سرايا - كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قبل التصعيد الأخير تجاوزت مسألة إعادة فتح مضيق هرمز، وشملت أربعة ملفات رئيسية ضمن مساعٍ للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وبحسب الصحيفة، فإن مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كانوا يتفاوضون مع الجانب الإيراني حول مدة وقف تخصيب اليورانيوم، ومستقبل المنشآت النووية الإيرانية، وآليات التفتيش الدولي، إضافة إلى خطوات خفض التصعيد الإقليمي.
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن طالبت إيران بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عاماً، فيما عرضت طهران تعليق التخصيب لمدة 10 سنوات، بينما يعتقد مسؤولون أمريكيون أن إيران قد توافق في نهاية المطاف على وقف التخصيب لمدة 15 عاماً.
وأضافت أن الولايات المتحدة طالبت بتفكيك المنشآت النووية الإيرانية الثلاث الرئيسية، في حين تصر طهران على الإبقاء على واحدة منها قيد التشغيل. كما تسعى واشنطن إلى منح المفتشين الدوليين صلاحية إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في أي وقت وأي مكان داخل إيران.
وكشفت الصحيفة أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف نقل رسائل إلى إيران تحثها على تجنب التصعيد في تبادل الهجمات الصاروخية مع إسرائيل، مؤكدة أن قناة التواصل بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وويتكوف لعبت دوراً حاسماً من مساء الأحد حتى صباح الاثنين في جهود خفض التصعيد.
ووفقاً للمصادر، ساهمت هذه القناة في إعلان إيران وقف هجماتها على إسرائيل، قبل أن يمارس ترمب ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلغاء هجوم كان مخططاً له داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب الصحيفة، فإن مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كانوا يتفاوضون مع الجانب الإيراني حول مدة وقف تخصيب اليورانيوم، ومستقبل المنشآت النووية الإيرانية، وآليات التفتيش الدولي، إضافة إلى خطوات خفض التصعيد الإقليمي.
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن طالبت إيران بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عاماً، فيما عرضت طهران تعليق التخصيب لمدة 10 سنوات، بينما يعتقد مسؤولون أمريكيون أن إيران قد توافق في نهاية المطاف على وقف التخصيب لمدة 15 عاماً.
وأضافت أن الولايات المتحدة طالبت بتفكيك المنشآت النووية الإيرانية الثلاث الرئيسية، في حين تصر طهران على الإبقاء على واحدة منها قيد التشغيل. كما تسعى واشنطن إلى منح المفتشين الدوليين صلاحية إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في أي وقت وأي مكان داخل إيران.
وكشفت الصحيفة أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف نقل رسائل إلى إيران تحثها على تجنب التصعيد في تبادل الهجمات الصاروخية مع إسرائيل، مؤكدة أن قناة التواصل بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وويتكوف لعبت دوراً حاسماً من مساء الأحد حتى صباح الاثنين في جهود خفض التصعيد.
ووفقاً للمصادر، ساهمت هذه القناة في إعلان إيران وقف هجماتها على إسرائيل، قبل أن يمارس ترمب ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلغاء هجوم كان مخططاً له داخل الأراضي الإيرانية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات