قالها غيرنا وان كنا قد جلدنا نفسنا واتعبنا تفكيرنا في اختيار أقصى درجات النعت والذم لهؤلاء النشامى، وصلنا إلى كاس العالم لأول مرة في تاريخ مملكتنا المجيدة بهمة وعزيمة قيادتنا وعلى راسها جلالة الملك وصاحب السمو الملكي الأمير حسين ولي العهد والأمير الهاشمي علي بن الحسين الذي جميعنا نشاهد هذا التعب والإرهاق في سبيل ان يكون اسم الأردن مرافق لأبطال العالم وقد كنا في حفل الافتتاح راسنا مرفوع ودموع الفرح في كل بيت أردني.
عندما نقارن أنفسنا مع غيرنا من الفرق المشاركة ووصلت إلى كاس العالم لابد أن نحسن اختيار كلماتنا في الهجوم اللاذع من البعض، الفرق المشاركة موازناتها تقارب المليارات والمميزات التي تقدم وتمنح للاعبين تفوق الخيال، عندما يواجه اللاعب الأردني مع لاعب من دولة أخرى وما يحصل عليه عندها وجب ان نراعي الله في جهود ومثابرة ما يقدمه من المعجزات في الملعب لانه يدرك ان الشعب كله ينتظر منه المستحيل ، لأن الأردن هو المبتغى والهدف .
من ينتقد الأداء ندرك ان هدفه نبيل وغيرته على وطنه هو من جعله يخرج من السياق العام، السياق الذي يطلب منا ان نكون جميعنا داخله هو ان المنتخب الأردني اخذ حيز اعلامي وسياسي يقدر ويحترم، تناول التحليل الفني المنتخب الأردني واعطاه حقه في قدرته ان يكون شرس في أول مبارة يخوضها في كأس العالم، وان لاعبه علي علوان حصل على افضل لاعب في المبارة، نحن لا ندعي الكمال لكن وصلنا إلى مراحل متقدمة لم يصل لها بعض المنتخبات التي لها مشاركات سابقة، المنتخب الأردني كان من ضمن الفرق التي تم تسليط الضوء على إمكانياته وقدراته رغم وصوله كأس العالم لأول مرة.
القادم نستطيع ان نبني عليه، الهمة الأردنية والعزيمة التي قدمها نشامى المنتخب الأردني يجب أن نستفيد منها في كل مجالات العمل، إمكانيات متواضعة لكن وصلنا العالمية بفضل اصرار وعناد شبابنا الذي وعد واخلص الوعد ان يقدم الأردن امام العالم بالصورة التي يستحقها وان يبادل هذا الإهتمام الملكي لهم بما يبيض وجه الأردنيين في الداخل والخارج، لهذا سنكون خلف النشامى ولن نخذلهم، القادم أجمل بوركت الجهود جميعها لأجل الوطن، شاهدنا الفرحة على وجوه الأردنيين لحظة تسديدة " علوان" ، نحن على ثقة ان النشامى على قدر الأمل والطموح وسيكون لهم كلمتهم في المباريات القادمة.
ناجح عبدالفتاح الصوالحة
عندما نقارن أنفسنا مع غيرنا من الفرق المشاركة ووصلت إلى كاس العالم لابد أن نحسن اختيار كلماتنا في الهجوم اللاذع من البعض، الفرق المشاركة موازناتها تقارب المليارات والمميزات التي تقدم وتمنح للاعبين تفوق الخيال، عندما يواجه اللاعب الأردني مع لاعب من دولة أخرى وما يحصل عليه عندها وجب ان نراعي الله في جهود ومثابرة ما يقدمه من المعجزات في الملعب لانه يدرك ان الشعب كله ينتظر منه المستحيل ، لأن الأردن هو المبتغى والهدف .
من ينتقد الأداء ندرك ان هدفه نبيل وغيرته على وطنه هو من جعله يخرج من السياق العام، السياق الذي يطلب منا ان نكون جميعنا داخله هو ان المنتخب الأردني اخذ حيز اعلامي وسياسي يقدر ويحترم، تناول التحليل الفني المنتخب الأردني واعطاه حقه في قدرته ان يكون شرس في أول مبارة يخوضها في كأس العالم، وان لاعبه علي علوان حصل على افضل لاعب في المبارة، نحن لا ندعي الكمال لكن وصلنا إلى مراحل متقدمة لم يصل لها بعض المنتخبات التي لها مشاركات سابقة، المنتخب الأردني كان من ضمن الفرق التي تم تسليط الضوء على إمكانياته وقدراته رغم وصوله كأس العالم لأول مرة.
القادم نستطيع ان نبني عليه، الهمة الأردنية والعزيمة التي قدمها نشامى المنتخب الأردني يجب أن نستفيد منها في كل مجالات العمل، إمكانيات متواضعة لكن وصلنا العالمية بفضل اصرار وعناد شبابنا الذي وعد واخلص الوعد ان يقدم الأردن امام العالم بالصورة التي يستحقها وان يبادل هذا الإهتمام الملكي لهم بما يبيض وجه الأردنيين في الداخل والخارج، لهذا سنكون خلف النشامى ولن نخذلهم، القادم أجمل بوركت الجهود جميعها لأجل الوطن، شاهدنا الفرحة على وجوه الأردنيين لحظة تسديدة " علوان" ، نحن على ثقة ان النشامى على قدر الأمل والطموح وسيكون لهم كلمتهم في المباريات القادمة.
ناجح عبدالفتاح الصوالحة
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات