تصاعد التوتر يدفع النفط للارتفاع ويعزز جاذبية الذهب وسط ترقب لتحركات الدولار

منذ 1 يوم
المشاهدات : 34682
تصاعد التوتر يدفع النفط للارتفاع ويعزز جاذبية الذهب وسط ترقب لتحركات الدولار

سرايا - عادت الأسواق العالمية إلى تسعير مخاطر الحرب في الشرق الأوسط بعد سماع دوي انفجارات في عدة مدن إيرانية، ما أدى إلى قفزة قوية في أسعار النفط تجاوزت 3% خلال تعاملات الاثنين، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات العالمية واستمرار القيود على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وسجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 3.20 دولارات ليصل إلى 96.24 دولاراً للبرميل، بينما صعد الخام الأميركي إلى 93.41 دولاراً، في إشارة إلى عودة “علاوة المخاطر الجيوسياسية” إلى أسواق الطاقة بعد فترة قصيرة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تهدئة بين واشنطن وطهران.

النفط: السوق تعيد تسعير المخاطر

يرى محللون أن أي تصعيد جديد في إيران أو لبنان يهدد نحو 20% من تجارة النفط العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز، ما يدفع المستثمرين إلى رفع توقعاتهم بشأن نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار. وتأتي هذه التطورات رغم قرار تحالف أوبك بلس زيادة الإنتاج للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في محاولة لاحتواء الضغوط السعرية.

وقد ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 50% منذ مارس/ آذار الماضي نتيجة اضطرابات الإمدادات والعقوبات المتبادلة والحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.


الذهب: المستفيد التقليدي من الأزمات

عادة ما يؤدي تصاعد المخاطر العسكرية إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً. ومع اتساع دائرة عدم اليقين بشأن مستقبل الصراع واحتمالات تعطل الإمدادات النفطية، يتوقع أن تتجه المحافظ الاستثمارية العالمية نحو زيادة حيازاتها من المعدن الأصفر للتحوط من تقلبات الأسواق وارتفاع معدلات التضخم الناتجة عن صعود أسعار الطاقة.

كما أن استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة قد يعزز المخاوف التضخمية عالمياً، وهو عامل تاريخياً يدعم أسعار الذهب على المدى المتوسط.

الدولار: بين دور الملاذ الآمن وضغوط النفط

ويتابع المستثمرون أداء الدولار الأميركي بحذر في ظل التطورات الحالية. فمن جهة، يستفيد الدولار عادة من التوترات الجيوسياسية باعتباره عملة احتياط عالمية وملاذاً آمناً. ومن جهة أخرى، فإن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأميركي ويؤثر في توجهات السياسة النقدية.

وتراقب الأسواق كذلك تصريحات الرئيس الأميركي بشأن فرص التوصل إلى اتفاق يحد من التصعيد، إذ إن أي تقدم سياسي قد يخفف الضغوط على أسواق الطاقة ويحد من موجة الصعود الحالية للنفط والذهب.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم