سرايا - يعيش نادي الزمالك أزمة كبيرة خلال الفترة الحالية، بعدما أصدرت غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في التاسع من أبريل الماضي، حكمًا لصالح المغربي صلاح مصدق في الدعوى التي رفعها ضد القلعة البيضاء، والمتعلقة بالمستحقات المالية المتأخرة التي أدت إلى فسخ العقد من طرف واحد لسبب رياضي مشروع.
وجاء في حيثيات حكم غرفة فض المنازعات: "يُمنع الزمالك من تسجيل أي لاعبين جدد، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، خلال فترتي تسجيل كاملتين ومتتاليتين اعتبارًا من تاريخ إبلاغه بهذا القرار".
وبمجرد وصول إخطار القرار إلى النادي، تقدمت الإدارة باستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية "كاس" خلال المدة القانونية المحددة.
ومنحت غرفة فض المنازعات الزمالك حق الطعن على القرار أمام المحكمة الرياضية الدولية خلال 21 يومًا من تاريخ استلامه.
ويواجه الزمالك حاليًا 18 قرارًا بإيقاف القيد، يمكن رفعها بمجرد سداد المستحقات أو التوصل إلى تسويات مع أصحاب القضايا، باستثناء قضية صلاح مصدق، التي لم يُدرجها "فيفا" حتى الآن ضمن قائمة قرارات إيقاف القيد الخاصة بالنادي عبر بوابته الرسمية.
ووفقًا لما ذكره تقرير لقناة "أون سبورتس"، فإن المفاجأة في قضية صلاح مصدق تعود إلى مبلغ لا يتجاوز 33 دولارًا أمريكيًّا.
وأوضح التقرير أن اللاعب كان له نحو 62 ألف دولار من المستحقات المتأخرة خلال فترة لعبه مع الزمالك، وسارع النادي إلى إيداع 20 ألف دولار فقط في حسابه، إلا أن هناك 33 دولارًا كانت لا تزال متبقية لاستكمال المبلغ المستحق ضمن القسط المطلوب سداده.
وأضاف التقرير أن إدارة الزمالك لم تتوقع أن يتسبب هذا المبلغ الضئيل في أزمة قانونية، خاصة أن القسط لم يُسدَّد بالكامل، كما لم يتم التوصل إلى تسوية تُرضي اللاعب، الذي غادر مصر وانتقل إلى الوداد المغربي، قبل أن يتقدم بشكوى رسمية ضد النادي لدى "فيفا".
وأشار التقرير إلى أن بعض أعضاء مجلس إدارة الزمالك لم يكونوا على علم بخطاب صلاح مصدق أو حتى بوصوله إلى النادي، وفوجئوا بتداول القضية عبر وسائل الإعلام ولذلك تم نفي الأمر في بيان رسمي، قبل التراجع عنه بعد ذلك.
كما أكد التقرير أن ممدوح عباس، الرئيس الشرفي للزمالك، لم يكن على علم بهذا الخطاب، إذ كانت المناقشات معه تدور في ذلك الوقت حول الصفقات الجديدة وإمكانية تمويلها.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات