لتعزيز الروبوتات على القمر والمريخ .. "ناسا" تختبر تقنيات متقدمة

منذ 1 يوم
المشاهدات : 8607
لتعزيز الروبوتات على القمر والمريخ ..  "ناسا" تختبر تقنيات متقدمة

سرايا - تعمل وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، عبر مختبر الدفع النفاث، على تطوير واختبار تقنيات جديدة تهدف إلى رفع كفاءة الروبوتات الجوالة Rovers التي ستُستخدم مستقبلًا في مهام القمر والمريخ.

وتشمل هذه الاختبارات مركبة تجريبية تُدعى ERNEST، تم تصميمها لاختبار الحركة الذكية والقدرة على التكيف مع التضاريس القاسية، مثل: المنحدرات الحادة، والكثبان الصخرية.

وقد أُجريت التجارب في صحراء جنوب كاليفورنيا، حيث تحاكي الظروف البيئية هناك إلى حد كبير سطح القمر، خصوصًا من حيث الإضاءة الصعبة والظلال الطويلة والتضاريس غير المستقرة.

تحسين أنظمة الحركة 
يهدف المشروع إلى تطوير جيل جديد من الروبوتات القادرة على التحرك لمسافات طويلة بسرعة أكبر وباعتماد أقل على التحكم البشري المباشر.

وخلال الاختبارات، تمكَّن الروبوت مِن قطع مسافة تقارب 26 كيلومترًا خلال 37 ساعة من التشغيل المتقطع، وهو ما يفوق بشكل كبير قدرات الروبوتات الحالية على المريخ مثل بيرسيفيرانس.

وتعتمد هذه القدرات على أنظمة تعليق نشطة تسمح بتوزيع الوزن على العجلات بشكل ذكي، إضافة إلى آليات قيادة مرنة تمكّن الروبوت من التحرك بأنماط مختلفة، مثل: التسلق أو تجاوز العوائق أو حتى الحركة الجانبية.

الذكاء الاصطناعي 
من أبرز التطورات في هذا المشروع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم المعزز، حيث يتم تدريب الروبوت داخل بيئات محاكاة رقمية عالية الدقة قبل تطبيقه في الواقع.

أخبار ذات صلة

ناسا تبدأ المرحلة الأولى لإنشاء قاعدة على سطح القمر

ويسمح له ذلك بتعلّم كيفية التعامل مع التضاريس المعقدة واتخاذ قرارات ذاتية أثناء الحركة دون تدخل بشري مباشر.

وأثبتت التجارب أن الروبوت قادر على التنقل عبر مسارات مليئة بالعقبات، مثل: الرمال والصخور والمنحدرات، بل وتجاوز مناطق كانت ستتسبب بتوقف الروبوتات التقليدية.

مهام أكثر استقلالية
تسعى ناسا من خلال هذه التطويرات إلى تجهيز تقنيات يمكن استخدامها في بعثات مستقبلية إلى القمر والمريخ، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها حاليًّا.


كما تهدف إلى تمكين الروبوتات من التخطيط الذاتي لمساراتها واتخاذ قرارات فورية لتحسين كفاءة الاستكشاف العلمي.

ويرى الباحثون أن هذه التقنيات قد تسمح مستقبلًا بتنفيذ رحلات علمية طويلة على سطح القمر أو المريخ باستخدام روبوتات أكثر استقلالية وسرعة وقدرة على التكيف؛ ما يفتح الباب أمام جيل جديد من الاستكشاف الفضائي.

وسوم:
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم