سرايا - احتفل منتدى المستقبل الثقافي، اليوم الخميس، بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة، من خلال فعالية ثقافية وطنية وبازار للتراث أُقيما في منتدى الرواد، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الشعراء، هم السفير إبراهيم العواودة، ورئيس دارة الشعراء الأستاذ تيسير الشماسين، والشاعر الشاب محمد الجوابرة، الذين قدموا مجموعة من القصائد الوطنية التي عبّرت عن الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، واستحضرت معاني الاستقلال والإنجاز.
وأدارت الفعالية الأستاذة أماني أبو العنين، حيث قدمت نبذة تعريفية عن المشاركين وسيرتهم الأدبية، وسلطت الضوء على إسهاماتهم الثقافية والشعرية.
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت رئيسة منتدى المستقبل الثقافي الدكتورة مرام أبو النادي أن المنتدى يحمل رسالة وطنية وثقافية تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في حماية الذاكرة الوطنية من التآكل، وتعزيز ثقافة النقد الذاتي البنّاء، وإنتاج المعنى من خلال المنابر الثقافية والمعرفية.
وأضافت أن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل يمثل فعل وعي وطني وميلاد دولة حملت مشروعاً حضارياً وثقافياً متكاملاً، مشددة على أن المعرفة والعلم والثقافة تشكل ركائز أساسية في بناء الدولة وتعزيز مسيرتها التنموية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والوطنية التي تنظمها مؤسسات المجتمع المحلي احتفاءً بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، واستذكاراً لمسيرة الإنجازات التي تحققت على مدى العقود الماضية.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الشعراء، هم السفير إبراهيم العواودة، ورئيس دارة الشعراء الأستاذ تيسير الشماسين، والشاعر الشاب محمد الجوابرة، الذين قدموا مجموعة من القصائد الوطنية التي عبّرت عن الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، واستحضرت معاني الاستقلال والإنجاز.
وأدارت الفعالية الأستاذة أماني أبو العنين، حيث قدمت نبذة تعريفية عن المشاركين وسيرتهم الأدبية، وسلطت الضوء على إسهاماتهم الثقافية والشعرية.
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت رئيسة منتدى المستقبل الثقافي الدكتورة مرام أبو النادي أن المنتدى يحمل رسالة وطنية وثقافية تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في حماية الذاكرة الوطنية من التآكل، وتعزيز ثقافة النقد الذاتي البنّاء، وإنتاج المعنى من خلال المنابر الثقافية والمعرفية.
وأضافت أن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل يمثل فعل وعي وطني وميلاد دولة حملت مشروعاً حضارياً وثقافياً متكاملاً، مشددة على أن المعرفة والعلم والثقافة تشكل ركائز أساسية في بناء الدولة وتعزيز مسيرتها التنموية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والوطنية التي تنظمها مؤسسات المجتمع المحلي احتفاءً بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، واستذكاراً لمسيرة الإنجازات التي تحققت على مدى العقود الماضية.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات