سرايا - خاص - شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعا حادا تجاوز 4% خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، لتسجل أدنى مستوياتها منذ أواخر عام 2025، في تطور لافت أثار تساؤلات حول مستقبل المعدن الأصفر وانعكاسات هذا الهبوط على الأسواق المحلية، بما فيها السوق الأردني.
وبحسب ما رصدته سرايا ، جاءت الضغوط على الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة، حيث فضلت الأسواق التركيز على قوة الدولار الأميركي وتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ويرى المحلل الاقتصادي خالد الربابعه ومدير الدائرة الاقتصادية في موقع سرايا أن استمرار الضغوط الحالية على أسعار الذهب العالمية قد ينعكس بشكل مباشر على السوق الأردني خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الأسعار المحلية ترتبط بشكل وثيق بحركة الأونصة عالميا.
وأضاف الربابعة أن السوق المحلية قد تشهد تراجعات ملموسة وربما حادة إذا استمرت الأسعار العالمية في مسارها الهابط، خاصة في ظل تراجع الطلب الاستثماري العالمي على الذهب وعودة جزء من السيولة نحو أدوات مالية أخرى تحقق عوائد أعلى.
وأكد الربابعة أن المرحلة الحالية تتطلب من المستثمرين والمتعاملين في سوق الذهب متابعة التطورات الاقتصادية العالمية عن كثب، خصوصا بيانات التضخم الأميركية وقرارات السياسة النقدية، باعتبارها من أبرز العوامل القادرة على تحديد الاتجاه القادم لأسعار المعدن الأصفر.
وبحسب ما رصدته سرايا ، جاءت الضغوط على الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة، حيث فضلت الأسواق التركيز على قوة الدولار الأميركي وتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ويرى المحلل الاقتصادي خالد الربابعه ومدير الدائرة الاقتصادية في موقع سرايا أن استمرار الضغوط الحالية على أسعار الذهب العالمية قد ينعكس بشكل مباشر على السوق الأردني خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الأسعار المحلية ترتبط بشكل وثيق بحركة الأونصة عالميا.
وأضاف الربابعة أن السوق المحلية قد تشهد تراجعات ملموسة وربما حادة إذا استمرت الأسعار العالمية في مسارها الهابط، خاصة في ظل تراجع الطلب الاستثماري العالمي على الذهب وعودة جزء من السيولة نحو أدوات مالية أخرى تحقق عوائد أعلى.
وأكد الربابعة أن المرحلة الحالية تتطلب من المستثمرين والمتعاملين في سوق الذهب متابعة التطورات الاقتصادية العالمية عن كثب، خصوصا بيانات التضخم الأميركية وقرارات السياسة النقدية، باعتبارها من أبرز العوامل القادرة على تحديد الاتجاه القادم لأسعار المعدن الأصفر.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات