خسارة مباراة لا تعني خسارة المعركة، وهذه هي الحقيقة التي يجب أن يدركها كل أردني بعد مواجهة منتخبنا الوطني أمام النمسا في كأس العالم، فالنشامى لم يصلوا إلى هذا المحفل العالمي صدفة، بل وصلوا بعرق الرجال، وإصرار الأبطال، وإيمان شعب كامل بأن الأردن قادر على الوقوف بين كبار العالم.
لقد شاهد العالم منتخبًا يحمل اسم الأردن بفخر، ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة، ويواجه مدارس كروية عريقة دون خوف أو تردد. وما تحقق من وصول إلى كأس العالم هو إنجاز تاريخي سيبقى محفورا في ذاكرة الأجيال، لأنه أكد أن المستحيل كلمة لا مكان لها في قاموس الأردنيين .
اليوم لا نحتاج إلى جلد الذات أو البحث عن شماعات للهزيمة، بل نحتاج إلى الوقوف خلف منتخبنا أكثر من أي وقت مضى، لقد ادوا واجبهم ببسالة، لعبوا حتى ساعة الصفر ، فالبطولات لا تصنع من مباراة واحدة، وإنما تبنى بالتجربة والخبرة والتعلم من كل مواجهة.
إلى لاعبينا الأبطال... ارفعوا رؤوسكم عاليا، فقد حملتم راية الوطن إلى أكبر مسرح كروي في العالم، لاول مرة في تاريخ كأس العالم ، وأسعدتم شعبا بأكمله بوصولكم إلى هناك. وإلى الجماهير الاردنية الوفية، التي من ساعات الصباح الاولى وهي تترقب اداء الابطال ، تذكروا أن النشامى ما زالوا يكتبون التاريخ، وأن القادم أجمل بإذن الله.
الأردن لم يخسر اليوم، بل اكتسب خبرة جديدة، وأثبت أن رايته أصبحت حاضرة بين أعلام العالم. وما دام في الملاعب رجال يؤمنون بالوطن ويحملون روحه، فإن الحلم الأردني سيبقى أكبر من أي نتيجة، وأقوى من أي عثرة.
فالنشامى لا ينكسرون... بل ينهضون في كل مرة أكثر قوة وعزيمة.
لقد شاهد العالم منتخبًا يحمل اسم الأردن بفخر، ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة، ويواجه مدارس كروية عريقة دون خوف أو تردد. وما تحقق من وصول إلى كأس العالم هو إنجاز تاريخي سيبقى محفورا في ذاكرة الأجيال، لأنه أكد أن المستحيل كلمة لا مكان لها في قاموس الأردنيين .
اليوم لا نحتاج إلى جلد الذات أو البحث عن شماعات للهزيمة، بل نحتاج إلى الوقوف خلف منتخبنا أكثر من أي وقت مضى، لقد ادوا واجبهم ببسالة، لعبوا حتى ساعة الصفر ، فالبطولات لا تصنع من مباراة واحدة، وإنما تبنى بالتجربة والخبرة والتعلم من كل مواجهة.
إلى لاعبينا الأبطال... ارفعوا رؤوسكم عاليا، فقد حملتم راية الوطن إلى أكبر مسرح كروي في العالم، لاول مرة في تاريخ كأس العالم ، وأسعدتم شعبا بأكمله بوصولكم إلى هناك. وإلى الجماهير الاردنية الوفية، التي من ساعات الصباح الاولى وهي تترقب اداء الابطال ، تذكروا أن النشامى ما زالوا يكتبون التاريخ، وأن القادم أجمل بإذن الله.
الأردن لم يخسر اليوم، بل اكتسب خبرة جديدة، وأثبت أن رايته أصبحت حاضرة بين أعلام العالم. وما دام في الملاعب رجال يؤمنون بالوطن ويحملون روحه، فإن الحلم الأردني سيبقى أكبر من أي نتيجة، وأقوى من أي عثرة.
فالنشامى لا ينكسرون... بل ينهضون في كل مرة أكثر قوة وعزيمة.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات