سرايا - -وجّه مواطنون في محافظة إربد نداءً إلى مديرية أوقاف إربد والجهات المعنية، مطالبين بإنشاء مساجد ومرافق دينية مناسبة داخل حدائق الملك عبدالله الثاني ومدينة الحسن الرياضية، نظراً للإقبال الكبير الذي تشهده هذه المواقع يومياً من العائلات والشباب والرياضيين.
وقال مواطنون في رسالة وصلت إلى “سرايا” إن حدائق الملك عبدالله ومدينة الحسن الرياضية تعدان من أكثر المرافق العامة استقطاباً للزوار في المحافظة، إلا أنهما تفتقران إلى وجود مسجد متكامل يلبّي احتياجات المرتادين لأداء الصلوات، خاصة خلال فترات الازدحام والعطل الرسمية.
وأضافوا أن المصلى الموجود حالياً في مدينة الحسن الرياضية لا يرقى – بحسب وصفهم – إلى مستوى الخدمة المطلوبة، سواء من حيث المساحة أو التجهيزات أو البنية التحتية، الأمر الذي يدفع الكثير من الزوار للبحث عن أماكن أخرى لأداء الصلاة.
وطالب أصحاب الرسالة الجهات المختصة بدراسة إنشاء مساجد أو تطوير المصليات القائمة داخل هذه المرافق الحيوية، بما يتناسب مع أعداد الزوار الكبيرة ويعكس أهمية هذه المواقع التي تستقبل آلاف المواطنين من مختلف مناطق المحافظة.
وأكدوا أن توفير أماكن عبادة لائقة داخل الحدائق والمنشآت الرياضية لا يعد ترفاً، بل خدمة أساسية يحتاجها مرتادو هذه المرافق، معربين عن أملهم بأن تجد مطالبهم آذاناً صاغية لدى الجهات المعنية
وقال مواطنون في رسالة وصلت إلى “سرايا” إن حدائق الملك عبدالله ومدينة الحسن الرياضية تعدان من أكثر المرافق العامة استقطاباً للزوار في المحافظة، إلا أنهما تفتقران إلى وجود مسجد متكامل يلبّي احتياجات المرتادين لأداء الصلوات، خاصة خلال فترات الازدحام والعطل الرسمية.
وأضافوا أن المصلى الموجود حالياً في مدينة الحسن الرياضية لا يرقى – بحسب وصفهم – إلى مستوى الخدمة المطلوبة، سواء من حيث المساحة أو التجهيزات أو البنية التحتية، الأمر الذي يدفع الكثير من الزوار للبحث عن أماكن أخرى لأداء الصلاة.
وطالب أصحاب الرسالة الجهات المختصة بدراسة إنشاء مساجد أو تطوير المصليات القائمة داخل هذه المرافق الحيوية، بما يتناسب مع أعداد الزوار الكبيرة ويعكس أهمية هذه المواقع التي تستقبل آلاف المواطنين من مختلف مناطق المحافظة.
وأكدوا أن توفير أماكن عبادة لائقة داخل الحدائق والمنشآت الرياضية لا يعد ترفاً، بل خدمة أساسية يحتاجها مرتادو هذه المرافق، معربين عن أملهم بأن تجد مطالبهم آذاناً صاغية لدى الجهات المعنية
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات