إلهي...
ماذا فقدَ الواجدُ وجهَكَ في الدجى؟
وقد رأى في نورِكَ الكونَ اكتملْ؟
إن ضاقَ دربُ العمرِ حولَ خطاهُ يومًا،
ففي رحابِكَ ألفُ دربٍ وأملْ.
وماذا وجدَ التائهُ عنكَ وإن حوى
ذهبَ الملوكِ وما ادّخرْ؟
يمشي على عرشِ الحياةِ مزهوًّا،
وفي فؤادِهِ ألفُ قبرٍ مُنتظرْ.
كم عابرٍ ملأَ الزمانَ صخابةً،
ثم انطوى كالحلمِ حينَ انكسرْ،
وكم فقيرٍ باتَ يذكرُ اسمَكَ،
فغدا أغنى من النجومِ ومن القمرْ.
يا ربُّ، ما الأشياءُ إلا ظلُّ غيمةٍ،
ترنو إليها النفسُ ثم تضمحلْ،
والعمرُ كأسٌ بين كفَّي راحلٍ،
يشربُهُ الإنسانُ ثم يرتحلْ.
فإذا وجدتُكَ، ضاعَ منّي خوفي،
وانحلَّ لغزُ الروحِ بعدَ جدلْ،
وإذا فقدتُكَ، ما وجدتُ سوى المدى
قفراً يتيهُ به المسافرُ في العللْ.
إلهي...
علّمتني أن الخسارةَ كلها
أن يستبدَّ القلبُ بالوهمِ الثقيلْ،
وأن أعظمَ ما يُصابُ به الفتى
أن يستريحَ إلى الترابِ وينسى السبيلْ.
لذلك أبقى أرددُ في خشوعٍ
ما ردَّدتهُ أرواحُ أهلِ الوصلِ قبلْ:
ماذا فقدَ من وجدكَ؟
غيرَ أوهامٍ تهاوتْ وارتحلْ.
وماذا وجدَ من فقدكَ؟
غيرَ سرابٍ ظنَّهُ ماءً... فذبلْ.
ماذا فقدَ الواجدُ وجهَكَ في الدجى؟
وقد رأى في نورِكَ الكونَ اكتملْ؟
إن ضاقَ دربُ العمرِ حولَ خطاهُ يومًا،
ففي رحابِكَ ألفُ دربٍ وأملْ.
وماذا وجدَ التائهُ عنكَ وإن حوى
ذهبَ الملوكِ وما ادّخرْ؟
يمشي على عرشِ الحياةِ مزهوًّا،
وفي فؤادِهِ ألفُ قبرٍ مُنتظرْ.
كم عابرٍ ملأَ الزمانَ صخابةً،
ثم انطوى كالحلمِ حينَ انكسرْ،
وكم فقيرٍ باتَ يذكرُ اسمَكَ،
فغدا أغنى من النجومِ ومن القمرْ.
يا ربُّ، ما الأشياءُ إلا ظلُّ غيمةٍ،
ترنو إليها النفسُ ثم تضمحلْ،
والعمرُ كأسٌ بين كفَّي راحلٍ،
يشربُهُ الإنسانُ ثم يرتحلْ.
فإذا وجدتُكَ، ضاعَ منّي خوفي،
وانحلَّ لغزُ الروحِ بعدَ جدلْ،
وإذا فقدتُكَ، ما وجدتُ سوى المدى
قفراً يتيهُ به المسافرُ في العللْ.
إلهي...
علّمتني أن الخسارةَ كلها
أن يستبدَّ القلبُ بالوهمِ الثقيلْ،
وأن أعظمَ ما يُصابُ به الفتى
أن يستريحَ إلى الترابِ وينسى السبيلْ.
لذلك أبقى أرددُ في خشوعٍ
ما ردَّدتهُ أرواحُ أهلِ الوصلِ قبلْ:
ماذا فقدَ من وجدكَ؟
غيرَ أوهامٍ تهاوتْ وارتحلْ.
وماذا وجدَ من فقدكَ؟
غيرَ سرابٍ ظنَّهُ ماءً... فذبلْ.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات