة.
ووفقاً للتقرير، فإن الاغتيالات والتطورات الأخيرة داخل إيران أسهمت في إعادة توزيع مراكز النفوذ وصعود قاليباف إلى واجهة المشهد السياسي، مستفيداً من الفراغ الذي نشأ في هرم السلطة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات