سرايا - تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات الاثنين، في وقت يقيّم فيه المستثمرون آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات الخاصة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، بينما يترقبون صدور بيانات التضخم التي يراقبها مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن كثب لتحديد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.6% ، وهبطت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 187 نقطة (0.4%) ، في إشارة إلى حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين مع بداية أسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية والسياسية. كما ارتفع خام برنت بأكثر من 1% متجاوزاً 81.50 دولار للبرميل .
ويأتي هذا الأداء بعد أسبوع شهد تقلبات ملحوظة في الأسواق الأمريكية نتيجة إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة عقب الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث أشارت توقعات "مخطط النقاط" إلى أن نصف أعضاء اللجنة (9 من 18) يتوقعون رفع الفائدة خلال العام الجاري .
________________________________________
تقدم في المفاوضات وسط تصريحات متضاربة
أعلنت الدول الوسيطة قطر وباكستان أن المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين توصلوا إلى خارطة طريق تهدف للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً ، وأكد الوسطاء أن المفاوضات حققت "تقدماً مشجعاً" مع إنشاء قناة اتصال مباشرة لتجنب الحوادث وسوء التقدير العسكري، وخلية تنسيق مشتركة لمتابعة الالتزام بوقف العمليات العسكرية في لبنان .
وشارك في المفاوضات التي استضافتها مدينة بورغنشتوك السويسرية نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى جانب ممثلين عن الدول الوسيطة.
لكن، جاءت هذه التطورات وسط تصريحات متضاربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد مجدداً بشن ضربات عسكرية إذا استمر حزب الله في هجماته ضد إسرائيل، وقال في مقابلة تلفزيونية: "إذا أغلقتوه (المضيق)، فلن يكون لديكم دولة" ، مما دفع إيران إلى تعليق المحادثات مؤقتاً قبل استئنافها لاحقاً مع بقاء وفدها في سويسرا .
________________________________________
أداء متباين في الأسواق الآسيوية
شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ أداءً متبايناً خلال تعاملات الاثنين، حيث واصلت الأسهم اليابانية تسجيل مستويات تاريخية جديدة، فقفز مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.95% متجاوزاً مستوى 72 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.29%، وفي كوريا الجنوبية، صعد مؤشر كوسبي بنسبة 1.22%.
أما في أستراليا، فقد سجل مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 مكاسب طفيفة، بينما تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.74%، في مقابل ارتفاع مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 0.28%.
________________________________________
الأسهم الأمريكية أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع
كانت المؤشرات الأمريكية الرئيسية قد نجحت في التعافي خلال جلسة الخميس الماضي بعد موجة بيع قوية شهدتها الأسواق يوم الأربعاء، وجاءت خسائر الأربعاء نتيجة تزايد المخاوف بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية، إلا أن صعود أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، مدعوماً بإعلان الرئيس ترامب عن شراكة مرتقبة بين أبل وإنتل لتصنيع رقائق داخل الولايات المتحدة، ساعد الأسواق على استعادة توازنها سريعاً .
وأنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأسبوع على ارتفاع يقارب 1%، مسجلاً أسبوعه الرابح الحادي عشر خلال آخر 12 أسبوعاً، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 1% خلال الأسبوع، بينما قفز مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 2% . وكانت الأسواق الأمريكية مغلقة يوم الجمعة بمناسبة عطلة جونتينث الوطنية.
________________________________________
التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين
يتحول تركيز المستثمرين هذا الأسبوع نحو صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر مايو والمقرر إعلانها يوم الخميس ، ويُعد هذا المؤشر المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمتابعة تطورات التضخم وتقييم مدى نجاح السياسة النقدية في السيطرة على الضغوط السعرية.
وتكتسب هذه البيانات أهمية استثنائية في ظل التحول الأخير في نبرة الفيدرالي الأمريكي نحو موقف أكثر تشدداً تجاه التضخم، حيث أدت الرسائل المتشددة التي صدرت عن الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه الأخير إلى دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة، وباتت الأسواق تتوقع بشكل متزايد إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر يصل إلى أكتوبر المقبل ، بعدما كانت التوقعات السابقة تشير إلى موعد أبعد.
ويحذر المحللون من أن أي قراءة جديدة للتضخم قادرة على إحداث تحركات قوية في الأسواق المالية، سواء في الأسهم أو السندات أو العملات، ويرون أن بيانات هذا الأسبوع ستكون اختباراً حاسماً لمعرفة ما إذا كانت ضغوط الأسعار لا تزال مرتفعة بما يكفي لدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو المزيد من التشديد النقدي، أم أن التضخم بدأ يتجه نحو مسار يسمح للبنك المركزي بالإبقاء على سياسته الحالية دون تغيير .
انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.6% ، وهبطت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 187 نقطة (0.4%) ، في إشارة إلى حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين مع بداية أسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية والسياسية. كما ارتفع خام برنت بأكثر من 1% متجاوزاً 81.50 دولار للبرميل .
ويأتي هذا الأداء بعد أسبوع شهد تقلبات ملحوظة في الأسواق الأمريكية نتيجة إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة عقب الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث أشارت توقعات "مخطط النقاط" إلى أن نصف أعضاء اللجنة (9 من 18) يتوقعون رفع الفائدة خلال العام الجاري .
________________________________________
تقدم في المفاوضات وسط تصريحات متضاربة
أعلنت الدول الوسيطة قطر وباكستان أن المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين توصلوا إلى خارطة طريق تهدف للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً ، وأكد الوسطاء أن المفاوضات حققت "تقدماً مشجعاً" مع إنشاء قناة اتصال مباشرة لتجنب الحوادث وسوء التقدير العسكري، وخلية تنسيق مشتركة لمتابعة الالتزام بوقف العمليات العسكرية في لبنان .
وشارك في المفاوضات التي استضافتها مدينة بورغنشتوك السويسرية نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى جانب ممثلين عن الدول الوسيطة.
لكن، جاءت هذه التطورات وسط تصريحات متضاربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد مجدداً بشن ضربات عسكرية إذا استمر حزب الله في هجماته ضد إسرائيل، وقال في مقابلة تلفزيونية: "إذا أغلقتوه (المضيق)، فلن يكون لديكم دولة" ، مما دفع إيران إلى تعليق المحادثات مؤقتاً قبل استئنافها لاحقاً مع بقاء وفدها في سويسرا .
________________________________________
أداء متباين في الأسواق الآسيوية
شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ أداءً متبايناً خلال تعاملات الاثنين، حيث واصلت الأسهم اليابانية تسجيل مستويات تاريخية جديدة، فقفز مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.95% متجاوزاً مستوى 72 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.29%، وفي كوريا الجنوبية، صعد مؤشر كوسبي بنسبة 1.22%.
أما في أستراليا، فقد سجل مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 مكاسب طفيفة، بينما تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.74%، في مقابل ارتفاع مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 0.28%.
________________________________________
الأسهم الأمريكية أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع
كانت المؤشرات الأمريكية الرئيسية قد نجحت في التعافي خلال جلسة الخميس الماضي بعد موجة بيع قوية شهدتها الأسواق يوم الأربعاء، وجاءت خسائر الأربعاء نتيجة تزايد المخاوف بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية، إلا أن صعود أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، مدعوماً بإعلان الرئيس ترامب عن شراكة مرتقبة بين أبل وإنتل لتصنيع رقائق داخل الولايات المتحدة، ساعد الأسواق على استعادة توازنها سريعاً .
وأنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأسبوع على ارتفاع يقارب 1%، مسجلاً أسبوعه الرابح الحادي عشر خلال آخر 12 أسبوعاً، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 1% خلال الأسبوع، بينما قفز مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 2% . وكانت الأسواق الأمريكية مغلقة يوم الجمعة بمناسبة عطلة جونتينث الوطنية.
________________________________________
التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين
يتحول تركيز المستثمرين هذا الأسبوع نحو صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر مايو والمقرر إعلانها يوم الخميس ، ويُعد هذا المؤشر المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمتابعة تطورات التضخم وتقييم مدى نجاح السياسة النقدية في السيطرة على الضغوط السعرية.
وتكتسب هذه البيانات أهمية استثنائية في ظل التحول الأخير في نبرة الفيدرالي الأمريكي نحو موقف أكثر تشدداً تجاه التضخم، حيث أدت الرسائل المتشددة التي صدرت عن الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه الأخير إلى دفع المستثمرين لإعادة تقييم توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة، وباتت الأسواق تتوقع بشكل متزايد إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر يصل إلى أكتوبر المقبل ، بعدما كانت التوقعات السابقة تشير إلى موعد أبعد.
ويحذر المحللون من أن أي قراءة جديدة للتضخم قادرة على إحداث تحركات قوية في الأسواق المالية، سواء في الأسهم أو السندات أو العملات، ويرون أن بيانات هذا الأسبوع ستكون اختباراً حاسماً لمعرفة ما إذا كانت ضغوط الأسعار لا تزال مرتفعة بما يكفي لدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو المزيد من التشديد النقدي، أم أن التضخم بدأ يتجه نحو مسار يسمح للبنك المركزي بالإبقاء على سياسته الحالية دون تغيير .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات