احتمالات جديدة لـ "النشامى" أمام كولمبيا

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 67216
احتمالات جديدة لـ "النشامى" أمام كولمبيا

سرايا - يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم اختبارا صعبا لإثبات قدراته الفنية والبدنية قبل بداية مشواره في نهائيات كأس العالم، عندما يلتقي المنتخب الكولومبي، عند الساعة الثانية من فجر يوم غد، في مباراة سيحتضنها استاد سنابدراجون في مدينة سان دييجو الأميركية.

ويسعى المنتخب الوطني، إلى تسجيل صحوة مهمة أمام كولومبيا، للدخول للمسابقة العالمية بأفضل صورة، من خلال تحقيق نتيجة إيجابية، أو الظهور بصورة مشرفة أمام المنتخب الكولومبي أحد أقوى المنتخبات حاليا، على الساحة العالمية.

وخسر المنتخب الوطني من نظيره السويسري الأحد الماضي 1-4، في نتيجة أحبطت الشارع الرياضي الذي كان يأمل بظهور أفضل في المباريات الودية، علما أن المنافس، يعد من المنتخبات القوية عالميا وأوروبيا، ولديه فرصة للوصول لأدوار متقدمة في البطولة.

والتقى "النشامى” مع نظيره الكولومبي في مباراة ودية وحيدة، وكانت في العام 2014، حيث سبقت مونديال تلك النسخة، واحتضنت العاصمة الأرجنتينية بوينيس أيرس المواجهة وقتها، وانتهت بفوز كولومبيا بثلاثية نظيفة.

ويحتل المنتخب الوطني المركز 63 عالميا، وتمنحه تسجيل نتيجة إيجابية أمام كولومبيا الذي يحتل المركز 13 عالميا، فرصة جيدة للتقدم بالتصنيف الدولي من جهة، إضافة للدخول لمنافسات كأس العالم بمعنويات عالية جدا.

وحل المنتخب الوطني في المجموعة العاشرة في المونديال، إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا، حيث سيفتتح "النشامى” مشواره بلقاء النمسا يوم 16 من الشهر الحالي على ملعب باي أرينا، وذلك عند الساعة السابعة صباحا.

وتضم قائمة المنتخب الوطني لمباراة اليوم والمونديال 25 لاعبا، وهم: يزيد أبو ليلى، عبد الله الفاخوري، نور بني عطية، عبد الله نصيب "ديارا”، يزن العرب، حسام أبو الذهب، محمد أبو النادي، سليم عبيد، سعد الروسان، إحسان حداد، أنس بدوي، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، إبراهيم سعادة، عامر جاموس، نزار الرشدان، نور الدين الروابدة، رجائي عايد، محمد الداوود، محمود مرضي، موسى التعمري، عودة فاخوري، محمد أبو زريق "شرارة”، علي عزايزة وعلي علوان.


هل يعود المنتخب لخطة اللعب السابقة؟

ومن المتوقع أن يعود المنتخب الوطني للرسم التكتيكي 3-4-3 في مواجهة كولومبيا، والاستغناء عن الخطة التي لعب بها في مباراة سويسرا الودية الماضية 5-3-2، بعد أن أثبتت عدم نجاحها مع الأسماء المتواجدة في القائمة، إضافة إلى صعوبة الانسجام معها بفترة قصيرة.

وكانت الخطة السابقة سببا رئيسيا في نجاحات المنتخب الوطني بالفترات السابقة، سواء في بطولتي كأس آسيا وكأس العرب، إلى جانب التصفيات المونديالية، مع اعتياد اللاعبين عليها، واتباع بعض الأندية المحلية الأسلوب ذاته، لتشكل نقطة التحول المفاجئة والسريعة عن المباراة الودية الماضية، عقبة أمام اللاعبين لتقديم مستوى فني أفضل.

وستكون مهمة سلامي في اللقاء الخروج بصورة مختلفة عن المباراة الماضية رغم قوة المنافس، مع عدم التركيز على الفوز فقط، نظرا لأن المدرب لم ينجح في تسجيل الفوز في أي لقاء ودي خارج الديار، والاكتفاء بفوز واحد له مع "النشامى” في المباريات الودية، وكان على حساب جمهورية الدومينيكان في عمان بثلاثية بيضاء.

ومن المتوقع أن يعتمد بصفة أساسية على حارس المرمى يزيد أبو ليلى، مع إمكانية مشاركة عبد الله الفاخوري كبديل أو أساسي، لمنحه فرصة اللعب نظرا لعدم تغيير هذا المركز في المباراة الودية الماضية، مقابل البدء بثلاثي الدفاع سعد الروسان، يزن العرب، محمد أبو النادي.

وينطلق "رباعي” الوسط من اليمين لليسار بحضور إحسان حداد، نزار الرشدان، نور الدين الروابدة ومهند أبو طه، مع الاعتماد على ثلاثي المقدمة موسى التعمري، عودة فاخوري وعلي علوان.



خيارات بديلة لتعويض صبرة

وتعرض المهاجم إبراهيم صبرة لإصابة مفاجئة في تدريبات المنتخب الوطني أول من أمس، إذ أظهرت الفحوصات الطبية إصابته بتمزق في أربطة الكاحل للقدم اليسرى أثناء التدريبات، ما يستدعي خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة، واستبعاده من القائمة.

وجاءت الإصابة نتيجة التصاق قدمه بعشب ملعب التدريبات، بعد محاولته اللحاق بالكرة خلال التدريب، علما أن المنتخب الوطني حاول خلال الأيام القليلة الماضية، تغيير ملعب التدريب بسبب سوء الأرضية، من دون أن ينجح بذلك.

ويتواجد في وفد المنتخب الوطني حاليا، اللاعبان محمد أبو غوش ويوسف قشي، بعد أن استبعدهما المدرب مؤخرا بسبب تقليص الأسماء في القائمة إلى 26 لاعبا، ما يجعلهما خيارين مطروحين على طاولة سلامي نظرا لتواجدهما في المجموعة منذ فترة جيدة، وتدريبهما معها خلال الأسابيع الماضية، إلا أن مركزيهما مختلفان تماما عن مركز صبرة، ما يجعل نسبة حضور أحدهما قليلة بعض الشيء.

ويبرز اسما المهاجمين بهاء فيصل المحترف في صفوف الوعب القطري، ولاعب الحسين إربد رزق بني هاني الذي سجل حضورا مميزا في المسابقات المحلية مؤخرا، كأبرز العناصر المرشحة للانضمام لقائمة المنتخب وتعويض غياب صبرة، نظرا لتواجدهما في القائمة الأولية من قبل.

في المقابل، يتواجد اللاعب مهند سمرين في الولايات المتحدة الأميركية منذ فترة، بعد انتهاء الموسم الكروي المحلي، حيث غادر لقضاء إجازة هناك برفقة أحد أفراد عائلته، ما يجعله خيارا سهلا وسريعا للمدرب الذي سبق له أن وضعه في حساباته، حيث كان مع الفريق خلال المراحل الحاسمة من التصفيات المؤهلة للمونديال.



"الآسيوي” يرصد التعمري

ونشر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تقريرا مفصلا عن اللاعب موسى التعمري، ووضعه أحد أبرز النجوم القارية المتوقع تألقهم في المونديال، إذ وصفه بأنه الشخص الذي يقود أحلام وطموحات ملايين الأردنيين في المشاركة التاريخية الأولى.

وأبرز التقرير دور التعمري مع "النشامى” في الفترة الماضية، إلى جانب مساهماته الكبيرة مع فريقه رين الفرنسي في الموسم الماضي، مع استعراض مسيرته الكروية، التي مثل من خلالها ناديين محليين، و4 أندية أوروبية.




كولومبيا.. ثالث القارة اللاتينية

ويعد منتخب كولومبيا أحد أبرز المنتخبات المرشحة للعب دور الحصان الأسود في البطولة، نظرا للأسماء المميزة التي يمتلكها هذا المنتخب في الفترة الحالية، يتقدمهم نجم بايرن ميونيخ الألماني لويس دياز، الذي قدم موسما يعد الأفضل في تاريخه مؤخرا مع "البافاري” من ناحية التسجيل والمساهمة.

ومنذ ضمانه التأهل لكأس العالم، حيث كان في الترتيب الثالث بمنتخبات أميركا الجنوبية بعد الأرجنتين والإكوادور، ومتفوقا على الأوروجواي والبرازيل والباراجوي، لعب منتخب كولومبيا 7 مباريات ودية، فاز في 4 مباريات منها، مقابل التعادل في مباراة واحدة، والخسارة في مباراتين.

اللاعب الدولي السابق أحمد هايل يحاول قطع الكرة من لاعب كولومبيا كارلوس سانشيز في اللقاء الوحيد بينهما -(أرشيفية)

وانتصر منتخب كولومبيا على كوستاريكا الأسبوع الماضي بثلاثة أهداف لهدف، مقابل خسارته في مباراتين بالتجمع الماضي قبل 3 أشهر أمام فرنسا بنتيجة 1-3، وكرواتيا بنتيجة 1-2، فيما فاز بأوقات سابقة على أستراليا بنتيجة 3-0، ونيوزيلندا 2-1، والمكسيك 4-0، مقابل التعادل مع كندا من دون أهداف.

ويحتل منتخب كولومبيا أيضا التصنيف 13 عالميا والثالث من منتخبات أميركا الجنوبية بعد الأرجنتين الأولى، والمنتخب البرازيلي صاحب الترتيب السادس، ويقود الفريق المدرب الأرجنتيني نيستور لورينزو.

ويأمل منتخب كولومبيا الاستفادة من مواجهة المنتخب الوطني، باعتبار أن مجموعته تضم منتخبا آسيويا وهو منتخب أوزبكستان، إلى جانب البرتغال والكونجو الديمقراطية، مع محاولة مشاركة أكبر عدد من اللاعبين لوضعهم خلال أجواء المونديال في "بروفته” الأخيرة أيضا.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم