تظلُّ القضية الفلسطينية، وفي قلبها القدس الشريف، البوصلة التي لا تخطئ، والعهد الذي لا ينفكُّ عقده منذ أن تعاهد الهاشميون وحماة الديار على صون المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
إن الوصاية الهاشمية ليست مجرد بروتوكول سياسي أو صفة تاريخية، بل هي أمانةٌ في الأعناق، وواجبٌ ديني وقومي يتجذر في عمق التاريخ، ويواجه بكل صلابة محاولات الانتزاع أو التزييف.
جلالة الملك عبدالله الثاني: صمام الأمان والمدافع الصلب
يقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كحائط صدٍ منيع، مكرساً كلَّ طاقات الأردن الدبلوماسية والسياسية لحماية الهوية العربية والإسلامية للقدس.
إن موقف جلالته ليس وليد اللحظة، بل هو استمرارٌ لنهجٍ هاشميٍّ أصيل بدأ مع الشريف الحسين بن طيب الذي حمل أمانة الدفاع عن المقدسات، ومروراً بالملك المؤسس عبدالله الأول، والملك طلال، والملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراهم-.
يخوض الملك عبدالله الثاني معركةً سياسيةً ودوليةً مستمرة، واضعاً ملف القدس في صدارة أجندة العالم، مؤكداً في كل محفل دولي أن القدس هي خط أحمر، وأن الوصاية الهاشمية هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على "الوضع التاريخي والقانوني القائم" في المدينة، في وجه محاولات التهويد وطمس المعالم.
وفي هذا المسار التاريخي، يأتي حضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ليعزز هذا العهد المتوارث، إن سمو الأمير، بفكره المستنير ووعيه العميق بجذور القضية، يمثل الامتداد الطبيعي للرؤية الهاشمية.
إن تماهي سمو ولي العهد مع قضايا الأمة، وإيمانه المطلق بحق الوصاية كركيزة لاستقرار القدس، يعطي رسالةً واضحةً للعالم: أن الأردن، قيادةً وشعباً، عازمٌ على مواصلة المسير.
فسمو الأمير، من خلال نشاطاته وكلماته، يعكس جيلًا شاباً متمسكاً بالثوابت، قادراً على حمل الأمانة بذات العزم والإصرار الذي عهده الأردنيون في قادتهم الهاشميين.
تستمد الوصاية الهاشمية قوتها وبقاءها من عدة ثوابت لا تقبل الجدل، ارتباط الهاشميين بالنسب الشريف وبالتاريخ الممتد في خدمة المقدسات جعل من الوصاية جزءاً من الهوية الأردنية لا يمكن فصله.
تدرك القيادات الفلسطينية والشعوب العربية أن الأردن هو السند الحقيقي والأكثر صدقاً في حماية القدس، مما يضفي غطاءً شرعياً وشعبياً واسعاً على هذه الوصاية،رغم الضغوط الهائلة والمحاولات الرامية لانتزاع هذا الحق أو الالتفاف عليه، يظل الموقف الأردني ثابتاً لا يلين، مستنداً إلى قوة الحق وعدالة القضية.
إن الوصاية الهاشمية ليست ملكاً للأردن وحده، بل هي وديعةٌ لدى الهاشميين لحماية إرثٍ إنسانيٍّ وحضاريٍّ يخصُّ الأمة بأكملها، وسيبقى الأردن، بقيادة جلالة الملك وسمو ولي عهده، الحارس الأمين والدرع الذي لا ينكسر."
ختاماً، إن الوصاية الهاشمية هي سياج القدس، ومن لا يقرأ التاريخ جيداً يظن أنها قابلة للمساومة، لكنها في الحقيقة عقيدةٌ سياسية ووطنية، يذود عنها الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، ويقف خلفهم شعبٌ يرى في حماية القدس جزءاً من حماية وجوده وكرامته.
إن الوصاية الهاشمية ليست مجرد بروتوكول سياسي أو صفة تاريخية، بل هي أمانةٌ في الأعناق، وواجبٌ ديني وقومي يتجذر في عمق التاريخ، ويواجه بكل صلابة محاولات الانتزاع أو التزييف.
جلالة الملك عبدالله الثاني: صمام الأمان والمدافع الصلب
يقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كحائط صدٍ منيع، مكرساً كلَّ طاقات الأردن الدبلوماسية والسياسية لحماية الهوية العربية والإسلامية للقدس.
إن موقف جلالته ليس وليد اللحظة، بل هو استمرارٌ لنهجٍ هاشميٍّ أصيل بدأ مع الشريف الحسين بن طيب الذي حمل أمانة الدفاع عن المقدسات، ومروراً بالملك المؤسس عبدالله الأول، والملك طلال، والملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراهم-.
يخوض الملك عبدالله الثاني معركةً سياسيةً ودوليةً مستمرة، واضعاً ملف القدس في صدارة أجندة العالم، مؤكداً في كل محفل دولي أن القدس هي خط أحمر، وأن الوصاية الهاشمية هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على "الوضع التاريخي والقانوني القائم" في المدينة، في وجه محاولات التهويد وطمس المعالم.
وفي هذا المسار التاريخي، يأتي حضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ليعزز هذا العهد المتوارث، إن سمو الأمير، بفكره المستنير ووعيه العميق بجذور القضية، يمثل الامتداد الطبيعي للرؤية الهاشمية.
إن تماهي سمو ولي العهد مع قضايا الأمة، وإيمانه المطلق بحق الوصاية كركيزة لاستقرار القدس، يعطي رسالةً واضحةً للعالم: أن الأردن، قيادةً وشعباً، عازمٌ على مواصلة المسير.
فسمو الأمير، من خلال نشاطاته وكلماته، يعكس جيلًا شاباً متمسكاً بالثوابت، قادراً على حمل الأمانة بذات العزم والإصرار الذي عهده الأردنيون في قادتهم الهاشميين.
تستمد الوصاية الهاشمية قوتها وبقاءها من عدة ثوابت لا تقبل الجدل، ارتباط الهاشميين بالنسب الشريف وبالتاريخ الممتد في خدمة المقدسات جعل من الوصاية جزءاً من الهوية الأردنية لا يمكن فصله.
تدرك القيادات الفلسطينية والشعوب العربية أن الأردن هو السند الحقيقي والأكثر صدقاً في حماية القدس، مما يضفي غطاءً شرعياً وشعبياً واسعاً على هذه الوصاية،رغم الضغوط الهائلة والمحاولات الرامية لانتزاع هذا الحق أو الالتفاف عليه، يظل الموقف الأردني ثابتاً لا يلين، مستنداً إلى قوة الحق وعدالة القضية.
إن الوصاية الهاشمية ليست ملكاً للأردن وحده، بل هي وديعةٌ لدى الهاشميين لحماية إرثٍ إنسانيٍّ وحضاريٍّ يخصُّ الأمة بأكملها، وسيبقى الأردن، بقيادة جلالة الملك وسمو ولي عهده، الحارس الأمين والدرع الذي لا ينكسر."
ختاماً، إن الوصاية الهاشمية هي سياج القدس، ومن لا يقرأ التاريخ جيداً يظن أنها قابلة للمساومة، لكنها في الحقيقة عقيدةٌ سياسية ووطنية، يذود عنها الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، ويقف خلفهم شعبٌ يرى في حماية القدس جزءاً من حماية وجوده وكرامته.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات