في دارة سرايا الحرية تلك الدارة التي سقفها السماء وفي مكتبٍ أنيق ازدانت أركانه بجمال الإطلالة وهيبة المكان كان لنا لقاءٌ مميز مع الأستاذ هاشم الخالدي "أبو زيد" ، رجلٌ يجمع بين رقي الحضور ودفء الاستقبال وسعة المعرفة
امتد الحديث بيننا في أجواءٍ يملؤها الود والاحترام وكان للعشيرة الأردنية نصيبٌ وافر من النقاش باعتبارها أحد أهم ركائز المجتمع الأردني وحاضنة للقيم الأصيلة التي حفظت تماسك الوطن ووحدته عبر العقود وتوقفنا مطولا عند عشيرة الخالدي ذات الامتداد العريق في الأردن وفلسطين وسوريا ودول الخليج العربي ، كما تناولنا عشيرة العبيدات بما تمثله من حضور واسع وانتشارٍ كبير في الأرض والإنسان
ولعل أكثر ما لفت انتباهي في هذا اللقاء هو ذلك العمق المعرفي الذي يتمتع به ابو زيد فيما يتعلق بتاريخ العشائر الأردنية وأنسابها وامتداداتها الأمر الذي يعكس ثقافة واسعة واهتماما حقيقيا بهذا الموروث الاجتماعي والوطني المهم ،
كما دار الحديث حول الدور الخدمي الذي نؤمن به تجاه أبناء الوطن من خلال إيصال أصوات المواطنين إلى المسؤولين ونقل همومهم ومعاناتهم وتطلعاتهم إلى أصحاب القرار ، وقد لمست لدى أبي زيد حرصا كبيرا على خدمة الناس ومتابعة قضاياهم مستفيدا من شبكة علاقاته الواسعة وخبرته الطويلة حيث أسهم في حل العديد من القضايا العالقة والتخفيف من معاناة كثيرين من ابناء الوطن
شكراً للأخ العزيز الأستاذ هاشم الخالدي على كرم الضيافة ودفء اللقاء وحسن الاستقبال وعلى ذلك الحوار الثري الذي جمع بين المعرفة والمحبة والانتماء
دمت أخا عزيزا ورجلا يحمل في قلبه محبة الناس وخدمة الوطن
امتد الحديث بيننا في أجواءٍ يملؤها الود والاحترام وكان للعشيرة الأردنية نصيبٌ وافر من النقاش باعتبارها أحد أهم ركائز المجتمع الأردني وحاضنة للقيم الأصيلة التي حفظت تماسك الوطن ووحدته عبر العقود وتوقفنا مطولا عند عشيرة الخالدي ذات الامتداد العريق في الأردن وفلسطين وسوريا ودول الخليج العربي ، كما تناولنا عشيرة العبيدات بما تمثله من حضور واسع وانتشارٍ كبير في الأرض والإنسان
ولعل أكثر ما لفت انتباهي في هذا اللقاء هو ذلك العمق المعرفي الذي يتمتع به ابو زيد فيما يتعلق بتاريخ العشائر الأردنية وأنسابها وامتداداتها الأمر الذي يعكس ثقافة واسعة واهتماما حقيقيا بهذا الموروث الاجتماعي والوطني المهم ،
كما دار الحديث حول الدور الخدمي الذي نؤمن به تجاه أبناء الوطن من خلال إيصال أصوات المواطنين إلى المسؤولين ونقل همومهم ومعاناتهم وتطلعاتهم إلى أصحاب القرار ، وقد لمست لدى أبي زيد حرصا كبيرا على خدمة الناس ومتابعة قضاياهم مستفيدا من شبكة علاقاته الواسعة وخبرته الطويلة حيث أسهم في حل العديد من القضايا العالقة والتخفيف من معاناة كثيرين من ابناء الوطن
شكراً للأخ العزيز الأستاذ هاشم الخالدي على كرم الضيافة ودفء اللقاء وحسن الاستقبال وعلى ذلك الحوار الثري الذي جمع بين المعرفة والمحبة والانتماء
دمت أخا عزيزا ورجلا يحمل في قلبه محبة الناس وخدمة الوطن
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات