سرايا - في لفتة إنسانية ورياضية مؤثرة تحمل في طياتها تلاحم الأجيال وشغف كرة القدم، وجّه النجم السابق لنادي سحاب والمنتخب الوطني، محمد صبرة، رسالة مشحونة بالعواطف والآمال إلى نجله الشاب، نجم المنتخب الوطني إبراهيم صبرة، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات بطولة كأس العالم.
الرسالة لم تكن مجرد كلمات تشجيعية من أب لابنه، بل جاءت بمثابة تسليم لراية الحلم؛ فوالد اللاعب كان أحد نجوم الكرة الأردنية في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، وحظي بشرف الاستدعاء لصفوف "النشامى" في أكثر من مناسبة دون أن تكتب له الأقدار المشاركة في بطولة رسمية، ليعود الحلم ويتحقق اليوم عبر خطى نجله إبراهيم في أكبر محفل كروي عالمي.
واستهل صبرة الأب رسالته بالحمد والثناء، معبرًا عن فخره واعتزازه برؤية حلمه القديم يتجسد في ولده، قائلًا:
"لعبت كرة القدم وكان حلمًا لي أن أُمثل المنتخب الأردني وأن أرتدي الشعار؛ لأكون جزءًا من تاريخ الوطن في كرة القدم.. وبفضل الله وكرمه بدأ الحلم يتحقق من خلالك وفي أكبر محفل لكرة القدم في العالم".
وأضاف مؤكدًا أن مجرد التواجد في المونديال هو إنجاز تاريخي يستحق الفخر به أمام الدنيا، مشيدًا بجهود اللاعبين والجهازين الفني والإداري.
ولم تخْلُ الرسالة من شحذ الهمم والتذكير بعظم المسؤولية التي يحملها النجم الشاب ورفاقه على عاتقهم، حيث خاطبه قائلًا:
"إبراهيم صبره.. اعلم أنك تلعب لأجل أمة ووطن ينتظر منك الكثير، فاصنع الفرحة مع زملائك لهذا الشعب العاشق لوطنه وقيادته الهاشمية. كن أنتَ التاريخ الذي كنت أحلم به؛ فأنا أنتظر منك ما ربيتك لأجله".
وفي ختام كلماته، طالب الوالد نجله بالقتال واستخراج كل ما يملك من قوة في المستطيل الأخضر، واصفًا إياه بـ "نصف الحلم"، ومحّلمًا في الوقت ذاته بأن يكتمل النصف الآخر بالتحاق شقيقه "خلدون" بكتيبة الفرسان مستقبلاً، حيث قال:
"التاريخ بين يديك انتزعه بكُل ما أوتيت من قوة وابذل كل جهد، لا تتعب، لا تتألم، واعلم أنك تقاتل لأجلي.. فأنت نصف الحلم والنصف الآخر أرجو من الله أن يكتمل بالتحاق شقيقك خلدون بكتيبة الفرسان. استودعك لله أنت وكل من يمثل الوطن في كأس العالم".
الرسالة لم تكن مجرد كلمات تشجيعية من أب لابنه، بل جاءت بمثابة تسليم لراية الحلم؛ فوالد اللاعب كان أحد نجوم الكرة الأردنية في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، وحظي بشرف الاستدعاء لصفوف "النشامى" في أكثر من مناسبة دون أن تكتب له الأقدار المشاركة في بطولة رسمية، ليعود الحلم ويتحقق اليوم عبر خطى نجله إبراهيم في أكبر محفل كروي عالمي.
واستهل صبرة الأب رسالته بالحمد والثناء، معبرًا عن فخره واعتزازه برؤية حلمه القديم يتجسد في ولده، قائلًا:
"لعبت كرة القدم وكان حلمًا لي أن أُمثل المنتخب الأردني وأن أرتدي الشعار؛ لأكون جزءًا من تاريخ الوطن في كرة القدم.. وبفضل الله وكرمه بدأ الحلم يتحقق من خلالك وفي أكبر محفل لكرة القدم في العالم".
وأضاف مؤكدًا أن مجرد التواجد في المونديال هو إنجاز تاريخي يستحق الفخر به أمام الدنيا، مشيدًا بجهود اللاعبين والجهازين الفني والإداري.
ولم تخْلُ الرسالة من شحذ الهمم والتذكير بعظم المسؤولية التي يحملها النجم الشاب ورفاقه على عاتقهم، حيث خاطبه قائلًا:
"إبراهيم صبره.. اعلم أنك تلعب لأجل أمة ووطن ينتظر منك الكثير، فاصنع الفرحة مع زملائك لهذا الشعب العاشق لوطنه وقيادته الهاشمية. كن أنتَ التاريخ الذي كنت أحلم به؛ فأنا أنتظر منك ما ربيتك لأجله".
وفي ختام كلماته، طالب الوالد نجله بالقتال واستخراج كل ما يملك من قوة في المستطيل الأخضر، واصفًا إياه بـ "نصف الحلم"، ومحّلمًا في الوقت ذاته بأن يكتمل النصف الآخر بالتحاق شقيقه "خلدون" بكتيبة الفرسان مستقبلاً، حيث قال:
"التاريخ بين يديك انتزعه بكُل ما أوتيت من قوة وابذل كل جهد، لا تتعب، لا تتألم، واعلم أنك تقاتل لأجلي.. فأنت نصف الحلم والنصف الآخر أرجو من الله أن يكتمل بالتحاق شقيقك خلدون بكتيبة الفرسان. استودعك لله أنت وكل من يمثل الوطن في كأس العالم".
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات