سرايا - تتزايد مطالبات عدد من المصلين لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بإعادة النظر في المدة الزمنية الفاصلة بين أذان المغرب وإقامة الصلاة، معتبرين أن الفترة المعتمدة حاليًا في العديد من المساجد، والتي لا تتجاوز خمس دقائق، لا تمنحهم الوقت الكافي للوضوء أو الوصول إلى المسجد قبل بدء الصلاة.
وقال مواطنون في رسائل وشكاوى وردت لـصفحة الرئيس التنفيذي الاستاذ هاشم الخالدي عبر صفحته على فيسبوك” إنهم يواجهون بشكل يومي صعوبة في إدراك صلاة المغرب منذ بدايتها، خصوصًا الموظفين والعاملين ومن يكونون خارج منازلهم وقت الأذان، مشيرين إلى أن كثيرًا من المصلين يصلون إلى المساجد بعد بدء الصلاة أو خلال ركعاتها الأخيرة.
وأكدوا أن قصر المدة بين الأذان والإقامة يحرم شريحة واسعة من المصلين من فرصة الالتحاق بصلاة الجماعة بشكل كامل، داعين وزارة الأوقاف إلى دراسة زيادة الفترة الزمنية إلى عشر دقائق أو خمس عشرة دقيقة، بما يتيح وقتًا كافيًا للوضوء والوصول إلى المساجد.
ويرى أصحاب هذا المطلب أن تمديد الوقت بين أذان المغرب والإقامة من شأنه أن يشجع على زيادة أعداد المصلين في المساجد، ويمنح الجميع فرصة أفضل لإدراك الصلاة من تكبيرة الإحرام.
ويبقى هذا المطلب برسم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، للاستماع إلى آراء المصلين ودراسة إمكانية إجراء ما يلزم بما يحقق المصلحة العامة ويخدم رواد بيوت الله
والتاليا رابط صفحة الاستاذ هاشم الخالدي :- https://www.facebook.com/hashem.alkhaldi.5?locale=ar_AR
الرجاء الانتظار ...
التعليقات