سرايا - في حلقة جديدة من مسلسل «الجنون وراء المشاهدات»، تحولت شواطئ مدينة مرتيل المغربية إلى مسرح لأكثر الوقائع المقززة إثارة للجدل، بعدما قاد الطمع في حصد «اللايكات» البلوغر المغربي المعروف بلقب «بن نسناس» إلى أروقة التحقيق والقضاء، إثر نشره مقاطع فيديو صادمة نسفت قيم المجتمع المغربي وأثارت موجة غضب عارمة امتدت إلى كل الدول العربية.
«بن نسناس» الذي أعمى التريند بصيرته، ظهر في المقاطع المصورة وهو يقوم بـ«سلخ كلب نافق» ثم وضعه على الجمر لشوائه، مقدماً إياه بجرأة غريبة ومستفزة على أنه «أضحية عيد الأضحى المبارك»، في مشهد تراجيدي اعتبره المتابعون والناشطون طعنة صريحة للشعائر الدينية والمشاعر الاجتماعية في البلاد.
فخ تناول «الكلاب»
خلال ساعات قليلة من انتشار الفيديو كالنار في الهشيم، تحول المقطع المقزز إلى قضية رأي عام ساخنة تطلبت تدخلاً فورياً لحماية الذوق العام:
بلاغات رسمية: انتفضت الجمعيات المغربية المعنية بحقوق وحماية الحيوان، وتقدمت بشكاوى قضائية عاجلة للنيابة العامة، مطالبة بالاقتصاص من صانع المحتوى ومحاسبته قانونياً.
الكمين الأمني: ومع تصاعد الضغط الشعبي، استنفرت الأجهزة الأمنية عناصرها الرقمية والتحرّية لتتبع ورصد مكان البلوغر، لتكلل العملية بتوقيفه وتكبيله تنفيذاً لمذكرة بحث وطنية صدرت بحقه بسبب تعمده نشر القذارة الرقمية بهدف الاستفزاز المالي.
زنزانة «اللايكات»
تتركز التحقيقات الأمنية والقضائية الحالية على فك شفرات وخلفيات تصوير هذا المقطع المقزز، لمعرفة ما إذا كانت الجريمة حقيقية وقام بالفعل بنحر وشي الكلب، أم أن المشهد بأكمله كان «مفبركاً» ومصنوعاً بأدوات الذكاء الاصطناعي والخدع البصرية لجذب المشاهدات السريعة.
لكن هذه الفضيحة المدوية أعادت إلى الواجهة النقاش الحاد حول السقوط الأخلاقي لبعض صناع المحتوى على «تيك توك» و«فيسبوك»، الذين باتوا مستعدين لبيع قيمهم ودخول السجون مقابل حصد بضعة آلاف من المتابعين. ويقبع البلوغر الآن خلف القضبان في انتظار مثوله أمام النيابة، ليدرك خلف الجدران الصامتة أن ثمن التريند قد يكون حريته.
«بن نسناس» الذي أعمى التريند بصيرته، ظهر في المقاطع المصورة وهو يقوم بـ«سلخ كلب نافق» ثم وضعه على الجمر لشوائه، مقدماً إياه بجرأة غريبة ومستفزة على أنه «أضحية عيد الأضحى المبارك»، في مشهد تراجيدي اعتبره المتابعون والناشطون طعنة صريحة للشعائر الدينية والمشاعر الاجتماعية في البلاد.
فخ تناول «الكلاب»
خلال ساعات قليلة من انتشار الفيديو كالنار في الهشيم، تحول المقطع المقزز إلى قضية رأي عام ساخنة تطلبت تدخلاً فورياً لحماية الذوق العام:
بلاغات رسمية: انتفضت الجمعيات المغربية المعنية بحقوق وحماية الحيوان، وتقدمت بشكاوى قضائية عاجلة للنيابة العامة، مطالبة بالاقتصاص من صانع المحتوى ومحاسبته قانونياً.
الكمين الأمني: ومع تصاعد الضغط الشعبي، استنفرت الأجهزة الأمنية عناصرها الرقمية والتحرّية لتتبع ورصد مكان البلوغر، لتكلل العملية بتوقيفه وتكبيله تنفيذاً لمذكرة بحث وطنية صدرت بحقه بسبب تعمده نشر القذارة الرقمية بهدف الاستفزاز المالي.
زنزانة «اللايكات»
تتركز التحقيقات الأمنية والقضائية الحالية على فك شفرات وخلفيات تصوير هذا المقطع المقزز، لمعرفة ما إذا كانت الجريمة حقيقية وقام بالفعل بنحر وشي الكلب، أم أن المشهد بأكمله كان «مفبركاً» ومصنوعاً بأدوات الذكاء الاصطناعي والخدع البصرية لجذب المشاهدات السريعة.
لكن هذه الفضيحة المدوية أعادت إلى الواجهة النقاش الحاد حول السقوط الأخلاقي لبعض صناع المحتوى على «تيك توك» و«فيسبوك»، الذين باتوا مستعدين لبيع قيمهم ودخول السجون مقابل حصد بضعة آلاف من المتابعين. ويقبع البلوغر الآن خلف القضبان في انتظار مثوله أمام النيابة، ليدرك خلف الجدران الصامتة أن ثمن التريند قد يكون حريته.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات